الجمعة، 12 يونيو 2026

السُّؤَالُ/ مَنْ خَلَقَ اَللَّهَ؟ وَإِذَا كَانَ لَهُ خَالِقٌ، فَمَنْ خَلَقَ ذَلِكَ اَلْخَالِقَ؟


السُّؤَالُ/ مَنْ خَلَقَ اَللَّهَ؟ وَإِذَا كَانَ لَهُ خَالِقٌ، فَمَنْ خَلَقَ ذَلِكَ اَلْخَالِقَ؟

الإجَابَةُ: فَفِي اَلْكِتَابِ اَلْمُقَدَّسِ، بِكِلَا عَهْدَيْهِ (اَلْعَهْدِ اَلْقَدِيمِ وَالْعَهْدِ اَلْجَدِيدِ)، يُعْلِنُ لَنَا وَبِكُلِّ وُضُوحٍ أَنَّ يَهُوَهَ اَلْخَالِقَ لَـ(الـمَجْد)ـه سَرْمَدِيٌّ. وَمَعْنَى كَلِمَةِ سَرْمَدِيٍّ أَيْ أَزَلِيٌّ أَبَدِيٌّ، أَيْ لَيْسَ لَهُ بِدَايَةٌ وَلَا نِهَايَةٌ، لِأَنَّ يَهُوَهَ اَلْخَالِقَ لَـ(الـمَجْد)ـه خَارِجٌ عَنِ اَلزَّمَانِ، أَيْ لَا يَحْدُهُ زَمَانٌ. كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي سِفْرِ اَلتَّكْوِينِ، وَفِي اَلْإِصْحَاحِ اَلْوَاحِدِ وَالْعِشْرِينَ، وَفِي اَلْآيَةِ اَلْثَالِثَةِ وَالثَّلَاثِينَ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: { وَغَرَسَ إِبْرَاهِيمُ أَثْلاً فِي بِئْرِ سَبْعٍ، وَدَعَا هُنَاكَ بِاسْمِ الرَّبِّ الإِلهِ السَّرْمَدِيِّ.} (سِفْرِ اَلتَّكْوِينِ ٢١: ٣٣).
وَكَمَا هُوَ مَذْكُورٌ أَيْضًا فِي رِسَالَةِ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ، وَفِي اَلْإِصْحَاحِ اَلْأَوَّلِ، وَفِي اَلْآيَةِ اَلْعِشْرِينَ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: { لأَنَّ أُمُورَهُ غَيْرَ الْمَنْظُورَةِ تُرىَ مُنْذُ خَلْقِ الْعَالَمِ مُدْرَكَةً بِالْمَصْنُوعَاتِ، قُدْرَتَهُ السَّرْمَدِيَّةَ وَلاَهُوتَهُ، حَتَّى إِنَّهُمْ بِلاَ عُذْرٍ.} (رِسَالَةِ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ ١: ٢٠).
فَهَذِهِ اَلْآيَةُ تَشِيرُ إِلَى قُدْرَةِ يَهْوَه اَلْخَالِقِ لَـ(الـمَجْد)ـه اَلسَّرْمَدِيَّةُ، أَيْ قُوَّتُهُ اَلْأَزَلِيَّةُ اَلْأَبَدِيَّةُ، اَلَّتِي لَا بَدْءَ لَهَا وَلَا نِهَايَةَ، وَهِيَ قُوَّةٌ غَيْرُ مَحْدُودَةٍ، وَتَشِيرُ إِلَى لَاهُوتِهِ اَلسَّرْمَدِيِّ أَيْضًا، أَيْ اَلْأَزَلِيِّ اَلْأَبَدِيِّ اَلَّذِي لَا بَدْءَ لَهُ وَلَا نِهَايَةَ، أَيْ أَنَّهُ غَيْرُ مَحْدُودٍ.
فَهَذِهِ اَلْآيَتَيْنِ تُبَيِّنُ لَنَا بِأَنَّ:
- يَهْوَه لَـ(الـمَجْد)ـه هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ.
- يَهْوَه نَفْسُهُ لَـ(الـمَجْد)ـه لَيْسَ مَخْلُوقًا.
- يَهْوَه لَـ(الـمَجْد)ـه "سَرْمَدِيّ" أَيْ:
- أَزَلِيّ (بِلَا بَدَايَةٍ).
- أَبَدِيّ (بِلَا نِهَايَةٍ).
- غَيْرُ مَحْدُودٍ (فِي قُوَّتِهِ وَلَاهُوتِهِ).
فَهُوَ خَالِقُ اَلْكُلِّ، غَيْرُ مَخْلُوقٍ، أَزَلِيٌّ أَبَدِيٌّ غَيْرُ مَحْدُودٍ.
المصدر: كتاب عقائد وردود مسيحية مبنية على آيات كتابية.
************************************************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السُّؤَالُ: مَا هُوَ الْمَفْهُومُ الْكِتَابِيُّ (مَفْهُومُ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ) لِلزَّوَاجِ فِي السَّمَاءِ؟ هَلْ سَيَكُونُ هُنَاكَ زَوَاجٌ فِي السَّمَاءِ؟

السُّؤَالُ: مَا هُوَ الْمَفْهُومُ الْكِتَابِيُّ (مَفْهُومُ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ) لِلزَّوَاجِ فِي السَّمَاءِ؟ هَلْ سَيَكُونُ هُنَاكَ زَوَا...