التفسير السليم للعهد الجديد والقديم / الرد على شبهات الكتاب المقدس / فضح الهرطقات والمهرطقيين / قصص مسيحية / أخبار البشارة حول العالم .
الجمعة، 12 يونيو 2026
السُّؤَالُ/ هَلْ يَوْجَدُ تَعَارُضٌ فِي سِفْرِ الأَمْثَالِ، وَفِي الإِصْحَاحِ السَّادِسِ وَالعِشْرِينَ، وَمَا بَيْنَ الآيَةِ الرَّابِعَةِ وَالآيَةِ الخَامِسَةِ؟
السُّؤَالُ/ إِذَا كَانَ المَسِيحُ لَـ(الـمَجْدِ)ـهِ قَدْ وُلِدَ مِنْ مَرْيَمَ فِي مِلْءِ الزَّمَانِ، فَكَيْفَ يَكُونُ هُوَ خَالِقَهَا وَمَوْجُودًا قَبْلَهَا وَقَبْلَ آدَمَ وَإِبْرَاهِيمَ؟
السُّؤَالُ/ إِذَا كَانَ المَسِيحُ لَـ(الـمَجْدِ)ـهِ قَدْ وُلِدَ مِنْ مَرْيَمَ فِي مِلْءِ الزَّمَانِ، فَكَيْفَ يَكُونُ هُوَ خَالِقَهَا وَمَوْجُودًا قَبْلَهَا وَقَبْلَ آدَمَ وَإِبْرَاهِيمَ؟
الأحد، 5 يناير 2025
الرد على شبهة وجود خطأ أو تحريف في سلسلة نسب يسوع المسيح ما بين إنجيل متى ( 1: 22_26 ) وإنجيل لوقا ( 3 : 23_31 ).
الرد على شبهة على إن هناك خطأ أو تحريف في نسب يسوع المسيح ما بين إنجيل متى في الإصحاح الأول وإنجيل لوقا في الإصحاح الثالث؟
السؤال / هل هناك خطأ أو تحريف في سلسلة نسب يسوع المسيح, لأن الأسماء المذكورة في سلسلة نسب يسوع المسيح في إنجيل متى وفي الإصحاح الأول ومن الآية الثانية ولغاية الآية السادسة والعشرين ليست هي نفس الأسماء المذكورة في سلسلة نسب يسوع المسيح في إنجيل لوقا وفي الإصحاح الثالث ومن الآية الثالثة والعشرين ولغاية الآية الواحدة والثلاثين ؟
أولا": فهناك نسبين ليسوع المسيح ( له كل المجد ) في الكتاب المقدس.الأول هو النسب الطبيعي ( أي من حيث الناسوت )والثاني هو النسب الشرعي ( أي حسب الشريعة ) فيسوع المسيح ( له كل المجد ) لم يكن له أي أب بشري, أي يوسف النجار لم يكن أبوه, لأن القديسة مريم العذراء حبلت به بالروح القدس, كما هو مذكور في إنجيل متى وفي الإصحاح الأول ومن الآية الثامنة عشر ولغاية الآية الخامسة والعشرين, فالآيات تقول: ( ١٨ أَمَّا وِلاَدَةُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَكَانَتْ هكَذَا: لَمَّا كَانَتْ مَرْيَمُ أُمُّهُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ، قَبْلَ أَنْ يَجْتَمِعَا، وُجِدَتْ حُبْلَى مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. ١٩ فَيُوسُفُ رَجُلُهَا إِذْ كَانَ بَارًّا، وَلَمْ يَشَأْ أَنْ يُشْهِرَهَا، أَرَادَ تَخْلِيَتَهَا سِرًّا. ٢٠ وَلكِنْ فِيمَا هُوَ مُتَفَكِّرٌ فِي هذِهِ الأُمُورِ، إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ قَائِلاً: «يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ، لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ. لأَنَّ الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. ٢١ فَسَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ. لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ». ٢٢ وَهذَا كُلُّهُ كَانَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ الْقَائِلِ: ٢٣ «هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللهُ مَعَنَا. ٢٤ فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ يُوسُفُ مِنَ النَّوْمِ فَعَلَ كَمَا أَمَرَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ، وَأَخَذَ امْرَأَتَهُ. ٢٥ وَلَمْ يَعْرِفْهَا حَتَّى وَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ. وَدَعَا اسْمَهُ يَسُوعَ )إنجيل متى ( ١: ١٨-٢٥).فعندما ولد يسوع المسيح ( له كل المجد ) فتبناه يوسف النجار فسجل في السجلات اليهودية بإسم يوسف النجار ( أي قد نسب ليوسف ), فلذلك فإن نسب يسوع المسيح ( له كل المجد ) المذكور في إنجيل متى, هو نسبه الشرعي ( أي حسب السجلات اليهودية ) من جهة يوسف النجار, لأنه قد تبناه, وليس من جهة القديسة مريم العذراء.أما نسب يسوع المسيح ( له كل المجد ) المذكور في إنجيل لوقا, فهو نسبه الطبيعي ( أي حسب الناسوت ) من جهة القديسة مريم العذراء, لأنها أمه التي ولدته, وليس من جهة يوسف النجار.فلذلك من الطبيعي جداً أن نرى الاختلاف في الأسماء ما بين سلسلة النسب المذكورة في إنجيل متى وسلسلة النسب المذكورة في إنجيل لوقا, لأن أجداد يوسف النجار ليسوا بأجداد القديسة مريم العذراء إلى أن يلتقيا عند جدهم الأكبر والأكثر شهرة في الكتاب المقدس وهو الملك داود.فيوسف النجار هو من نسل داود الملك عن طريق إبنه سليمان, كما هو مذكور في إنجيل متى وفي الإصحاح الأول وفي الآية السادسة, فالآية تقول: ( وَيَسَّى وَلَدَ دَاوُدَ الْمَلِكَ. وَدَاوُدُ الْمَلِكُ وَلَدَ سُلَيْمَانَ مِنَ الَّتِي لأُورِيَّا ) إنجيل متى ( ١: ٦ ) أما القديسة مريم العذراء فهي أيضاً من نسل داود الملك, ولكن عن طريق إبنه ناثان, كما هو مذكور في إنجيل لوقا وفي الإصحاح الثالث وفي الآية الواحدة والثلاثين, فالآية تقول: ( بْنِ مَلَيَا، بْنِ مَيْنَانَ، بْنِ مَتَّاثَا، بْنِ نَاثَانَ، بْنِ دَاوُدَ ) إنجيل لوقا ( ٣: ٣١ ).ثانياً: أما بخصوص اختلاف إسم والد يوسف النجار ما بين إنجيل متى وإنجيل لوقا, الذي دعي في إنجيل متى أبنا" ليعقوب ودعي في إنجيل لوقا أبنا" لهالي, هو أن متى البشير قد نسب يوسف لأبوه البيولوجي ( الأب الحقيقي ) الذي هو يعقوب, وأما لوقا البشير قد نسب يوسف لأبو زوجته الذي هو هالي.لأن من عادة اليهود آنذاك أن ينسب إسم الرجل إلى والد زوجته,كما هو مذكور في سفر عزرا وفي الإصحاح الثاني وفي الآية الواحدة والستين, فالآية تقول: ( وَمِنْ بَنِي الْكَهَنَةِ: بَنُو حَبَايَا، بَنُو هَقُّوصَ، بَنُو بَرْزِلاَّيَ الَّذِي أَخْذَ امْرَأَةً مِنْ بَنَاتِ بَرْزِلاَّيَ الْجِلْعَادِيِّ وَتَسَمَّى بِاسْمِهِمْ ) سفر عزرا ( ٢: ٦١ ),ولقد جاء ذكر ذلك أيضاً في سفر نحميا وفي الإصحاح السابع وفي الآية الثالثة والستين, فالآية تقول: ( وَمِنَ الْكَهَنَةِ: بَنُو حَبَابَا، بَنُو هَقُّوصَ، بَنُو بَرْزِلاَيَ، الَّذِي أَخَذَ امْرَأَةً مِنْ بَنَاتِ بَرْزِلاَيَ الْجِلْعَادِيِّ وَتَسَمَّى بِاسْمِهِمْ ) سفر نحميا ( ٧: ٦٣ ).ثالثاً: أما بخصوص ذكر متى البشير سلسلة نسب يسوع المسيح ( له كل المجد ) من يوسف لغاية ابراهيم, وذكر لوقا البشير سلسلة نسب يسوع المسيح ( له كل المجد ) من يوسف لغاية آدم, ففي إنجيل متى أراد الوحي المقدس أن يقدم المسيح كملك, اي هو من نسل ملوكي ( أي من نسل داود الملك ) والذي سوف يملك إلى الأبد, حسب ما ذكرت عنه نبؤات العهد القديم, على سبيل المثال لا الحصر, فالآيات تقول: ( ٦ لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ. ٧ لِنُمُوِّ رِيَاسَتِهِ، وَلِلسَّلاَمِ لاَ نِهَايَةَ عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَ وَعَلَى مَمْلَكَتِهِ، لِيُثَبِّتَهَا وَيَعْضُدَهَا بِالْحَقِّ وَالْبِرِّ، مِنَ الآنَ إِلَى الأَبَدِ. غَيْرَةُ رَبِّ الْجُنُودِ تَصْنَعُ هذَا ) سفر إشعياء ( ٩: ٦-٧ ).وأيضاً لقد ذكر في سفر صموئيل الثاني وفي الإصحاح السابع وفي الآية الثانية عشر والثالثة عشر على أن يسوع المسيح ( له كل المجد ) هو الذي سيأتي من نسل داود الملك والذي سيملك إلى الأبد, فالآيات تقول: ( ١٢ مَتَى كَمُلَتْ أَيَّامُكَ وَاضْطَجَعْتَ مَعَ آبَائِكَ، أُقِيمُ بَعْدَكَ نَسْلَكَ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ أَحْشَائِكَ وَأُثَبِّتُ مَمْلَكَتَهُ. ١٣ هُوَ يَبْنِي بَيْتًا لاسْمِي، وَأَنَا أُثَبِّتُ كُرْسِيَّ مَمْلَكَتِهِ إِلَى الأَبَدِ ) سفر صموئيل الثاني( ٧: ١٢- ١٣ ).أما في إنجيل لوقا أراد الوحي المقدس أن يقدم المسيح كإنسان, أي هو الإنسان الكامل ( أي آدم الأخير ) الذي سيخلص البشر من جميع خطاياهم, حسب ما ذكر عنه في رسالة كورنثوس الأولى وفي الإصحاح الخامس عشر وفي الآيات الحادية والعشرين والثانية والعشرين, فالآيات تقول: ( ٢١ فَإِنَّهُ إِذِ الْمَوْتُ بِإِنْسَانٍ، بِإِنْسَانٍ أَيْضًا قِيَامَةُ الأَمْوَاتِ. ٢٢ لأَنَّهُ كَمَا فِي آدَمَ يَمُوتُ الْجَمِيعُ، هكَذَا فِي الْمَسِيحِ سَيُحْيَا الْجَمِيعُ )رسالة كورنثوس الأولى ( ١٥: ٢١- ٢٢).وأيضاً لقد ذكر ذلك, في رسالة كورنثوس الأولى وفي الإصحاح الخامس عشر وفي الآية الخامسة والأربعين فالآية تقول: ( هكَذَا مَكْتُوبٌ أَيْضًا: «صَارَ آدَمُ، الإِنْسَانُ الأَوَّلُ، نَفْسًا حَيَّةً، وَآدَمُ الأَخِيرُ رُوحًا مُحْيِيًا» )رسالة كورنثوس الأولى ( ١٥: ٤٥ ).
الأحد، 22 ديسمبر 2024
الرد على شبهات في إنجيل متى ( 15: 26 ) وإنجيل مرقس ( 7: 27 )
السؤال / فهل شتم المسيح المرأة الكنعانية ودعاها بالكلبة ؟ كما هو مذكور في إنجيل متى وفي الأصحاح الخامس عشر وفي الآية السادسة والعشرين, فالآية تقول : ( ٢٦ فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ ٱلْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلَابِ ) إنجيل متى ( 15: 26 )
ولقد ذكر أيضاً في إنجيل مرقس وفي الأصحاح السابع وفي الآية السابعة والعشرين, فالآية تقول : ( وَأَمَّا يَسُوعُ فَقَالَ لَهَا: «دَعِي ٱلْبَنِينَ أَوَّلًا يَشْبَعُونَ، لِأَنَّهُ لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ ٱلْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلَابِ ) إنجيل مرقس ( 7: 27 ).
الإجابة : كلا, المسيح لم يشتمها أطلاقاً.
فالمسيح له كل المجد لم يشتمها لكونها أمرأة, بل لم يشتمها من الأساس, فهو لم يقل لها أنتي كلبة, بل قال ليس حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ ٱلْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلَابِ.
فالمسيح له كل المجد, حينما تكلم مع هذه المرأة الكنعانية ( الأممية ) لم يتكلم معها على الأنفراد, بل تكلم معها أمام اليهود.
وحينما كلمها كلمها بعقلية اليهود, فاليهود كانوا ينظرون إلى هذه المرأة الكنعانية ( الأممية ) وإلى كل الأمم الوثنية على إنهم كلاب, لأن هذه الأمم كانت لديهم عبادات قريبة جداً من بعض والهة مشتركة, حيث كان يوجد إله مشترك فيما بينهم يدعى ( نبحز ) وكان هذا الإله بهيئة رجل وبرأس كلب, حيث كان يعبد في مناطق سوريا وبيروت وطرابلس وفي أماكن أخرى.
وهدف المسيح له كل المجد من ذكر مصطلح الكلاب, حينما تكلم مع هذه المرأة الكنعانية, هو أنه أراد إيصال رسالة لليهود المتواجدين, بأن هذه المرأة الأممية التي تظنون بأنها كالكلب
تحتاج للشفقة وللرحمة أيضاً, لأنها جاءت إليه طالبتاً منه أن يشفي ٱبْنَتُهَا, وأيضاً أراد المسيح له كل المجد أن يقول لهم: بأن إيمان هذه المرأة الأممية هو أعظم من إيمانهم, أي أراد أن يغير مفاهيم اليهود الخاطئة الذين كانوا يظنون بأن الأمم لا يستحقون الرحمة أو الشفقة من الله, بل هم فقط كشعب أسرائيل ( كشعب الله المختار ) من يستحقون الرحمة والشفقة من الله , لأنهم أفضل من الأمم الوثنية.
فالمسيح له كل المجد لم يشتم المرأة أطلاقاً, بل نجد نحن في نهاية القصة التي حدثت بين المسيح والمرأة الكنعانية, بأنه قد لبى طلبها بشفائه لإبنتها المجنونة بسبب الشيطان الذي كان فيها, وليس ذلك فحسب, بل مدحها أيضاً بسبب أصرارها على الطلبة وأيمانها به. كما هو مذكور في إنجيل متى وفي الأصحاح الخامس عشر وفي الآية الثامنة والعشرين, فالآية تقول : ( ٢٨ حِينَئِذٍ أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهَا: «يَا ٱمْرَأَةُ، عَظِيمٌ إِيمَانُكِ! لِيَكُنْ لَكِ كَمَا تُرِيدِينَ». فَشُفِيَتِ ٱبْنَتُهَا مِنْ تِلْكَ ٱلسَّاعَةِ ) إنجيل متى ( 15: 28 ).
وقد ذكر أيضاً ذلك, في إنجيل مرقس وفي الأصحاح السابع وفي الآية التاسعة والعشرين والثلاثين, فالآيات تقول :
( ٢٩ فَقَالَ لَهَا: «لِأَجْلِ هَذِهِ ٱلْكَلِمَةِ، ٱذْهَبِي. قَدْ خَرَجَ ٱلشَّيْطَانُ مِنِ ٱبْنَتِكِ». ٣٠ فَذَهَبَتْ إِلَى بَيْتِهَا وَوَجَدَتِ ٱلشَّيْطَانَ قَدْ خَرَجَ، وَٱلِٱبْنَةَ مَطْرُوحَةً عَلَى ٱلْفِرَاشِ ) إنجيل مرقس ( 7: 29_30 ).
ولقد ذكر أيضاً عن المسيح له كل المجد في الكتاب المقدس, بأن المسيح لم يكن يشتم حتى الذين كانوا يشتمونه,كما هو مذكور في رسالة بطرس الرسول الاولى وفي الأصحاح الثاني ومن الآية الواحدة والعشرين لغاية الآية الثالثة والعشرين, فالآيات تقول :
( ٢١ لِأَنَّكُمْ لِهَذَا دُعِيتُمْ. فَإِنَّ ٱلْمَسِيحَ أَيْضًا تَأَلَّمَ لِأَجْلِنَا، تَارِكًا لَنَا مِثَالًا لِكَيْ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِهِ. ٢٢ «ٱلَّذِي لَمْ يَفْعَلْ خَطِيَّةً، وَلَا وُجِدَ فِي فَمِهِ مَكْرٌ»، ٢٣ ٱلَّذِي إِذْ شُتِمَ لَمْ يَكُنْ يَشْتِمُ عِوَضًا، وَإِذْ تَأَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْلٍ ) رسالة بطرس الرسول الأولى ( 2: 21_ 23 ).
الأحد، 15 ديسمبر 2024
هل يوجد حد الردة في المسيحية, أي عقيد قتل المرتد عن الإيمان بالمسيح ؟
السبت، 14 ديسمبر 2024
سؤال / لماذا لا نقول عبارة المسيح عليه السلام أو يسوع عليه السلام ؟
سؤال / لماذا لا نقول عبارة المسيح عليه السلام أو يسوع عليه السلام ؟
الجواب هو كالتالي:
نحن المسيحييون لا نقول المسيح عليه السلام أو يسوع عليه السلام, لأن المسيح ( له كل المجد ) هو رئيس السلام, كما هو مذكور في سفر إشعياء وفي الإصحاح التاسع وفي الآية السادسة, فالآية تقول : ( لانه يولد لنا ولد ونعطى إبناً وتكون الرياسة على كتفه ويدعى أسمه عجيباً مشيراً إلهاً قديرا أباً أبدياً رئيس السلام ) سفر إشعياء ( ٩ : ٦ ).
وأيضاً لأن المسيح ( له كل المجد ) منه السلام, كما هو مذكور في إنجيل يوحنا وفي الإصحاح الرابع عشر وفي الآية السابعة والعشرين, فالآية تقول :
( سلاماً أترك لكم. سلامي أعطيكم. ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب ) إنجيل يوحنا ( ١٤: ٢٧ ).
الجمعة، 2 يونيو 2023
ما هو المفهوم المسيحي عن التماثيل والصور ؟
السُّؤَالُ: مَا هُوَ الْمَفْهُومُ الْكِتَابِيُّ (مَفْهُومُ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ) لِلزَّوَاجِ فِي السَّمَاءِ؟ هَلْ سَيَكُونُ هُنَاكَ زَوَاجٌ فِي السَّمَاءِ؟
السُّؤَالُ: مَا هُوَ الْمَفْهُومُ الْكِتَابِيُّ (مَفْهُومُ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ) لِلزَّوَاجِ فِي السَّمَاءِ؟ هَلْ سَيَكُونُ هُنَاكَ زَوَا...
-
ما هو المفهوم المسيحي عن الملائكة؟ المقدمة: في عصرنا هذا قد نجد الكثير من الكتب في الم...
-
ما هو المفهوم المسيحي عن الرشوة ؟ المقدمة : الرشوة هي ما يعطى لقضاء مصلحة, أو ما يعطى لإحقاق باطل أو لإبطال الحق, ولل...
-
ما هو المفهوم المسيحي عن التماثيل والصور ؟ المقدمة: ما ذا يخبرنا الكتاب المقدس عن صناعة التماثيل...



