السُّؤَالُ: لِمَاذَا لَا يَقُولُ الْمَسِيحِيُّونَ عِبَارَةَ الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَوْ يَسُوعُ عَلَيْهِ السَّلَامُ؟
الإِجَابَةُ: نَحْنُ الْمَسِيحِيُّونَ لَا نَقُولُ الْمَسِيحَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَوْ يَسُوعَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، لِأَنَّ الْمَسِيحَ لَـ(الـمَجْد)ـه هُوَ رَئِيسُ السَّلَامِ، كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي سِفْرِ إِشَعْيَاءَ، وَفِي الْإِصْحَاحِ التَّاسِعِ، وَفِي الْآيَةِ السَّادِسَةِ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {لِأَنَهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا وَتَكُونُ الرِّئَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا مُشِيرًا إِلَهًا قَدِيرًا أَبًا أَبَدِيًّا رَئِيسَ السَّلَامِ} (سِفْرُ إِشَعْيَاءَ ٩: ٦).
وَلِأَنَّ الْمَسِيحَ لَـ(الـمَجْد)ـه مِنْهُ السَّلَامُ، كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي الْإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ يُوحَنَّا، وَفِي الْإِصْحَاحِ الرَّابِعَ عَشَرَ، وَفِي الْآيَةِ السَّابِعَةِ وَالْعِشْرِينَ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {سَلاَمًا أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلاَمِي أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي الْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا. لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ وَلاَ تَرْهَبْ} (الْإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ يُوحَنَّا ١٤: ٢٧).
المصدر: كتاب عقائد وردود مسيحية مبنية على آيات كتابية.
************************************************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق