الخميس، 25 مايو 2023

فهل يوجد في المسيحية عقيدة قتل الكفار أو المشركين ؟





السؤال / فهل يوجد في المسيحية عقيدة قتل الكفار أو المشركين ؟
الإجابة : كلا, ففي المسيحية لا يوجد اصلاً مصطلح كفار أو مشركين, بل يوجد مصطلح مسيحيين ( أي مؤمنين بالمسيح ), ومصطلح غير مسيحين ( أي غير مؤمنين بالمسيح ).
فالغير مسيحيين حسب الإيمان المسيحي لا يقتلوا, لأن الكتاب المقدس يخبرنا بأن الله لا يفرح بموت الشرير, كما جاء في سفر حزقيال ( ٣٣: ١١ )
فالآية تقول : ( قل لهم. حي أنا يقول السيد الرب إني لا أسر بموت الشرير بل بأن يرجع الشرير عن طريقه ويحيا.... ).
وأيضاً يخبرنا الكتاب المقدس بأن مشيئه الله هي خلاص الإنسان وليست قتله أو إهلاكه، كما جاء في رسالة تيموثاوس الاولى ( ٢: ٣_ ٤ )
فالآية تقول : ( لأن هذا حسن ومقبول لدى مخلصنا الله، الذي يريد أن جميع الناس يخلصون والى معرفة الحق يقبلون ).
وأيضاً يخبرنا الكتاب المقدس بأن السماء تفرح بخاطىء واحد يتوب، كما جاء في إنجيل لوقا ( ١٥: ٧ )
فالآية تقول ( هكذا أقول لكم يكون فرح قدام ملائكة الله بخاطىء واحد يتوب ) .



 

انجيل متى ( 4: 1 )




 السؤال / هل خطف إبليس المسيح أثناء التجربة في البرية؟

كما جاء في إنجيل متى ( ٤: ١ ) فالآية تقول : ( ثم أصعد يسوع الى البرية من الروح ليجرب من إبليس ). إنتهى

الإجابة : هي كلا, فالروح المقصود به هنا في هذه الآية, هو الروح القدس له المجد, وليس المقصود به إبليس, لأن لو كان المقصود من هذه الآية, بأن الروح هو إبليس, لكانت الآية تقول : ( ثم أصعد يسوع الى البرية من الروح ليجربه ), وليس ليجرب من إبليس.
فهناك فرق في المعنى.
فالآية تتكلم هنا بكل وضوح عن ثلاثة
يسوع له المجد, والروح " أي الروح القدس له المجد" , وإبليس.
وهدف من أصعاد الروح القدس ليسوع الإنسان لمواجهة إبليس في البرية, هو لكي ينتصر يسوع الإنسان على إبليس, حتى نتعلم نحن أيضاً من هذه المواجهة, بأننا نستطيع أن ننتصرعلى إبليس في تجاربنا بالروح القدس الساكن فينا.

هل جدة المسيح راحاب كانت زانية؟




 


السؤال / هل جدة يسوع المسيح راحاب كانت زانية ؟



تمت المشاركة مع أنا 
كما هو مذكور في سفر يشوع ( ٢ : ١ )
فالآية تقول : { فَأَرْسَلَ يَشُوعُ بْنُ نُونٍ مِنْ شِطِّيمَ رَجُلَيْنِ جَاسُوسَيْنِ سِرًّا، قَائِلاً: «اذْهَبَا انْظُرَا الأَرْضَ وَأَرِيحَا». فَذَهَبَا وَدَخَلاَ بَيْتَ امْرَأَةٍ زَانِيَةٍ اسْمُهَا رَاحَابُ وَاضْطَجَعَا هُنَاكَ }.
ومذكور أيضاً في نفس السفر, سفر يشوع ( ٦ : ١٧ )
فالآية تقول : { فتكون المدينة وكل ما فيها محرما" للرب. راحاب الزانية فقط تحيا هي وكل من معها في البيت لأنها قد خبات المرسلين اللذين أرسلناهما }.
ومذكور أيضاً في نفس السفر وفي نفس الإصحاح, سفر يشوع
( ٦ : ٢٥ )
فالآية تقول : { واستحيا يشوع راحاب الزانية وبيت أبيها وكل ما لها. وسكنت في وسط إسرائيل الى هذا اليوم. لأنها خبات المرسلين اللذين أرسلهما يشوع لكي يتجسسا اريحا }.
وكما ذكر أيضاً في رسالة إلى العبرانيين ( ١١ : ٣١ )
فالآية تقول : { بالإيمان راحاب الزانية لم تهلك مع العصاة، اذ قبلت الجاسوسين بسلام }.
وفي رسالة يعقوب ( ٢ : ٢٥ )
فالآية تقول : { كذلك راحاب الزانية أيضا"، أما تبررت بالأعمال، اذ قبلت الرسل وأخرجتهم في طريق اخر؟ }. إنتهى.

الإجابة : كلا, راحاب لم تكن زانية أطلاقا" « اي لم تكن تفعل الزنى ».
الخلفية التاريخية لقصة راحاب هي :
܀ ففي زمن راحاب وبحسب قوانين حمورابي التي وضعها في القرن الثامن عشر قبل الميلاد آن ذاك, كانت النساء هن فقط من يحق لهن أن يملكن الخانات « الخانات هي : أماكن للمبيت للمسافرين بين المدن » وتسمى حالياً بالفنادق.
ولأن غالبية النزلاء في الخانات « في الفنادق » كانوا من الرجال سيىء السمعة « أي كانوا من اللصوص والمجرمين والجواسيس والزناة » فاصبح الناس يسمون كل امرأة صاحبة خان في ذلك الزمان بالزانية.
܀ فراحاب هي أيضاً كانت من إحدى النساء اللواتي يملكن خان
« فندق » فلذلك لقبت بالزانية.
܀ فراحاب دعيت أو لقبت بالزانية, ليس لكونها تفعل الزنى كما ذكرنا سابقاً, بل لكونها كانت صاحبة خان, وأيضاً لأنها كانت تتعامل مع رجال « نزلاء » سيىء السمعة.
܀ والدليل على أن راحاب كانت صاحبة خان « فندق » هو نزول الجاسوسين عندها, ولقد ذكر ذلك في سفر يشوع, وفي الإصحاح الثاني, وفي الآية الأولى, فالآية تقول : { فَأَرْسَلَ يَشُوعُ بْنُ نُونٍ مِنْ شِطِّيمَ رَجُلَيْنِ جَاسُوسَيْنِ سِرًّا، قَائِلاً: «اذْهَبَا انْظُرَا الأَرْضَ وَأَرِيحَا». فَذَهَبَا وَدَخَلاَ بَيْتَ امْرَأَةٍ زَانِيَةٍ اسْمُهَا رَاحَابُ وَاضْطَجَعَا هُنَاكَ }
( سفر يشوع ٢ : ١ ).
܀ وبالرغم من إن راحاب كانت من أصل أممي « كنعاني » وبالرغم من نظرة الناس الخاطئة لها على أنها زانية « لكونها فقط صاحبة خان » إلا أننا نجد في الكتاب المقدس, قد ذكر أن راحاب كانت مؤمنة بإله إسرائيل, اي كانت مؤمنة بالإله الحقيقي « يهوه » ومؤمنة بقدرته وبسلطانه, حيث أعلنت ذلك بكل وضوح, حينما تكلمت مع الجاسوسين, كما هو مذكور في سفر يشوع, وفي الإصحاح الثاني, ومن الآية التاسعة ولغاية الآية الحادية عشر, فالآيات تقول : { ٩ وَقَالَتْ لِلرَّجُلَيْنِ: «عَلِمْتُ أَنَّ الرَّبَّ قَدْ أَعْطَاكُمُ الأَرْضَ، وَأَنَّ رُعْبَكُمْ قَدْ وَقَعَ عَلَيْنَا، وَأَنَّ جَمِيعَ سُكَّانِ الأَرْضِ ذَابُوا مِنْ أَجْلِكُمْ، ١٠ لأَنَّنَا قَدْ سَمِعْنَا كَيْفَ يَبَّسَ الرَّبُّ مِيَاهَ بَحْرِ سُوفَ قُدَّامَكُمْ عِنْدَ خُرُوجِكُمْ مِنْ مِصْرَ، وَمَا عَمِلْتُمُوهُ بِمَلِكَيِ الأَمُورِيِّينَ اللَّذَيْنِ فِي عَبْرِ الأُرْدُنِّ: سِيحُونَ وَعُوجَ، اللَّذَيْنِ حَرَّمْتُمُوهُمَا. ١١ سَمِعْنَا فَذَابَتْ قُلُوبُنَا وَلَمْ تَبْقَ بَعْدُ رُوحٌ فِي إِنْسَانٍ بِسَبَبِكُمْ، لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ هُوَ اللهُ فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ وَعَلَى الأَرْضِ مِنْ تَحْتُ } ( سفر يشوع ٢ : ٩-١١ ).
܀ ولقد ذكر أيضاً في العهد الجديد وفي رسالة إلى العبرانيين, وفي الإصحاح الحادي عشر, وفي الآية الواحدة والثلاثين, عن إيمان راحاب, فالآية تقول : { بِالإِيمَانِ رَاحَابُ الزَّانِيَةُ لَمْ تَهْلِكْ مَعَ الْعُصَاةِ، إِذْ قَبِلَتِ الْجَاسُوسَيْنِ بِسَلاَمٍ } ( رسالة إلى العبرانيين ١١ : ٣١ ).
܀ ولقد برهنت راحاب أيضاً صدق إيمانها بإله إسرائيل بأعمالها, حينما خاطرت بحياتها بحمايتها للجاسوسين, كما هو مذكور في سفر يشوع, وفي الإصحاح الثاني, ومن الآية الثانية ولغاية الآية الخامسة, فالآيات تقول : { ٢ فَقِيلَ لِمَلِكِ أَرِيحَا: «هُوَذَا قَدْ دَخَلَ إِلَى هُنَا اللَّيْلَةَ رَجُلاَنِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لِكَيْ يَتَجَسَّسَا الأَرْضَ». ٣ فَأَرْسَلَ مَلِكُ أَرِيحَا إِلَى رَاحَابَ يَقُولُ: «أَخْرِجِي الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ أَتَيَا إِلَيْكِ وَدَخَلاَ بَيْتَكِ، لأَنَّهُمَا قَدْ أَتَيَا لِكَيْ يَتَجَسَّسَا الأَرْضَ كُلَّهَا». ٤ فَأَخَذَتِ الْمَرْأَةُ الرَّجُلَيْنِ وَخَبَّأَتْهُمَا وَقَالَتْ: «نَعَمْ جَاءَ إِلَيَّ الرَّجُلاَنِ وَلَمْ أَعْلَمْ مِنْ أَيْنَ هُمَا. ٥ وَكَانَ نَحْوَ انْغِلاَقِ الْبَابِ فِي الظَّلاَمِ أَنَّهُ خَرَجَ الرَّجُلاَنِ. لَسْتُ أَعْلَمُ أَيْنَ ذَهَبَ الرَّجُلاَنِ. اسْعَوْا سَرِيعًا وَرَاءَهُمَا حَتَّى تُدْرِكُوهُمَا» } ( سفر يشوع ٢ : ٤-٥ ).
܀ ولقد ذكر أيضاً في سفر يشوع, وفي الإصحاح الثاني, وفي الآية السادسة عشر, كيف أعدت راحاب خطة من أجل هروب الجاسوسين, فالآية تقول : { ١٦ وَقَالَتْ لَهُمَا: «اذْهَبَا إِلَى الْجَبَلِ لِئَلاَّ يُصَادِفَكُمَا السُّعَاةُ، وَاخْتَبِئَا هُنَاكَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى يَرْجِعَ السُّعَاةُ، ثُمَّ اذْهَبَا فِي طَرِيقِكُمَا» } ( سفر يشوع ٢ : ١٦ ).


ما هو رأي الكتاب المقدس في المثلية الجنسية ؟




 


السؤال / ما هو رأي الكتاب المقدس في المثلية الجنسية ؟

الإجابة : لقد ذكر في الكتاب المقدس وفي العهد القديم, بأن الله قد حرم المثلية الجنسية, كما جاء في سفر اللاويين ( 18: 22 )
فالآية تقول : ( ولا تضاجع ذكراً مضاجعة أمرأة. إنه رجس ).
ولقد ذكر ايضاً في الكتاب المقدس, بأن المثلية الجنسية تعتبر رجاسة
( أي نجاسة وقذارة ) في نظر الرب الإله, كما جاء في سفر ملوك الأول ( 14: 24 )
فالآية تقول : ( وكان أيضاً مأبونون في الأرض, فعلوا حسب كل أرجاس الأمم الذين طردهم الرب من أمام بني إسرائيل ).
" فالمأبونون هم الرجال الذين يتشبهون بالنساء اي المخنثين الذين يستعملون كأنثى "
ولقد أمر الرب بمعاقبة المثليين ( أي حكم عليهم بالموت ), كما جاء سفر اللاويين ( 20: 13 )
فالآية تقول : ( وإذا أضطجع رجلٌ مع ذكر أضطجاع أمرأة, فقد فعلا كلاهما رجساً. إنهما يقتلان. دمهما عليهما ).
ويخبرنا الكتاب المقدس بأن الرب لا فقط حرم المثلية الجنسية, بل حرم أيضاً على الرجال أن يرتدوا ثياب النساء, والعكس صحيح. لأن الرب تمقت نفسه التشبه بالجنس الآخر, كما جاء في سفر التثنية ( 22: 5 ) فالآية تقول : ( لا يكن متاع رجل على أمرأة, ولا يلبس رجل ثوب أمرأة, لأن كل من يعمل ذلك مكروه لدى الرب إلهك ).
ولقد قام أحد ملوك إسرائيل ويدعى آسا بتطبيق شريعة التي أعطاها الرب لموسى النبي وأزال المأبونون من الأرض, كما جاء في سفر ملوك الأول ( 15: 12 )
فالآية تقول : ( وأزال المأبونين من الأرض, ونزع جميع الأصنام التي عملها آباؤه ).
ولقد قام أبن آسا ويدعى يهوشافاط بأبادة المأبونين كما فعل أبيه, كما جاء في سفر ملوك الأول ( 22: 46 )
فالآية تقول : ( وبقية المأبونين الذين بقوا في أيام آسا أبيه أبادهم من الأرض ).
ولقد قام أيضاً, أحد ملوك إسرائيل ويدعى يوشيا, بهدم بيوت المأبونين, كما جاء في سفر ملوك الثاني ( 23: 7 ) فالآية تقول : ( وهدم بيوت المأبونين التي عند بيت الرب, حيث كانت النساء ينسجن بيوتاً للسارية ).
وبسبب خطيئة المثلية الجنسية, أمطر الرب ناراً وكبريتاً من السماء وأحرق سدوم وعمورة, كما جاء في سفر التكوين ( 19 : 24 _ 28 ).
ولقد ذكر أيضاً في العهد الجديد, بأن المثلية الجنسية خطيئة, ولقد ساواها الوحي المقدس بخطيئة الزنى وبخطيئة عبادة الأوثان.
ولقد أخبرنا الوحي المقدس أيضاً, بأن المثليين إذا لم يتوبوا, فلن يرثون ملكوت الله, بل سيكون مصيرهم في بحيرة الكبريت والنار.
كما جاء في رسالة بولس الرسول الأولى الى أهل كورنثوس ( 6: 9_10 )
فالآية تقول : ( ام لستم تعلمون أن الظالمين لا يرثون ملكوت الله؟ لا تظلوا : لا زناة ولا عبدة أوثان ولا فاسقون ولا مأبونون ولا مضاجعو ذكور, ولا سارقون ولا طماعون ولا سكيرون ولا شتامون ولا خاطفون يرثون ملكوت الله ).
وكما جاء في سفر الرؤيا ( 21: 8 ) فالآية تقول : ( وأما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناة والسحرة وعبدة الأوثان وجميع الكذبة, فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار وكبريت, الذي هو الموت الثاني ).
" ملاحظة لقد وصف الكتاب المقدس المثليين بالرجسون أي بالنجسون, كما هو مذكور في الآية أعلاه "

سفر التثنية ( 9: 14 )

 




السؤال / هل يعقل بأن الله يأخذ إذن من موسى النبي حتى يبيد الشعب؟
بمعنى آخر كيف يأخذ الله الإذن من إنسان, كما هو مذكور في سفر التثنية
( ٩ : ١٤ ) فالآية تقول : ( أتركني فأبيدهم وأمحوا أسمهم من تحت السماء واجعلك شعباً أعظم وأكثر منهم ). إنتهى

الإجابة : ليس المقصود من هذه الآية المذكورة أعلاه, هو بأن النبي موسى أعظم من الله أو أن الله أقل شأنا" من النبي موسى, حتى يأخذ الإذن منه, حاشا, بل المقصود من كلمة أتركني, المذكورة في هذه الآية، هو أن الله يقول لموسى النبي لا تلح علي بالصلاة! من أجل هذا الشعب لكي أسامحهم.
لأن موسى النبي, كان رجل صلاة, فكان دائماً يقف في الثغر من أجل شعبه, أي كان يصلي ويتضرع للرب, حينما كان شعب إسرائيل يخطئ بحق الله, حتى الله يرفع غضبه عنهم, كما جاء في سفر الخروج ( ٣٢ : ١١ ).
فالآية تقول : ( فتضرع موسى أمام الرب إلهه. وقال لماذا يا رب يحمى غضبك على شعبك الذي أخرجته من أرض مصر بقوة عظيمة ويد شديدة ).

هل يوجد زنى المحارم في المسيحية, كما يدعي البعض؟

 





السؤال / هل يوجد زنى المحارم في المسيحية؟
كما يدعى البعض, بمعنى آخر فهل بإمكان الرجل المسيحي أن يقيم علاقة جنسية مع أخته أو أمه أو خالته أو عمته والخ.... من هذه الأدعاءات. إنتهى

الأجابة : كلا, لأنه قد حرم في الكتاب المقدس العلاقات الجنسية غير المشروعة ( زنى المحارم ), كما جاء سفر اللاويين ( ١٨ : ١_ ١٨ ).
فالآيات تقول : ( وكلم الرب موسى قائلاً. كلم بني إسرائيل وقل لهم. أنا الرب إلهكم. مثل عمل أرض مصر التي سكنتم فيها لا تعملوا ومثل عمل أرض كنعان التي أنا ات بكم إليها لا تعملوا وحسب فرائضهم لا تسلكوا. أحكامي تعملون وفرائضي تحفظون لتسلكوا فيها. أنا الرب إلهكم. فتحفظون فرائضي وأحكامي التي إذا فعلها الإنسان يحيا بها. أنا الرب. لا يقترب إنسان إلى قريب جسده ليكشف العورة. أنا الرب. عورة أبيك وعورة أمك لا تكشف. أنها أمك لا تكشف عورتها. عورة إمرأة أبيك لا تكشف.أنها عورة أبيك. عورة أختك بنت أبيك أو بنت أمك المولودة في البيت أو المولودة خارجاً لا تكشف عورتها. عورة أبنة إبنك او أبنة بنتك لا تكشف عورتها.أنها عورتك. عورة بنت إمرأة أبيك المولودة من أبيك لا تكشف عورتها أنها أختك. عورة أخت أبيك لا تكشف.أنها قريبة أبيك. عورة أخت أمك لا تكشف.أنها قريبة أمك. عورة أخي أبيك لا تكشف.الى امرأته لا تقترب.أنها عمتك. عورة كنتك لا تكشف.أنها إمرأة إبنك.لا تكشف عورتها. عورة إمرأة أخيك لا تكشف.إنها عورة أخيك. عورة إمرأة وبنتها لا تكشف.ولا تأخذ أبنة أبنها او أبنة بنتها لتكشف عورتها.أنهما قريبتاها أنه رذيلة. ولا تأخذ إمرأة على أختها للضر لتكشف عورتها معها في حياتها) .
ربما سيعاندون البعض فيقولون : بأن هذه الوصايا مذكورة في العهد القديم وليست في العهد الجديد.
فالجواب على هذا الكلام هو : بأن الرب يسوع المسيح له كل المجد قال في إنجيل متى ( لا تظنوا إني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء. ما جئت لأنقض بل لأكمل ) إنجيل متى ( ٥ : ١٧ ).
بمعنى أن الرب يسوع المسيح له كل المجد, ما جاء لينقض الناموس ( أي الشرائع التي أعطيت على يد موسى النبي ), أو كلام الأنبياء ( أي أسفار بقية الأنبياء ) أسفار العهد القديم, بل ليكمل, فلذلك يجب علينا نحن كمسيحيين أن نعمل بتلك الوصايا أيضاً.

سفر التكوين ( 2: 1_2 )

 




السؤال/ فهل الله يتعب حتى يستريح؟
كما هو مذكور في سفر التكوين ( ٢ : ١_٢ )
فالآية تقول ( فَأُكْمِلَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَكُلُّ جُنْدِهَا. وَفَرَغَ اللهُ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ مِنْ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. فَاسْتَرَاحَ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ ). إنتهى

الإجابة : كلا, الله لا يتعب إطلاقاً.
والدليل على ذلك, فإن الكتاب المقدس قد ذكر, بأن الله لا يتعب, كما هو مذكور في سفر إشعياء ( ٤٠ : ٢٨ )
فالآية تقول ( أَمَا عَرَفْتَ أَمْ لَمْ تَسْمَعْ؟ إِلهُ الدَّهْرِ الرَّبُّ خَالِقُ أَطْرَافِ الأَرْضِ لاَ يَكِلُّ وَلاَ يَعْيَا. لَيْسَ عَنْ فَهْمِهِ فَحْصٌ ).
" معنى كلمة لا يكل هو لا يتعب "
والمقصود من كلمة فأستراح هو بأن الله توقف عن العمل أي قد اكتمل الخلق.



الرد على شبهة وجود خطأ أو تحريف في سلسلة نسب يسوع المسيح ما بين إنجيل متى ( 1: 22_26 ) وإنجيل لوقا ( 3 : 23_31 ).

  الرد على شبهة على إن هناك خطأ أو تحريف في نسب يسوع المسيح ما بين إنجيل متى في الإصحاح الأول وإنجيل لوقا في الإصحاح الثالث؟ السؤال / هل هنا...