الجمعة، 12 يونيو 2026

السُّؤَالُ: فَهَلِ اَللَّهُ يَتْعَبُ حَتَّى يَسْتَرِيحَ؟


السُّؤَالُ: فَهَلِ اَللَّهُ يَتْعَبُ حَتَّى يَسْتَرِيحَ؟ كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي سَفْرِ التَّكْوِينِ، وَفِي اَلْإِصْحَاحِ اَلثَّانِي، وَفِي اَلْآيَتَيْنِ اَلْأُولَى وَالثَّانِيَةِ. فَالْآيَتَانِ تَقُولَانِ: {فَأُكْمِلَتِ اَلسَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَكُلُّ جُنْدِهَا. وَفَرَغَ اَللَّهُ فِي اَلْيَوْمِ اَلسَّابِعِ مِنْ عَمَلِهِ اَلَّذِي عَمِلَ. فَاسْتَرَاحَ فِي اَلْيَوْمِ اَلسَّابِعِ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ اَلَّذِي عَمِلَ} (سَفْرِ التَّكْوِينِ ٢: ١-٢)؟

الْإِجَابَةُ: كَلَا، فَيَهْوَه (الْخَالِقِ) لَـ(الـمَجْد)ـه لَا يَتْعَبُ إِطْلَاقًا. وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ أَنَّ اَلْكِتَابَ اَلْمُقَدَّسَ قَدْ ذَكَرَ أَنَّ يَهْوَه (الْخَالِقِ) لَـ(الـمَجْد)ـه لَا يَتْعَبُ، كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي سَفْرِ إِشْعِيَاءَ، وَفِي اَلْإِصْحَاحِ اَلْأَرْبَعِينَ، وَفِي اَلْآيَةِ اَلثَّامِنَةِ وَالْعِشْرِينَ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {أَمَا عَرَفْتَ أَمْ لَمْ تَسْمَعْ؟ إِلَهُ اَلدَّهْرِ اَلرَّبُّ خَالِقُ أَطْرَافِ اَلْأَرْضِ لَا يَكِلُّ وَلَا يَعْيَا. لَيْسَ عَنْ فَهْمِهِ فَحْصٌ} (سَفْرِ إِشْعِيَاءَ ٤٠: ٢٨). وَمَعْنَى كَلِمَةِ (لَا يَكِلُّ) هُوَ لَا يَتْعَبُ.
وَالْمَقْصُودُ مِنْ كَلِمَةِ (فَاسْتَرَاحَ) هُوَ أَنَّ يَهْوَه (الْخَالِقِ) لَـ(الـمَجْد)ـه تَوَقَّفَ عَنْ اَلْعَمَلِ، أَيْ قَدِ اكْتَمَلَ اَلْخَلْقُ.
المصدر: كتاب عقائد وردود مسيحية مبنية على آيات كتابية.
************************************************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السُّؤَالُ: مَا هُوَ الْمَفْهُومُ الْكِتَابِيُّ (مَفْهُومُ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ) لِلزَّوَاجِ فِي السَّمَاءِ؟ هَلْ سَيَكُونُ هُنَاكَ زَوَاجٌ فِي السَّمَاءِ؟

السُّؤَالُ: مَا هُوَ الْمَفْهُومُ الْكِتَابِيُّ (مَفْهُومُ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ) لِلزَّوَاجِ فِي السَّمَاءِ؟ هَلْ سَيَكُونُ هُنَاكَ زَوَا...