السُّؤَالُ: هَلْ هُنَاكَ خَطَأٌ أَوْ تَحْرِيفٌ فِي سِلْسِلَةِ نَسَبِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، لِأَنَّ الْأَسْمَاءَ الْمَذْكُورَةَ فِي سِلْسِلَةِ نَسَبِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فِي الْإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ مَتَّى، وَفِي الْإِصْحَاحِ الْأَوَّلِ، وَمِنْ الْآيَةِ الثَّانِيَةِ وَلِغَايَةِ الْآيَةِ السَّادِسَةِ وَالْعِشْرِينَ، لَيْسَتْ هِيَ نَفْسَ الْأَسْمَاءِ الْمَذْكُورَةِ فِي سِلْسِلَةِ نَسَبِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فِي الْإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ لُوقَا، وَفِي الْإِصْحَاحِ الثَّالِثِ، وَمِنْ الْآيَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعِشْرِينَ وَلِغَايَةِ الْآيَةِ الْوَاحِدَةِ وَالثَّلَاثِينَ؟
الْإِجَابَةُ: كَلَّا، لَا يُوجَدُ خَطَأٌ أَوْ تَحْرِيفٌ إِطْلَاقًا. وَالرَّدُّ عَلَى هَذَا الِاخْتِلَافِ الْمَوْجُودِ مَا بَيْنَ الْأَسْمَاءِ الْمَذْكُورَةِ فِي سِلْسِلَةِ نَسَبِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ - لَهُ الْمَجْدُ - فِي الْإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ مَتَّى، وَالْأَسْمَاءِ الْمَذْكُورَةِ فِي سِلْسِلَةِ نَسَبِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ - لَهُ الْمَجْدُ - فِي الْإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ لُوقَا هُوَ كَالْآتِي:
أَوَّلًا: فَهُنَاكَ نَسَبَيْنِ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ - لَهُ الْمَجْدُ - فِي الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ. الْأَوَّلُ هُوَ النَّسَبُ الطَّبِيعِيُّ (أَيْ مِنْ حَيْثُ النَّاسُوتُ)، وَالثَّانِي هُوَ النَّسَبُ الشَّرْعِيُّ (أَيْ حَسَبَ الشَّرِيعَةِ). فَيَسُوعُ الْمَسِيحِ - لَهُ الْمَجْدُ - لَمْ يَكُنْ لَهُ أَيُّ أَبٍ بَشَرِيٍّ، أَيْ يُوسُفُ النَّجَّارُ لَمْ يَكُنْ أَبَاهُ، لِأَنَّ الْقِدِّيسَةَ مَرْيَمَ الْعَذْرَاءَ حَبِلَتْ بِهِ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ - لَهُ الْمَجْدُ - كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي الْإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ مَتَّى، وَفِي الْإِصْحَاحِ الْأَوَّلِ، وَمِنْ الْآيَةِ الثَّامِنَةِ عَشْرَةَ وَلِغَايَةِ الْآيَةِ الْخَامِسَةِ وَالْعِشْرِينَ. فَالْآيَاتُ تَقُولُ: {١٨ أَمَّا وِلَادَةُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَكَانَتْ هَكَذَا: لَمَّا كَانَتْ مَرْيَمُ أُمُّهُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ، قَبْلَ أَنْ يَجْتَمِعَا، وُجِدَتْ حُبْلَى مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. ١٩ فَيُوسُفُ رَجُلُهَا إِذْ كَانَ بَارًّا، وَلَمْ يَشَأْ أَنْ يُشْهِرَهَا، أَرَادَ تَخْلِيَتَهَا سِرًّا. ٢٠ وَلَكِنْ فِيمَا هُوَ مُتَفَكِّرٌ فِي هَذِهِ الْأُمُورِ، إِذَا مَلَاكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ قَائِلًا: «يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ، لَا تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ. لِأَنَّ الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. ٢١ فَسَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ. لِأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ». ٢٢ وَهَذَا كُلُّهُ كَانَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ الْقَائِلِ: ٢٣ «هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللَّهُ مَعَنَا. ٢٤ فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ يُوسُفُ مِنَ النَّوْمِ فَعَلَ كَمَا أَمَرَهُ مَلَاكُ الرَّبِّ، وَأَخَذَ امْرَأَتَهُ. ٢٥ وَلَمْ يَعْرِفْهَا حَتَّى وَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ. وَدَعَا اسْمَهُ يَسُوعَ} (الْإِنْجِيلُ الَّذِي دَوَّنَهُ مَتَّى ١: ١٨-٢٥).
فَعِنْدَمَا وَلَدَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ - لَهُ الْمَجْدُ - فَتَبَنَّاهُ يُوسُفُ النَّجَّارُ، فَسَجَّلَ فِي السِّجِلَّاتِ الْيَهُودِيَّةِ بِاسْمِ يُوسُفَ النَّجَّارِ (أَيْ قَدْ نُسِبَ لِيُوسُفَ). فَلِذَلِكَ فَإِنَّ نَسَبَ يَسُوعَ الْمَسِيحِ - لَهُ الْمَجْدُ - الْمَذْكُورَ فِي الْإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ مَتَّى، هُوَ نَسَبُهُ الشَّرْعِيُّ (أَيْ حَسَبَ السِّجِلَّاتِ الْيَهُودِيَّةِ) مِنْ جِهَةِ يُوسُفَ النَّجَّارِ، لِأَنَّهُ قَدْ تَبَنَّاهُ، وَلَيْسَ مِنْ جِهَةِ الْقِدِّيسَةِ مَرْيَمَ الْعَذْرَاءِ.
أَمَّا نَسَبُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ - لَهُ الْمَجْدُ - الْمَذْكُورُ فِي الْإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ لُوقَا، فَهُوَ نَسَبُهُ الطَّبِيعِيُّ (أَيْ حَسَبَ النَّاسُوتِ) مِنْ جِهَةِ الْقِدِّيسَةِ مَرْيَمَ الْعَذْرَاءِ، لِأَنَّهَا أُمُّهُ الَّتِي وَلَدَتْهُ، وَلَيْسَ مِنْ جِهَةِ يُوسُفَ النَّجَّارِ. فَلِذَلِكَ مِنْ الطَّبِيعِيِّ جِدًّا أَنْ نَرَى الْاخْتِلَافَ فِي الْأَسْمَاءِ مَا بَيْنَ سِلْسِلَةِ النَّسَبِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ مَتَّى وَسِلْسِلَةِ النَّسَبِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ لُوقَا، لِأَنَّ أَجْدَادَ يُوسُفَ النَّجَّارِ لَيْسُوا بِأَجْدَادِ الْقِدِّيسَةِ مَرْيَمَ الْعَذْرَاءِ إِلَى أَنْ يَلْتَقِيَا عِنْدَ جَدِّهِمَا الْأَكْبَرِ وَالْأَكْثَرَ شُهْرَةً فِي الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ وَهُوَ الْمَلِكُ دَاوُدُ. فَيُوسُفُ النَّجَّارُ هُوَ مِنْ نَسْلِ دَاوُدَ الْمَلِكِ عَنْ طَرِيقِ ابْنِهِ سُلَيْمَانَ، كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي الْإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ مَتَّى وَفِي الْإِصْحَاحِ الْأَوَّلِ، وَفِي الْآيَةِ السَّادِسَةِ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {وَيَسَّى وَلَدَ دَاوُدَ الْمَلِكَ. وَدَاوُدُ الْمَلِكُ وَلَدَ سُلَيْمَانَ مِنَ الَّتِي لِأُورِيَّا} (الْإِنْجِيلُ الَّذِي دَوَّنَهُ مَتَّى ١: ٦).
أَمَّا الْقِدِّيسَةُ مَرْيَمُ الْعَذْرَاءُ فَهِيَ أَيْضًا مِنْ نَسْلِ دَاوُدَ الْمَلِكِ، وَلَكِنْ عَنْ طَرِيقِ ابْنِهِ نَاثَانَ، كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي الْإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ لُوقَا، وَفِي الْإِصْحَاحِ الثَّالِثِ، وَفِي الْآيَةِ الْوَاحِدَةِ وَالثَّلَاثِينَ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {بْنِ مَلَيَا، بْنِ مَيْنَانَ، بْنِ مَتَّاثَا، بْنِ نَاثَانَ، بْنِ دَاوُدَ} (الْإِنْجِيلُ الَّذِي دَوَّنَهُ لُوقَا ٣: ٣١).
ثَانِيًا: أَمَّا بِشَأْنِ اخْتِلَافِ اسْمِ وَالِدِ يُوسُفَ النَّجَّارِ مَا بَيْنَ الْإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ مَتَّى وَالْإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ لُوقَا، الَّذِي دُعِيَ فِي الْإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ مَتَّى ابْنًا لِيَعْقُوبَ، وَدُعِيَ فِي الْإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ لُوقَا ابْنًا لِهَالِي، هُوَ أَنَّ مَتَّى الْبَشِيرَ قَدْ نَسَبَ يُوسُفَ لِأَبِيهِ الْبَيُولُوجِيِّ (الْأَبِ الْحَقِيقِيِّ) الَّذِي هُوَ يَعْقُوبُ. وَأَمَّا لُوقَا الْبَشِيرُ قَدْ نَسَبَ يُوسُفَ لِأَبِي زَوْجَتِهِ الَّذِي هُوَ هَالِي. لِأَنَّ مِنْ عَادَةِ الْيَهُودِ آنَذَاكَ أَنْ يُنْسِبَ اسْمَ الرَّجُلِ إِلَى وَالِدِ زَوْجَتِهِ، كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي سِفْرِ عَزْرَا وَفِي الْإِصْحَاحِ الثَّانِي، وَفِي الْآيَةِ الْوَاحِدَةِ وَالسِّتِّينَ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {وَمِنْ بَنِي الْكَهَنَةِ: بَنُو حَبَايَا، بَنُو هَقُّوصَ، بَنُو بَرْزِلَايَ الَّذِي أَخَذَ امْرَأَةً مِنْ بَنَاتِ بَرْزِلَايَ الْجِلْعَادِيِّ وَتَسَمَّى بِاسْمِهِمْ} (سِفْرُ عَزْرَا ٢: ٦١).
وَلَقَدْ جَاءَ ذِكْرُ ذَلِكَ أَيْضًا فِي سِفْرِ نَحَمْيَا، وَفِي الْإِصْحَاحِ السَّابِعِ، وَفِي الْآيَةِ الثَّالِثَةِ وَالسِّتِّينَ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {وَمِنَ الْكَهَنَةِ: بَنُو حَبَابَا، بَنُو هَقُّوصَ، بَنُو بَرْزِلَايَ، الَّذِي أَخَذَ امْرَأَةً مِنْ بَنَاتِ بَرْزِلَايَ الْجِلْعَادِيِّ وَتَسَمَّى بِاسْمِهِمْ} (سِفْرُ نَحَمْيَا ٧: ٦٣).
ثَالِثًا: أَمَّا بِشَأْنِ ذِكْرِ مَتَّى الْبَشِيرِ سِلْسِلَةَ نَسَبِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ - لَهُ الْمَجْدُ - مِنْ يُوسُفَ لِغَايَةِ إِبْرَاهِيمَ، وَذِكْرِ لُوقَا الْبَشِيرِ سِلْسِلَةَ نَسَبِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ - لَهُ الْمَجْدُ - مِنْ يُوسُفَ لِغَايَةِ آدَمَ، فَفِي الْإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ مَتَّى أَرَادَ الْوَحْيُ الْمُقَدَّسُ أَنْ يُقَدِّمَ الْمَسِيحَ - لَهُ الْمَجْدُ - كَمَلِكٍ، أَيْ هُوَ مِنْ نَسْلٍ مَلَكِيٍّ (أَيْ مِنْ نَسْلِ دَاوُدَ الْمَلِكِ) وَالَّذِي سَوْفَ يَمْلِكُ إِلَى الْأَبَدِ، حَسَبَ مَا ذَكَرَتْ عَنْهُ نُبُوءَاتُ الْعَهْدِ الْقَدِيمِ، عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ لَا الْحَصْرِ. فَالْآيَاتُ تَقُولُ: {٦ لِأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلَهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلَامِ. ٧ لِنُمُوِّ رِيَاسَتِهِ، وَلِلسَّلَامِ لَا نِهَايَةَ عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَ وَعَلَى مَمْلَكَتِهِ، لِيُثَبِّتَهَا وَيَعْضُدَهَا بِالْحَقِّ وَالْبِرِّ، مِنَ الْآنَ إِلَى الْأَبَدِ. غَيْرَةُ رَبِّ الْجُنُودِ تَصْنَعُ هَذَا} (سِفْرُ إِشْعِيَاءَ ٩: ٦-٧).
وَأَيْضًا لَقَدْ ذُكِرَ فِي سِفْرِ صَمُوئِيلَ الثَّانِي، وَفِي الْإِصْحَاحِ السَّابِعِ، وَفِي الْآيَتَيْنِ الثَّانِيَةِ عَشْرَةَ وَالثَّالِثَةِ عَشْرَةَ، عَلَى أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ - لَهُ الْمَجْدُ - هُوَ الَّذِي سَيَأْتِي مِنْ نَسْلِ دَاوُدَ الْمَلِكِ وَالَّذِي سَيَمْلِكُ إِلَى الْأَبَدِ. فَالْآيَتَانِ تَقُولَانِ: {١٢ مَتَى كَمُلَتْ أَيَّامُكَ وَاضْطَجَعْتَ مَعَ آبَائِكَ، أُقِيمُ بَعْدَكَ نَسْلَكَ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ أَحْشَائِكَ وَأُثَبِّتُ مَمْلَكَتَهُ. ١٣ هُوَ يَبْنِي بَيْتًا لِاسْمِي، وَأَنَا أُثَبِّتُ كُرْسِيَّ مَمْلَكَتِهِ إِلَى الْأَبَدِ} (سِفْرُ صَمُوئِيلَ الثَّانِي ٧: ١٢-١٣).
أَمَّا فِي الْإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ لُوقَا، أَرَادَ الْوَحْيُ الْمُقَدَّسُ أَنْ يُقَدِّمَ الْمَسِيحَ - لَهُ الْمَجْدُ - كَإِنْسَانٍ، أَيْ هُوَ الْإِنْسَانُ الْكَامِلُ (أَيْ آدَمُ الْأَخِيرُ) الَّذِي سَيُخَلِّصُ الْبَشَرَ مِنْ جَمِيعِ خَطَايَاهُمْ، حَسَبَ مَا ذُكِرَ عَنْهُ فِي رِسَالَةِ بُولُسَ الرَّسُولِ الْأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ، وَفِي الْإِصْحَاحِ الْخَامِسِ عَشَرَ، وَفِي الْآيَتَيْنِ الْحَادِيَةِ وَالْعِشْرِينَ وَالثَّانِيَةِ وَالْعِشْرِينَ. فَالْآيَتَانِ تَقُولَانِ: {٢١ فَإِنَّهُ إِذِ الْمَوْتُ بِإِنْسَانٍ، بِإِنْسَانٍ أَيْضًا قِيَامَةُ الْأَمْوَاتِ. ٢٢ لِأَنَّهُ كَمَا فِي آدَمَ يَمُوتُ الْجَمِيعُ، هَكَذَا فِي الْمَسِيحِ سَيُحْيَا الْجَمِيعُ} (رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الْأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ ١٥: ٢١-٢٢).
وَأَيْضًا لَقَدْ ذُكِرَ ذَلِكَ فِي رِسَالَةِ بُولُسَ الرَّسُولِ الْأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ، وَفِي الْإِصْحَاحِ الْخَامِسِ عَشَرَ، وَفِي الْآيَةِ الْخَامِسَةِ وَالْأَرْبَعِينَ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {هَكَذَا مَكْتُوبٌ أَيْضًا: «صَارَ آدَمُ، الْإِنْسَانُ الْأَوَّلُ، نَفْسًا حَيَّةً، وَآدَمُ الْأَخِيرُ رُوحًا مُحْيِيًا»} (رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الْأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ ١٥: ٤٥).
المصدر: كتاب عقائد وردود مسيحية مبنية على آيات كتابية.
************************************************