السبت، 13 يونيو 2026

السُّؤَالُ: مَنْ هُمُ السَّحَرَةُ وَمَا هُوَ مَصِيرُهُمُ الْأَبَدِيُّ؟


السُّؤَالُ: مَنْ هُمُ السَّحَرَةُ وَمَا هُوَ مَصِيرُهُمُ الْأَبَدِيُّ؟

الْإِجَابَةُ: السَّحَرَةُ: هُمْ الْأَشْخَاصُ الَّذِينَ بَاعُوا أَنْفُسَهُمْ لِلشَّيْطَانِ (أَيْ أَصْبَحُوا عَبِيدًا لِلشَّيْطَانِ بِأَرادَتِهِمْ) لِكَيْ يَمُدَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِقُوَّةٍ رُوحِيَّةٍ شِرِّيرَةٍ، يَسْتَطِيعُونَ مِنْ خِلَالِهَا تَحْقِيقَ رَغَبَاتِهِمْ كَالْمَكَاسِبِ الْمَادِيَّةِ أَوِ الشَّهَوَاتِ الْجَسَدِيَّةِ... وَالْخُ.
أَمَّا مَصِيرُهُمُ الْأَبَدِيُّ، فَهُمْ لَنْ يَدْخُلُوا مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ، كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي رِسَالَةِ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ غَلَاطِيَّةَ، وَفِي الْإِصْحَاحِ الْخَامِسِ، وَمِنْ الْآيَةِ التَّاسِعَةِ عَشْرَةَ وَلِغَايَةِ الْآيَةِ الْوَاحِدَةِ وَالْعِشْرِينَ. فَالْآيَاتُ تَقُولُ: {١٩ وَأَعْمَالُ الْجَسَدِ ظَاهِرَةٌ، الَّتِي هِيَ: زِنىً عَهَارَةٌ نَجَاسَةٌ دَعَارَةٌ ٢٠ عِبَادَةُ الأَوْثَانِ سِحْرٌ عَدَاوَةٌ خِصَامٌ غَيْرَةٌ سَخَطٌ تَحَزُّبٌ شِقَاقٌ بِدْعَةٌ ٢١ حَسَدٌ قَتْلٌ سُكْرٌ بَطَرٌ، وَأَمْثَالُ هذِهِ الَّتِي أَسْبِقُ فَأَقُولُ لَكُمْ عَنْهَا كَمَا سَبَقْتُ فَقُلْتُ أَيْضًا: إِنَّ الَّذِينَ يَفْعَلُونَ مِثْلَ هذِهِ لاَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ.} (رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ غَلَاطِيَّةَ ٥: ١٩-٢١).
وَأَيْضًا سَيُرْمَى بِهِمُ فِي بُحَيْرَةِ الْكِبْرِيتِ وَالنَّارِ، كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي سِفْرِ الرُّؤْيَا، وَفِي الْإِصْحَاحِ الْوَاحِدِ وَالْعِشْرِينَ، وَفِي الْآيَةِ الثَّامِنَةِ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {وَأَمَّا الْخَائِفُونَ وَغَيْرُ الْمُؤْمِنِينَ وَالرَّجِسُونَ وَالْقَاتِلُونَ وَالزُّنَاةُ وَالسَّحَرَةُ وَعَبَدَةُ الأَوْثَانِ وَجَمِيعُ الْكَذَبَةِ، فَنَصِيبُهُمْ فِي الْبُحَيْرَةِ الْمُتَّقِدَةِ بِنَارٍ وَكِبْرِيتٍ، الَّذِي هُوَ الْمَوْتُ الثَّانِي».} (سِفْرُ الرُّؤْيَا ٢١: ٨).
المصدر: كتاب عقائد وردود مسيحية مبنية على آيات كتابية.
************************************************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السُّؤَالُ: مَا هُوَ الْمَفْهُومُ الْكِتَابِيُّ (مَفْهُومُ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ) لِلزَّوَاجِ فِي السَّمَاءِ؟ هَلْ سَيَكُونُ هُنَاكَ زَوَاجٌ فِي السَّمَاءِ؟

السُّؤَالُ: مَا هُوَ الْمَفْهُومُ الْكِتَابِيُّ (مَفْهُومُ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ) لِلزَّوَاجِ فِي السَّمَاءِ؟ هَلْ سَيَكُونُ هُنَاكَ زَوَا...