السبت، 13 يونيو 2026

السُّؤَالُ: مَا مَعْنَى الْآيَةِ الْمَذْكُورَةِ فِي (رِسَالَةُ يَعْقُوبَ ٤: ١٧)؟


السُّؤَالُ: مَا مَعْنَى الْآيَةِ الْمَذْكُورَةِ فِي رِسَالَةِ يَعْقُوبَ، وَفِي الْإِصْحَاحِ الرَّابِعِ، وَفِي الْآيَةِ السَّابِعَةَ عَشَرَ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {فَمَنْ يَعْرِفُ أَنْ يَعْمَلَ حَسَنًا وَلاَ يَعْمَلُ، فَذَلِكَ خَطِيَّةٌ لَهُ.} (رِسَالَةُ يَعْقُوبَ ٤: ١٧)؟

الْإِجَابَةُ: هَذِهِ الْآيَةُ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ الْإِنْسَانَ لَا يَخْطَأُ فَقَطْ عِنْدَ فِعْلِهِ لِلْخَطِيئَةِ، بَلْ يَخْطَأُ أَيْضًا عِنْدَمَا يَعْرِفُ مَا هُوَ الصَّوَابُ وَلَا يَفْعَلُهُ. إِذَا كَانَ الْإِنْسَانُ قَادِرًا عَلَى فِعْلِ الْخَيْرِ وَلَا يَفْعَلُهُ، فَتُحْسَبُ عَلَيْهِ إِثْمًا أَوْ خَطِيئَةً. الْخَالِقُ يَدْعُونَا إِلَى تَطْبِيقِ الْعَمَلِ لِفِعْلِ الْخَيْرِ، وَلَيْسَ فَقَطْ إِلَى الْحَدِيثِ عَنْهُ، بَلْ إِلَى التَّطْبِيقِ الْعَمَلِيِّ لَهُ.
المصدر: كتاب عقائد وردود مسيحية مبنية على آيات كتابية.
************************************************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السُّؤَالُ: مَا هُوَ الْمَفْهُومُ الْكِتَابِيُّ (مَفْهُومُ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ) لِلزَّوَاجِ فِي السَّمَاءِ؟ هَلْ سَيَكُونُ هُنَاكَ زَوَاجٌ فِي السَّمَاءِ؟

السُّؤَالُ: مَا هُوَ الْمَفْهُومُ الْكِتَابِيُّ (مَفْهُومُ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ) لِلزَّوَاجِ فِي السَّمَاءِ؟ هَلْ سَيَكُونُ هُنَاكَ زَوَا...