السبت، 13 يونيو 2026

السُّؤَالُ: مَا هُوَ عِيدُ الشَّيَاطِينِ الْمُسَمَّى بِعِيدِ الهَالُوِين؟


السُّؤَالُ: مَا هُوَ عِيدُ الشَّيَاطِينِ الْمُسَمَّى بِعِيدِ الهَالُوِين؟

الْإِجَابَةُ: عِيدُ الهَالُوِين أَوْ عِيدُ الشَّيَاطِينِ كَانَ عِيدًا لِشَعْبِ السِّلْتِيكِ الْوَثَنِيِّ، وَقَدْ عَاشَ هَذَا الشَّعْبُ فِي أُورِبَّا الْغَرْبِيَّةِ فِي أَوَاخِرِ الْعَصْرِ الْبُرُونْزِيِّ حَوَالِي سَنَةِ ١٥٠٠ قَبْلَ الْمِيلَادِ. وَقَدْ كَانَ هَذَا الشَّعْبُ قَرْوِيًّا مُتَكَوِّنًا مِنْ عِدَّةِ قَبَائِلَ يَعْمَلُ فِي الزِّرَاعَةِ، وَكَانَ يَمْتَلِكُ قِطَعَانًا كَثِيرَةً مِنَ الْخُيُولِ وَالْأَغْنَامِ وَالْأَبْقَارِ. وَقَدْ كَانَ هَذَا الشَّعْبُ يَعْبُدُ مَجْمُوعَةً كَبِيرَةً مِنَ الْآلِهَةِ، لَكِنَّ أَشْهَرَ إِلَهٍ عِنْدَهُمْ كَانَ الْإِلَهُ سَامْهَايْن، وَكَلِمَةُ سَامْهَايْنَ تَعْنِي إِلَهَ الْمَوْتِ وَالْبَرَدِ. وَقَدْ كَانَ هَذَا الشَّعْبُ الْوَثَنِيُّ يَحْتَفِلُ بِعِيدِ إِلَهِهِ فِي لَيْلَةِ ١٠/٣١ أُكْتُوبِرَ مِنْ كُلِّ سَنَةٍ.
وَكَانَ هَذَا الْيَوْمُ هُوَ رَأْسَ السَّنَةِ عِنْدَهُمْ، وَهُوَ آخِرُ يَوْمٍ مِنْ فَصْلِ الصَّيْفِ وَبَعْدَهُ يَبْدَأُ فَصْلُ الْخَرِيفِ، فَصْلُ الْمَوْتِ وَالْبَرَدِ وَالظَّلَامِ حَسَبَ مُعْتَقَدِهِمْ. وَمِنْ مُعْتَقَدَاتِ هَذَا الشَّعْبِ أَنَّهُ يُوجَدُ جِدَارٌ حَاجِزٌ أَوْ فَاصِلٌ بَيْنَ عَالَمِ الْأَحْيَاءِ وَعَالَمِ الْأَمْوَاتِ، وَفِي يَوْمِ ٣١ أُكْتُوبِرَ يَصْبِحُ هَذَا الْجِدَارُ رَفِيعًا جِدًّا، فَتَعْبُرُ الْأَرْوَاحُ الشِرِّيرَةُ وَأَرْوَاحُ الْمَوْتَى الَّتِي مَاتَتْ خِلَالَ تِلْكَ السَّنَةِ مِنْ عَالَمِ الْأَمْوَاتِ إِلَى عَالَمِ الْأَحْيَاءِ عَبْرَ ذَلِكَ الْجِدَارِ. فَتَأْتِي إِلَى الْأَرْضِ وَتَزُورُ تِلْكَ الْأَرْوَاحُ بُيُوتَهَا الدُّنْيَوِيَّةَ فَتَصْنَعُ بِهِمْ شَرًّا.
وَبِسَبَبِ هَذَا الْمُعْتَقَدِ كَانَ كَهَنَةُ الشَّعْبِ يَعِدُّونَ احْتِفَالًا طَقْسِيًّا بِإِشْعَالِهِمْ نَارًا كَبِيرَةً فِي وَسَطِ الْقُرَى. وَكَانُوا يَأْخُذُونَ مِنْ تِلْكَ النَّارِ وَيَمْشُونَ فِي الْأَرْضِ وَيَزُورُونَ الْبُيُوتَ مِثْلَمَا كَانَتِ الْأَرْوَاحُ تَفْعَلُ حَسَبَ مُعْتَقَدِهِمْ طَبْعًا. وَكَانَ الْكَهَنَةُ يُوَزِّعُونَ النَّارَ عَلَى الشَّعْبِ مُقَابِلَ مَبْلَغٍ مِنَ الْمَالِ، وَيَقُولُونَ لِلشَّعْبِ إِنَّ هَذِهِ النَّارَ هِيَ نَارٌ مُقَدَّسَةٌ قَادِرَةٌ عَلَى حِمَايَتِكُمْ مِنَ الْأَرْوَاحِ الشِرِّيرَةِ وَمِنْ أَرْوَاحِ الْمَوْتَى، وَمَنْ لَا يَأْخُذُ مِنْ هَذِهِ النَّارِ سَتُؤْذِيهِ تِلْكَ الْأَرْوَاحُ. لِذَلِكَ كَانَ الشَّعْبُ يَشْتَرِي النَّارَ مِنَ الْكَهَنَةِ وَيَضَعُونَهُ عَلَى نَوَافِذِ بُيُوتِهِمْ لِطَرْدِ تِلْكَ الْأَرْوَاحِ.
وَمِنْ مُمَارَسَاتِ ذَلِكَ الشَّعْبِ أَيْضًا كَانُوا يَلْبَسُونَ جُلُودَ الْحَيَوَانَاتِ وَيَضَعُونَ رُؤُوسَ الْحَيَوَانَاتِ عَلَى وُجُوهِهِمْ وَيُلَطِّخُونَ أَجْسَادَهُمْ بِالدِّمَاءِ، اعْتِقَادًا مِنْهُمْ أَنَّهُمْ سَيَخْدَعُونَ الْأَرْوَاحَ الشِرِّيرَةَ وَأَرْوَاحَ الْمَوْتَى، إِذِ ارْتَدَوْا مَلَابِسَ مُرْعِبَةٍ تَرْمُزُ لِلشَّيَاطِينِ وَالسَّاحِرَاتِ وَالْمُشَعْوِذِينَ، حَيْثُ سَتَعْتَقِدُ الْأَرْوَاحُ الشِرِّيرَةُ وَأَرْوَاحُ الْمَوْتَى أَنَّهُمْ أَرْوَاحٌ مِثْلَهُمْ، فَبِذَلِكَ فَلَا يَمَسُّونَهُمْ بِسُوءٍ. وَمِنْ أَسْوَأِ الطُّقُوسِ الَّتِي كَانُوا يُمَارِسُونَهَا هِيَ تَقْدِيمُ ذَبَائِحَ بَشَرِيَّةٍ لِإِلَهِهِمْ (سَامْهَايْنَ).
لَكِنْ بَعْدَ انْتِشَارِ الْمُؤْمِنِينَ (الْمَسِيحِيِّينَ) فِي تِلْكَ الْبُلْدَانِ، رَأَوْا أَنَّ هَذَا الشَّعْبَ يَعْبُدُ إِلَهَ الْمَوْتِ (الشَّيْطَانَ) وَيُمَارِسُ طُقُوسًا وَثَنِيَّةً وَعِبَادَاتٍ شَيْطَانِيَّةً، كَشِرَاءِ النَّاسِ الْفُقَرَاءِ وَالْبُسَطَاءِ لِلنَّارِ، الَّذِينَ كَانُوا يَسْتَغِلُّونَ مِنْ قِبَلِ كَهَنَتِهِمْ، وَكَتَقْدِيمِ ذَبَائِحَ بَشَرِيَّةٍ لِإِرْضَاءِ إِلَهِهِمْ... الْخِ. فَلِذَلِكَ حَارَبَ الْمُؤْمِنُونَ الْمَسِيحِيُّونَ تِلْكَ الْعِبَادَاتِ وَالطُّقُوسِ بِشِدَّةٍ، كَبَقَائِهِمْ فِي بُيُوتِهِمْ فِي أَعْيَادِ ذَلِكَ الشَّعْبِ وَعَدَمِ مُشَارَكَتِهِمْ فِي هَذِهِ الْعِبَادَاتِ وَالطُّقُوسِ. وَكَانُوا أَيْضًا الْمَسِيحِيُّونَ يُصَلُّونَ وَيَتَذَرَّعُونَ لِلْمَسِيحِ لِكَيْ يُحَرِّرَ هَذَا الشَّعْبَ مِنْ عِبَادَاتِهِ، وَكَانُوا يُبَشِّرُونَ أَتْبَاعَ تِلْكَ الدِّيَانَةِ بِالْمَسِيحِ وَبِعَمَلِهِ الْعَظِيمِ. وَبِالْفِعْلِ اسْتَطَاعَ الْمَسِيحِيُّونَ بِقُوَّةِ الْمَسِيحِ أَنْ يَأْتُوا بِأَعْدَادٍ كَبِيرَةٍ مِنْ أَتْبَاعِ تِلْكَ الدِّيَانَةِ إِلَى الْمَسِيحِ، فَآمَنُوا بِالْمَسِيحِ وَتَرَكُوا عِبَادَاتِهِمْ الشَّيْطَانِيَّةَ.
لَكِنَّ هَذَا أَدَّى إِلَى تَعَصُّبِ أَتْبَاعِ تِلْكَ الدِّيَانَةِ، وَخَاصَّةً رِجَالَ الدِّينِ مِنَ الَّذِينَ لَمْ يُؤْمِنُوا بِالْمَسِيحِ. حَيْثُ أَصْبَحَ أَتْبَاعُ تِلْكَ الدِّيَانَةِ يَتَمَادَوْنَ فِي عِبَادَاتِهِمْ. عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ لَا الْحَصْرِ، كَانَ كَهَنَةُ تِلْكَ الدِّيَانَةِ يَبِيعُونَ النَّارَ لِلنَّاسِ، وَإِنْ لَمْ يَشْتَرُوا النَّاسُ مِنْهُمْ، فَكَانَ الْكَهَنَةُ يَقُولُونَ لَهُمْ: "سَيَحِلُّ الشَّرُّ بِكُمْ". هَذَا كَانَ فِي الْمَاضِي، أَيْ قَبْلَ إِيمَانِ الْعَدِيدِ مِنْ شَعْبِ السِّلْتِيكِ بِالْمَسِيحِ. لَكِنْ بَعْدَ تَمَادِي وَتَعَصُّبِ كَهَنَةِ السِّلْتِيكِ، أَصْبَحَ الْكَهَنَةُ يَهَدِدُونَ كُلَّ مَنْ لَا يَشْتَرِي النَّارَ بِالقَتْلِ.
لَكِنَّ فِي النِّهَايَةِ انْتَصَرَ الْمَسِيحُ وَتَعَالِيمُهُ عَلَى الشَّيْطَانِ وَتَعَالِيمِهِ، فَآمَنَ أَتْبَاعُ تِلْكَ الدِّيَانَةِ بِالْمَسِيحِ مُخَلِّصًا وَرَبًّا وَإِلَهًا، وَتَرَكُوا كُلَّ عِبَادَاتِهِمُ الشَّيْطَانِيَّةِ.
مَا هِيَ خُطُورَة الْاحْتِفَالِ بِهَذَا الْعِيدِ؟
الْإِجَابَةُ: قَدْ يَعْتَقِدُ الْبَعْضُ وَيَقُولُ: لَا يُوجَدُ أَيُّ خَطَرٍ أَوْ ضَرَرٍ فِي الْاحْتِفَالِ بِهَذَا الْعِيدِ. بَلْ بِالْعَكْسِ، إِنَّ عِيدَ الْهَالُوِينَ هُوَ عِيدٌ يُدْخِلُ الْبَهْجَةَ لِقُلُوبِنَا وَلِقُلُوبِ أَطْفَالِنَا، لِأَنَّهُ يَوْمٌ تَرْفِيهِيٌّ نُرَفِّه بِهِ عَنْ أَنْفُسِنَا بِذَهَابِنَا إِلَى الْمَحَلاَّتِ، حَيْثُ نَقُومُ بِشِرَاءِ السِّلَعِ الَّتِي تَرْمُزُ لِهَذَا الْعِيدِ، كَالْقَرْعِ وَالْمَلَابِسِ وَالْحَلْوَى وَالدُمَى. وَأَيْضًا نَسْتَمْتِعُ بِمُشَاهَدَتِنَا لِلنَّاسِ الَّذِينَ يَلْبَسُونَ مَلَابِسَ وَأَقْنِعَةً وَقَبَّعَاتٍ غَرِيبَةٍ تَرْمزُ لِلشَّيْطَانِ وَلِلسَّحَرَةِ وَلِلْهَيْاكِلِ الْعَظْمِيَّةِ وَالْخُ. وَقَدْ جَاءَ هَذَا الْاعْتِقَادُ بِسَبَبِ رُؤْيَتِهِمْ لِعِيدِ الْهَالُوِينَ مِنْ مَنْظُورٍ سَطْحِيٍّ. وَلَكِنَّ الْحَقِيقَةَ هِيَ أَكْبَرُ وَأَعْمَقُ مِنْ ذَلِكَ بِكَثِيرٍ وَهِيَ:
أَوَّلًا: أَنَّ أَصْلَ الْعِيدِ وَثَنِيٌّ شَيْطَانِيٌّ، وَقَدْ أَعَادَهُ الشَّيْطَانُ لَنَا فِي هَذَا الزَّمَانِ لَكِنْ بِصِبْغَةٍ مُخْتَلِفَةٍ لِكَيْ يُخَادِعَنَا وَيَجْعَلَنَا أَنَّ نَسْلُكَ فِي طَرِيقِهِ حَتَّى تَكُونَ نِهَايَتُنَا كَنِهَايَتِهِ فِي بُحَيْرَةِ الْكِبْرِيتِ وَالنَّارِ.
ثَانِيًا: عِنْدَمَا نَحْتَفِلُ بِهَذَا الْعِيدِ نَحْنُ سَنُشَجِّعُ النَّاسَ الَّتِي تَحْتَفِلُ عَلَى اسْتِمْرَارِيَةِ الِاحْتِفَالِ بِهَذَا الْعِيدِ. وَأَيْضًا عِنْدَ شِرَائِنَا أَشْيَاءَ تَرْمُزُ لِهَذَا الْعِيدِ الشَّيْطَانِيِّ كَالْمَلَابِسِ وَالْأَقْنِعَةِ وَالْقُبَّعَاتِ وَدُمَى الْأَطْفَالِ وَمَا شَابَهَ، سَنَدْعَمُ مَادِيًا أَصْحَابَ الْمَصَانِعِ وَالْمَحَلَّاتِ الَّتِي تَنْتِجُ وَتَبِيعُ الرُّمُوزَ الشَّيْطَانِيَةَ وَسَنَكُونُ مُشَارِكِينَ فِي نَشْرِ الْعِبَادَاتِ وَالطُّقُوسِ وَالرُّمُوزِ الشَّيْطَانِيَةِ.
ثَالِثًا: فَبِمُجَرَّدِ مَا نُشَارِكُ فِي هَذَا الْعِيدِ، سَنَعْثُرُ النَّاسَ وَنَجْعَلُهُمْ يَحْتَفِلُونَ وَيُؤْمِنُونَ بِتَعَالِيمِ الشَّيْطَانِ. وَالرَّبُّ يَسُوعُ الْمَسِيحُ - لَهُ الْمَجْدُ - نَصَحَنَا أَنْ لَا نَكُونَ حِجْرَ عَثْرَةٍ، حَتَّى لَا نَجْلِبَ لَنَا الْوَيْلَاتِ، كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي الْإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ لُوقَا، وَفِي الْإِصْحَاحِ السَّابِعِ عَشَرَ، وَفِي الْآيَتَيْنِ الْأُولَى وَالثَّانِيَةِ. فَالْآيَتَانِ تَقُولَانِ: {١ وَقَالَ لِتَلاَمِيذِهِ: «لاَ يُمْكِنُ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَ الْعَثَرَاتُ، وَلكِنْ وَيْلٌ لِلَّذِي تَأْتِي بِوَاسِطَتِهِ! ٢ خَيْرٌ لَهُ لَوْ طُوِّقَ عُنُقُهُ بِحَجَرِ رَحىً وَطُرِحَ فِي الْبَحْرِ، مِنْ أَنْ يُعْثِرَ أَحَدَ هؤُلاَءِ الصِّغَارِ.} (الْإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ لُوقَا ١٧: ١- ٢).
رَابِعاً : عِنْدَ احْتِفَالِنَا بِهَذَا الْعِيدِ يَصْبِحُ تَطْبِيعٌ بَيْنَ أَطْفَالِنَا وَبَيْنَ الرُمُوزِ الشَيْطَانِيَةِ وَالتَطْبِيعُ هُوَ أَنْ يَبْدُوَ الشَيْءُ طَبِيعِيًّا فَأَطْفَالُنَا سَتَتَرَبَّى عَلَى هَذِهِ الْأَشْيَاءِ وَمَعَ مَرُورِ الزَمَنِ سَيَصْبِحُ الشَيْطَانُ وَالسَحَرَةُ وَالْمُشَعْوِذُونَ أَشْخَاصًا عَادِيِّينَ وَسَيَصْبِحُ مِنْ السَهْلِ التَعَامُلُ مَعَهُمْ وَالْخُضُوعُ لَهُمْ وَالْإِيمَانُ بِتَعَالِيمِهِمْ , مِمَّا سَيُؤَدِّي بِهِمْ فِي النِهَايَةِ إِلَى الْإِرْتِدَادِ عَنْ الْمَسِيحِ - لَهُ الْمَجْدُ -.
خَامِساً : أَنَّ عِيدَ الْهَالُوِينَ هُوَ عِيدُ رَأْسِ السَنَةِ لِلسَحَرَةِ الْمَوْجُودِينَ فِي الْعَالَمِ , وَأَيْضًا يَعْتَبِرُ عِيدُ الْهَالُوِينَ أَحَدَ أَهَمِّ أَرْبَعَةِ أَعْيَادٍ فِي دِيَانَةِ عَبَدَةِ الشَيْطَانِ , لِذَلِكَ أَتْبَاعُ الشَيْطَانِ الْمَدْعُوُّونَ بِعَبَدَةِ الشَيْطَانِ يَنْشُرُونَ الِاحْتِفَالَ بِهَذَا الْعِيدِ حَتَّى يَجْعَلُوا أَطْفَالَنَا أَنْ يُحِبُّوا وَأَنْ يَنْتَظِرُوا هَذَا الْيَوْمَ أَكْثَرَ مِنْ الْأَعْيَادِ الْمَسِيحِيَّةِ كَعِيدِ الْمِيلَادِ وَعِيدِ الْقِيَامَةِ , مِمَّا سَيُسَهِّلُ اعْتِنَاقَ دِيَانَتِهِمْ فِي الْمُسْتَقْبَلِ.
المصدر: كتاب عقائد وردود مسيحية مبنية على آيات كتابية.
************************************************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السُّؤَالُ: مَا هُوَ الْمَفْهُومُ الْكِتَابِيُّ (مَفْهُومُ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ) لِلزَّوَاجِ فِي السَّمَاءِ؟ هَلْ سَيَكُونُ هُنَاكَ زَوَاجٌ فِي السَّمَاءِ؟

السُّؤَالُ: مَا هُوَ الْمَفْهُومُ الْكِتَابِيُّ (مَفْهُومُ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ) لِلزَّوَاجِ فِي السَّمَاءِ؟ هَلْ سَيَكُونُ هُنَاكَ زَوَا...