السبت، 13 يونيو 2026

اَلسُّؤَالُ: هَلْ هُنَاكَ خَطَأٌ أَوْ تَحْرِيفٌ فِي اسْمِ وَالِدِ بَلْعَامَ بَيْنَ الْعَهْدِ الْقَدِيمِ وَالْعَهْدِ الْجَدِيدِ؟


اَلسُّؤَالُ: هَلْ هُنَاكَ خَطَأٌ أَوْ تَحْرِيفٌ فِي اسْمِ وَالِدِ بَلْعَامَ بَيْنَ الْعَهْدِ الْقَدِيمِ وَالْعَهْدِ الْجَدِيدِ؟

لِأَنَّهُ قَدْ ذُكِرَ فِي الْعَهْدِ الْقَدِيمِ بِأَنَّ اسْمَ وَالِدِهِ هُوَ بَعُورَ، أَيْ فِي الْعَهْدِ الْقَدِيمِ اسْمُهُ بَلْعَامُ بْنُ بَعُورَ، وَفِي الْعَهْدِ الْجَدِيدِ قَدْ ذُكِرَ بِأَنَّ اسْمَ وَالِدِهِ هُوَ بِصُورَ، أَيْ فِي الْعَهْدِ الْجَدِيدِ اسْمُهُ بَلْعَامُ بْنُ بِصُورَ.
كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي سِفْرِ الْعَدَدِ، وَفِي الْإِصْحَاحِ الثَّانِي وَالْعِشْرِينَ، وَفِي الْآيَةِ الْخَامِسَةِ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {فَأَرْسَلَ رُسُلاً إِلَى بَلْعَامَ بْنِ بَعُورَ، إِلَى فَتُورَ الَّتِي عَلَى النَّهْرِ فِي أَرْضِ بَنِي شَعْبِهِ لِيَدْعُوَهُ قَائِلاً: «هُوَذَا شَعْبٌ قَدْ خَرَجَ مِنْ مِصْرَ. هُوَذَا قَدْ غَشَّى وَجْهَ الأَرْضِ، وَهُوَ مُقِيمٌ مُقَابَِلِي.} (سِفْرِ الْعَدَدِ ٢٢: ٥).
وَفِي سِفْرِ الْعَدَدِ، وَفِي الْإِصْحَاحِ الرَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ، وَفِي الْآيَةِ الثَّالِثَةِ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {فَنَطَقَ بِمَثَلِهِ وَقَالَ: «وَحْيُ بَلْعَامَ بْنِ بَعُورَ. وَحْيُ الرَّجُلِ الْمَفْتُوحِ الْعَيْنَيْنِ.} (سِفْرِ الْعَدَدِ ٢٤: ٣).
وَفِي سِفْرِ الْعَدَدِ، وَفِي الْإِصْحَاحِ الرَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ، وَفِي الْآيَةِ الْخَامِسَةَ عَشْرَةَ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {ثُمَّ نَطَقَ بِمَثَلِهِ وَقَالَ: «وَحْيُ بَلْعَامَ بْنِ بَعُورَ. وَحْيُ الرَّجُلِ الْمَفْتُوحِ الْعَيْنَيْنِ.} (سِفْرِ الْعَدَدِ ٢٤: ١٥).
وَفِي سِفْرِ الْعَدَدِ، وَفِي الْإِصْحَاحِ الْوَاحِدِ وَالثَّلَاثِينَ، وَفِي الْآيَةِ الثَّامِنَةِ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {وَمُلُوكُ مِدْيَانَ قَتَلُوهُمْ فَوْقَ قَتْلاَهُمْ: أَوِيَ وَرَاقِمَ وَصُورَ وَحُورَ وَرَابعَ. خَمْسَةَ مُلُوكِ مِدْيَانَ. وَبَلْعَامَ بْنَ بَعُورَ قَتَلُوهُ بِالسَّيْفِ.} (سِفْرِ الْعَدَدِ ٣١: ٨).
وَفِي سِفْرِ التَّثْنِيَةِ، وَفِي الْإِصْحَاحِ الثَّالِثِ وَالْعِشْرِينَ، وَفِي الْآيَةِ الرَّابِعَةِ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمْ لَمْ يُلاَقُوكُمْ بِالْخُبْزِ وَالْمَاءِ فِي الطَّرِيقِ عِنْدَ خُرُوجِكُمْ مِنْ مِصْرَ، وَلأَنَّهُمُ اسْتَأْجَرُوا عَلَيْكَ بَلْعَامَ بْنَ بَعُورَ مِنْ فَتُورِ أَرَامِ النَّهْرَيْنِ لِكَيْ يَلْعَنَكَ.} (سِفْرِ التَّثْنِيَةِ ٢٣: ٤).
وَفِي سِفْرِ يَشُوعَ، وَفِي الْإِصْحَاحِ الثَّالِثِ عَشْرَةَ، وَفِي الْآيَةِ الثَّانِيَةِ وَالْعِشْرِينَ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {وَبَلْعَامُ بْنُ بَعُورَ الْعَرَّافُ قَتَلَهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ بِالسَّيْفِ مَعَ قَتْلاَهُمْ.} (سِفْرِ يَشُوعَ ١٣: ٢٢).
وَفِي نَفْسِ السِّفْرِ، وَفِي الْإِصْحَاحِ الرَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ، وَفِي الْآيَةِ التَّاسِعَةِ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {وَقَامَ بَالاَقُ بْنُ صِفُّورَ مَلِكُ مُوآبَ وَحَارَبَ إِسْرَائِيلَ، وَأَرْسَلَ وَدَعَا بَلْعَامَ بْنَ بَعُورَ لِكَيْ يَلْعَنَكُمْ.} (سِفْرِ يَشُوعَ ٢٤: ٩).
وَفِي سِفْرِ مِيخَا، وَفِي الْإِصْحَاحِ السَّادِسِ، وَفِي الْآيَةِ الْخَامِسَةِ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {يَا شَعْبِي اذْكُرْ بِمَاذَا تَآمَرَ بَالاَقُ مَلِكُ مُوآبَ، وَبِمَاذَا أَجَابَهُ بَلْعَامُ بْنُ بَعُورَ، مِنْ شِطِّيمَ إِلَى الْجِلْجَالِ، لِكَيْ تَعْرِفَ إِجَادَةَ الرَّبِّ».} (سِفْرِ مِيخَا ٦: ٥).
أَمَّا فِي الْعَهْدِ الْجَدِيدِ، فَقَدْ ذُكِرَ اسْمُهُ وَاسْمُ وَالِدِهِ عَلَى أَنَّهُ بَلْعَامُ بْنُ بِصُورَ، فِي رِسَالَةِ بُطْرُسَ الرَّسُولِ الثَّانِيَةِ، وَفِي الْإِصْحَاحِ الثَّانِي، وَفِي الْآيَةِ الْخَامِسَةَ عَشْرَةَ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {قَدْ تَرَكُوا الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ، فَضَلُّوا، تَابِعِينَ طَرِيقَ بَلْعَامَ بْنِ بَصُورَ الَّذِي أَحَبَّ أُجْرَةَ الإِثْمِ.} (رِسَالَةِ بُطْرُسَ الرَّسُولِ الثَّانِيَةِ ٢: ١٥)؟
الْإِجَابَةُ: كَلَّا، لَا يُوجَدُ أَيُّ خَطَأٍ أَو تَحْرِيفٍ إَطْلَاقًا. كُلُّ مَا هُنَالِكَ أَنَّ فِي الْعَهْدِ الْقَدِيمِ مَذْكُورٌ بِاللُّغَةِ الْعِبْرِيَّةِ، وَأَمَّا فِي الْعَهْدِ الْجَدِيدِ فَهُوَ مَذْكُورٌ بِاللُّغَةِ الْيُونَانِيَّةِ. فَفِي اللُّغَةِ الْيُونَانِيَّةِ هَكَذَا يُلْفَظُ بَلْعَامُ بْنُ بَصُورَ، وَلَيْسَ بَلْعَامُ بْنُ بَعُورَ، فَالشَّخْصُ هُوَ نَفْسُ الشَّخْصِ، وَلَكِنَّ طَرِيقَةَ لَفْظِ الِاسْمِ تَخْتَلِفُ مِنْ لُغَةٍ إِلَى لُغَةٍ أُخْرَى. فَالاخْتِلَافُ فِي لَفْظِ الِاسْمِ يَرْجِعُ إِلَى اخْتِلَافٍ بَيْنَ اللُّغَتَيْنِ الْعِبْرِيَّةِ وَالْيُونَانِيَّةِ، وَلَيْسَ لَهُ عَلَاقَةٌ بِتَغْيِيرِ الشَّخْصِ أَو هُوِيَّتِهِ.
المصدر: كتاب عقائد وردود مسيحية مبنية على آيات كتابية.
************************************************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السُّؤَالُ: مَا هُوَ الْمَفْهُومُ الْكِتَابِيُّ (مَفْهُومُ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ) لِلزَّوَاجِ فِي السَّمَاءِ؟ هَلْ سَيَكُونُ هُنَاكَ زَوَاجٌ فِي السَّمَاءِ؟

السُّؤَالُ: مَا هُوَ الْمَفْهُومُ الْكِتَابِيُّ (مَفْهُومُ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ) لِلزَّوَاجِ فِي السَّمَاءِ؟ هَلْ سَيَكُونُ هُنَاكَ زَوَا...