السُّؤَالُ: هَلْ شَتَمَ الْمَسِيحُ لَـ(الـمَجْد)ـه الْمَرْأَةَ الْكَنْعَانِيَّةَ وَدَعَاهَا بِالْكَلْبَةِ؟ كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي الإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ مَتَّى، وَفِي الْأَصْحَاحِ الْخَامِسِ عَشَرَ، وَفِي الْآيَةِ السَّادِسَةِ وَالْعِشْرِينَ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {٢٦ فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلَابِ»} (الإِنْجِيلُ الَّذِي دَوَّنَهُ مَتَّى ١٥: ٢٦).
وَكَمَا هُوَ مَذْكُورٌ أَيْضًا فِي الإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ مَرْقُسُ، وَفِي الْأَصْحَاحِ السَّابِعِ، وَفِي الْآيَةِ السَّابِعَةِ وَالْعِشْرِينَ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {٢٧ وَأَمَّا يَسُوعُ فَقَالَ لَهَا: «دَعِي الْبَنِينَ أَوَّلًا يَشْبَعُونَ، لِأَنَّهُ لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلَابِ»} (الإِنْجِيلُ الَّذِي دَوَّنَهُ مَرْقُسُ ٧: ٢٧)؟
الْإِجَابَةُ: كَلَا، الْمَسِيحُ لَـ(الـمَجْد)ـه لَمْ يَشْتِمْهَا أَبَدًا. فَالْمَسِيحُ لَـ(الـمَجْد)ـه لَمْ يَشْتِمْهَا لِكَوْنِهَا امْرَأَةً، بَلْ لَمْ يَشْتِمْهَا مِنْ الْأَسَاسِ؛ فَهُوَ لَمْ يَقُلْ لَهَا: "أَنْتِ كَلْبَةً"، بَلْ قَالَ: "لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلَابِ".فَالْمَسِيحُ لَـ(الـمَجْد)ـه حِينَمَا تَكَلَّمَ مَعَ هَذِهِ الْمَرْأَةِ الْكَنْعَانِيَّةِ (الْأَمَمِيَّةِ) لَمْ يَتَكَلَّمْ مَعَهَا عَلَى الِانْفِرَادِ، بَلْ تَكَلَّمْ مَعَهَا أَمَامَ الْيَهُودِ. وَحِينَمَا كَلَّمَهَا كَلَّمَهَا بِعَقْلِيَةِ الْيَهُودِ؛ فَالْيَهُودُ كَانُوا يَنْظُرُونَ إِلَى هَذِهِ الْمَرْأَةِ الْكَنْعَانِيَّةِ (الْأَمَمِيَّةِ) وَإِلَى كُلِّ الْأُمَمِ الْوَثَنِيَّةِ عَلَى أَنَّهُمْ كِلَابٌ، لِأَنَّ هَذِهِ الْأُمَمَ كَانَتْ لَدَيْهِمْ عِبَادَاتٌ قَرِيبَةٌ جِدًّا مِنْ بَعْضٍ وَآلِهَةٌ مُشْتَرَكَةٌ؛ حَيْثُ كَانَ يُوجَدُ إِلَهٌ مُشْتَرَكٌ فِيمَا بَيْنَهُمْ يُدْعَى (نَبْحَزَ)، وَكَانَ هَذَا الْإِلَهُ بِهَيْئَةِ رَجُلٍ وَبِرَأْسِ كَلْبٍ، حَيْثُ كَانَ يُعْبَدُ فِي مَنَاطِقِ سُورِيَا وَبَيْرُوتَ وَطَرَابُلُسَ وَفِي أَمَاكِنَ أُخْرَى.وَهَدَفُ الْمَسِيحِ لَـ(الـمَجْد)ـه مِنْ ذِكْرِ مُصْطَلَحِ الْكِلَابِ، حِينَمَا تَكَلَّمَ مَعَ هَذِهِ الْمَرْأَةِ الْكَنْعَانِيَّةِ، هُوَ أَنَّهُ أَرَادَ إِيصَالَ رِسَالَةٍ لِلْيَهُودِ الْمُتَوَاجِدِينَ، بِأَنَّ هَذِهِ الْمَرْأَةَ الْأَمَمِيَّةَ الَّتِي تَظُنُّونَ بِأَنَّهَا كَالْكَلْبِ تَحْتَاجُ لِلشَّفَقَةِ وَلِلرَّحْمَةِ أَيْضًا؛ لِأَنَّهَا جَاءَتْ إِلَيْهِ طَالِبَةً مِنْهُ أَنْ يَشْفِيَ ابْنَتَهَا. وَأَيْضًا أَرَادَ الْمَسِيحُ لَـ(الـمَجْد)ـه أَنْ يَقُولَ لَهُمْ: بِأَنَّ إِيمَانَ هَذِهِ الْمَرْأَةِ الْأَمَمِيَّةِ هُوَ أَعْظَمُ مِنْ إِيمَانِهِمْ؛ أَيْ أَرَادَ أَنْ يُغَيِّرَ مَفَاهِيمَ الْيَهُودِ الْخَاطِئَةِ الَّذِينَ كَانُوا يَظُنُّونَ بِأَنَّ الْأُمَمَ لَا يَسْتَحِقُّونَ الرَّحْمَةَ أَوِ الشَّفَقَةَ مِنْ اللَّهِ، بَلْ هُمْ فَقَطْ كَشَعْبِ إِسْرَائِيلَ (كَشَعْبِ اللَّهِ الْمُخْتَارِ) مِنْ يَسْتَحِقُّونَ الرَّحْمَةَ وَالشَّفَقَةَ مِنْ اللَّهِ؛ لِأَنَّهُمْ أَفْضَلُ مِنْ الْأُمَمِ الْوَثَنِيَّةِ.فَالْمَسِيحُ لَـ(الـمَجْد)ـه لَمْ يَشْتِمِ الْمَرْأَةَ أَبَدًا، بَلْ نَجِدُ نَحْنُ فِي نِهَايَةِ الْقِصَّةِ الَّتِي حَدَثَتْ بَيْنَ الْمَسِيحِ لَـ(الـمَجْد)ـه وَالْمَرْأَةِ الْكَنْعَانِيَّةِ، بِأَنَّهُ قَدْ لَبَّى طَلَبَهَا بِشِفَاءِ ابْنَتِهَا الْمَجْنُونَةِ بِسَبَبِ الشَّيْطَانِ الَّذِي كَانَ فِيهَا. وَلَيْسَ ذَلِكَ فَحَسْبُ، بَلْ مَدَحَهَا أَيْضًا بِسَبَبِ إِصْرَارِهَا عَلَى الطَّلَبَةِ وَإِيمَانِهَا بِهِ، كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي الإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ مَتَّى، وَفِي الْأَصْحَاحِ الْخَامِسِ عَشَرَ، وَفِي الْآيَةِ الثَّامِنَةِ وَالْعِشْرِينَ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {٢٨ حِينَئِذٍ أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ، عَظِيمٌ إِيمَانُكِ! لِيَكُنْ لَكِ كَمَا تُرِيدِينَ». فَشُفِيَتِ ابْنَتُهَا مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ} (الإِنْجِيلُ الَّذِي دَوَّنَهُ مَتَّى ١٥: ٢٨).وَقَدْ ذُكِرَ أَيْضًا ذَلِكَ فِي الإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ مَرْقُسُ، وَفِي الْأَصْحَاحِ السَّابِعِ، وَفِي الْآيَتَيْنِ التَّاسِعَةِ وَالْعِشْرِينَ وَالثَّلَاثِينَ. فَالْآيَتَانِ تَقُولَانِ: {٢٩ فَقَالَ لَهَا: «لِأَجْلِ هَذِهِ الْكَلِمَةِ، اذْهَبِي. قَدْ خَرَجَ الشَّيْطَانُ مِنْ ابْنَتِكِ». ٣٠ فَذَهَبَتْ إِلَى بَيْتِهَا وَوَجَدَتِ الشَّيْطَانَ قَدْ خَرَجَ، وَالْأَبْنَةُ مَطْرُوحَةٌ عَلَى الْفِرَاشِ} (الإِنْجِيلُ الَّذِي دَوَّنَهُ مَرْقُسُ ٧: ٢٩-٣٠).وَلَقَدْ ذُكِرَ أَيْضًا عَنْ الْمَسِيحِ لَـ(الـمَجْد)ـه فِي الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ، بِأَنَّ الْمَسِيحَ لَـ(الـمَجْد)ـه لَمْ يَكُنْ يَشْتِمُ حَتَّى الَّذِينَ كَانُوا يَشْتُمُونَهُ، كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي رِسَالَةِ بُطْرُسَ الرَّسُولِ الْأُولَى، وَفِي الْأَصْحَاحِ الثَّانِي، وَمِنْ الْآيَةِ الْوَاحِدَةِ وَالْعِشْرِينَ وَلِغَايَةِ الْآيَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعِشْرِينَ. فَالْآيَاتُ تَقُولُ: {٢١ لِأَنَّكُمْ لِهَذَا دُعِيتُمْ. فَإِنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا تَأَلَّمَ لِأَجْلِنَا، تَارِكًا لَنَا مِثَالًا لِكَيْ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِهِ. ٢٢ الَّذِي لَمْ يَفْعَلْ خَطِيَّةً، وَلَا وُجِدَ فِي فَمِهِ مَكْرٌ، ٢٣ الَّذِي إِذْ شُتِمَ لَمْ يَكُنْ يَشْتِمُ عِوَضًا، وَإِذْ تَأَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْلٍ} (رِسَالَةُ بُطْرُسَ الرَّسُولِ الْأُولَى ٢: ٢١-٢٣).المصدر: كتاب عقائد وردود مسيحية مبنية على آيات كتابية.************************************************
السُّؤَالُ: هَلْ شَتَمَ الْمَسِيحُ لَـ(الـمَجْد)ـه الْمَرْأَةَ الْكَنْعَانِيَّةَ وَدَعَاهَا بِالْكَلْبَةِ؟ كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي الإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ مَتَّى، وَفِي الْأَصْحَاحِ الْخَامِسِ عَشَرَ، وَفِي الْآيَةِ السَّادِسَةِ وَالْعِشْرِينَ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {٢٦ فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلَابِ»} (الإِنْجِيلُ الَّذِي دَوَّنَهُ مَتَّى ١٥: ٢٦).
وَكَمَا هُوَ مَذْكُورٌ أَيْضًا فِي الإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ مَرْقُسُ، وَفِي الْأَصْحَاحِ السَّابِعِ، وَفِي الْآيَةِ السَّابِعَةِ وَالْعِشْرِينَ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {٢٧ وَأَمَّا يَسُوعُ فَقَالَ لَهَا: «دَعِي الْبَنِينَ أَوَّلًا يَشْبَعُونَ، لِأَنَّهُ لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلَابِ»} (الإِنْجِيلُ الَّذِي دَوَّنَهُ مَرْقُسُ ٧: ٢٧)؟
الْإِجَابَةُ: كَلَا، الْمَسِيحُ لَـ(الـمَجْد)ـه لَمْ يَشْتِمْهَا أَبَدًا. فَالْمَسِيحُ لَـ(الـمَجْد)ـه لَمْ يَشْتِمْهَا لِكَوْنِهَا امْرَأَةً، بَلْ لَمْ يَشْتِمْهَا مِنْ الْأَسَاسِ؛ فَهُوَ لَمْ يَقُلْ لَهَا: "أَنْتِ كَلْبَةً"، بَلْ قَالَ: "لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلَابِ".
فَالْمَسِيحُ لَـ(الـمَجْد)ـه حِينَمَا تَكَلَّمَ مَعَ هَذِهِ الْمَرْأَةِ الْكَنْعَانِيَّةِ (الْأَمَمِيَّةِ) لَمْ يَتَكَلَّمْ مَعَهَا عَلَى الِانْفِرَادِ، بَلْ تَكَلَّمْ مَعَهَا أَمَامَ الْيَهُودِ. وَحِينَمَا كَلَّمَهَا كَلَّمَهَا بِعَقْلِيَةِ الْيَهُودِ؛ فَالْيَهُودُ كَانُوا يَنْظُرُونَ إِلَى هَذِهِ الْمَرْأَةِ الْكَنْعَانِيَّةِ (الْأَمَمِيَّةِ) وَإِلَى كُلِّ الْأُمَمِ الْوَثَنِيَّةِ عَلَى أَنَّهُمْ كِلَابٌ، لِأَنَّ هَذِهِ الْأُمَمَ كَانَتْ لَدَيْهِمْ عِبَادَاتٌ قَرِيبَةٌ جِدًّا مِنْ بَعْضٍ وَآلِهَةٌ مُشْتَرَكَةٌ؛ حَيْثُ كَانَ يُوجَدُ إِلَهٌ مُشْتَرَكٌ فِيمَا بَيْنَهُمْ يُدْعَى (نَبْحَزَ)، وَكَانَ هَذَا الْإِلَهُ بِهَيْئَةِ رَجُلٍ وَبِرَأْسِ كَلْبٍ، حَيْثُ كَانَ يُعْبَدُ فِي مَنَاطِقِ سُورِيَا وَبَيْرُوتَ وَطَرَابُلُسَ وَفِي أَمَاكِنَ أُخْرَى.
وَهَدَفُ الْمَسِيحِ لَـ(الـمَجْد)ـه مِنْ ذِكْرِ مُصْطَلَحِ الْكِلَابِ، حِينَمَا تَكَلَّمَ مَعَ هَذِهِ الْمَرْأَةِ الْكَنْعَانِيَّةِ، هُوَ أَنَّهُ أَرَادَ إِيصَالَ رِسَالَةٍ لِلْيَهُودِ الْمُتَوَاجِدِينَ، بِأَنَّ هَذِهِ الْمَرْأَةَ الْأَمَمِيَّةَ الَّتِي تَظُنُّونَ بِأَنَّهَا كَالْكَلْبِ تَحْتَاجُ لِلشَّفَقَةِ وَلِلرَّحْمَةِ أَيْضًا؛ لِأَنَّهَا جَاءَتْ إِلَيْهِ طَالِبَةً مِنْهُ أَنْ يَشْفِيَ ابْنَتَهَا. وَأَيْضًا أَرَادَ الْمَسِيحُ لَـ(الـمَجْد)ـه أَنْ يَقُولَ لَهُمْ: بِأَنَّ إِيمَانَ هَذِهِ الْمَرْأَةِ الْأَمَمِيَّةِ هُوَ أَعْظَمُ مِنْ إِيمَانِهِمْ؛ أَيْ أَرَادَ أَنْ يُغَيِّرَ مَفَاهِيمَ الْيَهُودِ الْخَاطِئَةِ الَّذِينَ كَانُوا يَظُنُّونَ بِأَنَّ الْأُمَمَ لَا يَسْتَحِقُّونَ الرَّحْمَةَ أَوِ الشَّفَقَةَ مِنْ اللَّهِ، بَلْ هُمْ فَقَطْ كَشَعْبِ إِسْرَائِيلَ (كَشَعْبِ اللَّهِ الْمُخْتَارِ) مِنْ يَسْتَحِقُّونَ الرَّحْمَةَ وَالشَّفَقَةَ مِنْ اللَّهِ؛ لِأَنَّهُمْ أَفْضَلُ مِنْ الْأُمَمِ الْوَثَنِيَّةِ.
فَالْمَسِيحُ لَـ(الـمَجْد)ـه لَمْ يَشْتِمِ الْمَرْأَةَ أَبَدًا، بَلْ نَجِدُ نَحْنُ فِي نِهَايَةِ الْقِصَّةِ الَّتِي حَدَثَتْ بَيْنَ الْمَسِيحِ لَـ(الـمَجْد)ـه وَالْمَرْأَةِ الْكَنْعَانِيَّةِ، بِأَنَّهُ قَدْ لَبَّى طَلَبَهَا بِشِفَاءِ ابْنَتِهَا الْمَجْنُونَةِ بِسَبَبِ الشَّيْطَانِ الَّذِي كَانَ فِيهَا. وَلَيْسَ ذَلِكَ فَحَسْبُ، بَلْ مَدَحَهَا أَيْضًا بِسَبَبِ إِصْرَارِهَا عَلَى الطَّلَبَةِ وَإِيمَانِهَا بِهِ، كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي الإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ مَتَّى، وَفِي الْأَصْحَاحِ الْخَامِسِ عَشَرَ، وَفِي الْآيَةِ الثَّامِنَةِ وَالْعِشْرِينَ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {٢٨ حِينَئِذٍ أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ، عَظِيمٌ إِيمَانُكِ! لِيَكُنْ لَكِ كَمَا تُرِيدِينَ». فَشُفِيَتِ ابْنَتُهَا مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ} (الإِنْجِيلُ الَّذِي دَوَّنَهُ مَتَّى ١٥: ٢٨).
وَقَدْ ذُكِرَ أَيْضًا ذَلِكَ فِي الإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ مَرْقُسُ، وَفِي الْأَصْحَاحِ السَّابِعِ، وَفِي الْآيَتَيْنِ التَّاسِعَةِ وَالْعِشْرِينَ وَالثَّلَاثِينَ. فَالْآيَتَانِ تَقُولَانِ: {٢٩ فَقَالَ لَهَا: «لِأَجْلِ هَذِهِ الْكَلِمَةِ، اذْهَبِي. قَدْ خَرَجَ الشَّيْطَانُ مِنْ ابْنَتِكِ». ٣٠ فَذَهَبَتْ إِلَى بَيْتِهَا وَوَجَدَتِ الشَّيْطَانَ قَدْ خَرَجَ، وَالْأَبْنَةُ مَطْرُوحَةٌ عَلَى الْفِرَاشِ} (الإِنْجِيلُ الَّذِي دَوَّنَهُ مَرْقُسُ ٧: ٢٩-٣٠).
وَلَقَدْ ذُكِرَ أَيْضًا عَنْ الْمَسِيحِ لَـ(الـمَجْد)ـه فِي الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ، بِأَنَّ الْمَسِيحَ لَـ(الـمَجْد)ـه لَمْ يَكُنْ يَشْتِمُ حَتَّى الَّذِينَ كَانُوا يَشْتُمُونَهُ، كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي رِسَالَةِ بُطْرُسَ الرَّسُولِ الْأُولَى، وَفِي الْأَصْحَاحِ الثَّانِي، وَمِنْ الْآيَةِ الْوَاحِدَةِ وَالْعِشْرِينَ وَلِغَايَةِ الْآيَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعِشْرِينَ. فَالْآيَاتُ تَقُولُ: {٢١ لِأَنَّكُمْ لِهَذَا دُعِيتُمْ. فَإِنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا تَأَلَّمَ لِأَجْلِنَا، تَارِكًا لَنَا مِثَالًا لِكَيْ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِهِ. ٢٢ الَّذِي لَمْ يَفْعَلْ خَطِيَّةً، وَلَا وُجِدَ فِي فَمِهِ مَكْرٌ، ٢٣ الَّذِي إِذْ شُتِمَ لَمْ يَكُنْ يَشْتِمُ عِوَضًا، وَإِذْ تَأَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْلٍ} (رِسَالَةُ بُطْرُسَ الرَّسُولِ الْأُولَى ٢: ٢١-٢٣).
المصدر: كتاب عقائد وردود مسيحية مبنية على آيات كتابية.
************************************************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق