الجمعة، 12 يونيو 2026

السُّؤالُ: مَا هِيَ صِفَاتُ النَّبِيِّ الْكَاذِبِ حَسَبَ الْمَفْهُومِ الْمَسِيحِيِّ (مَفْهُومُ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ)؟


السُّؤالُ: مَا هِيَ صِفَاتُ النَّبِيِّ الْكَاذِبِ حَسَبَ الْمَفْهُومِ الْمَسِيحِيِّ (مَفْهُومُ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ)؟
الْإِجَابَةُ:
أَوَّلًا: صِفَاتُ النَّبِيِّ الْكَاذِبِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْعَهْدِ الْقَدِيمِ:
١. يَتَكَلَّمُ بِاسْمِ يَهْوَه (الْخَالِقِ) لَـ(الـمَجْد)ـه دُونَ أَنْ يَكُونَ مُرْسَلًا مِنْهُ، كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي سِفْرِ التَّثْنِيَةِ، وَفِي الْإِصْحَاحِ الثَّامِنِ عَشَرَ، وَفِي الْآيَةِ الْعِشْرِينَ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {وَأَمَّا النَّبِيُّ الَّذِي يُطْغِي، فَيَتَكَلَّمُ بِاسْمِي كَلاَمًا لَمْ أُوصِهِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، أَوِ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى، فَيَمُوتُ ذلِكَ النَّبِيُّ.} (سِفْرُ التَّثْنِيَةِ ١٨: ٢٠).
٢. يَقُودُ النَّاسَ لِعِبَادَةِ إِلَهٍ آخَرَ، كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي سِفْرِ التَّثْنِيَةِ، وَفِي الْإِصْحَاحِ الثَّالِثِ عَشَرَ، وَمِنْ الْآيَةِ الْأُولَى وَلَغَايَةِ الْآيَةِ الثَّالِثَةِ. فَالْآيَاتُ تَقُولُ: {١ «إِذَا قَامَ فِي وَسَطِكَ نَبِيٌّ أَوْ حَالِمٌ حُلْمًا، وَأَعْطَاكَ آيَةً أَوْ أُعْجُوبَةً، ٢ وَلَوْ حَدَثَتِ الآيَةُ أَوِ الأُعْجُوبَةُ الَّتِي كَلَّمَكَ عَنْهَا قَائِلاً: لِنَذْهَبْ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى لَمْ تَعْرِفْهَا وَنَعْبُدْهَا، ٣ فَلاَ تَسْمَعْ لِكَلاَمِ ذلِكَ النَّبِيِّ أَوِ الْحَالِمِ ذلِكَ الْحُلْمَ، لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ يَمْتَحِنُكُمْ لِكَيْ يَعْلَمَ هَلْ تُحِبُّونَ الرَّبَّ إِلهَكُمْ مِنْ كُلِّ قُلُوبِكُمْ وَمِنْ كُلِّ أَنْفُسِكُمْ.} (سِفْرُ التَّثْنِيَةِ ١٣: ١–٣).
٣. لَا تَتَحَقَّقُ نُبُوءَاتُهُ، كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي سِفْرِ التَّثْنِيَةِ، وَفِي الْإِصْحَاحِ الثَّامِنِ عَشَرَ، وَفِي الْآيَةِ الثَّانِيَةِ وَالْعِشْرِينَ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {فَمَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ بِاسْمِ الرَّبِّ وَلَمْ يَحْدُثْ وَلَمْ يَصِرْ، فَهُوَ الْكَلاَمُ الَّذِي لَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ الرَّبُّ، بَلْ بِطُغْيَانٍ تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ، فَلاَ تَخَفْ مِنْهُ.} (سِفْرُ التَّثْنِيَةِ ١٨: ٢٢).
٤. يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ لَا مِنْ وَحْيِ الْخَالِقِ (يَهْوَه) لَـ(الـمَجْد)ـه، كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي سِفْرِ إِرْمِيَا، وَفِي الْإِصْحَاحِ الثَّالِثِ وَالْعِشْرِينَ، وَفِي الْآيَةِ السَّادِسَةَ عَشَرَ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: لاَ تَسْمَعُوا لِكَلاَمِ الأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ يَتَنَبَّأُونَ لَكُمْ، فَإِنَّهُمْ يَجْعَلُونَكُمْ بَاطِلاً. يَتَكَلَّمُونَ بِرُؤْيَا قَلْبِهِمْ لاَ عَنْ فَمِ الرَّبِّ.} (سِفْرُ إِرْمِيَا ٢٣: ١٦).
٥. إِذَا كَانَ مِنْ نَسْلِ غَيْرِ نَسْلِ إِبْرَاهِيمَ وَتَحْدِيدًا إِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ نَسْلِ إِسْحَاقَ، لِأَنَّ الْوَعْدَ بِمَجِيءِ الْمُخَلِّصِ، الَّذِي بِهِ سَوْفَ تَتَبَارَكُ جَمِيعُ الْأُمَمِ، ارْتَبَطَ بِنَسْلِ إِسْحَاقَ. فَكُلُّ الأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ جَاءُوا قَبْلَهُ (قَبْلَ الْمُخَلِّصِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ) لَـ(الـمَجْد)ـه، كَانُوا مِنْ نَسْلِهِ (نَسْلِ إِسْحَاقَ)، وَكَانُوا يُبَشِّرُونَ بِقُدُومِهِ وَيُشِيرُونَ إِلَيْهِ. كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي سِفْرِ التَّكْوِينِ، وَفِي الإِصْحَاحِ السَّادِسِ وَالْعِشْرِينَ، وَمِنْ الآيَةِ الأُولَى وَلِغَايَةِ الآيَةِ الرَّابِعَةِ. فَالآيَاتُ تَقُولُ: {١ وَكَانَ فِي الأَرْضِ جُوعٌ غَيْرُ الْجُوعِ الأَوَّلِ الَّذِي كَانَ فِي أَيَّامِ إِبْرَاهِيمَ، فَذَهَبَ إِسْحَاقُ إِلَى أَبِيمَالِكَ مَلِكِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ، إِلَى جَرَارَ. ٢ وَظَهَرَ لَهُ الرَّبُّ وَقَالَ: «لاَ تَنْزِلْ إِلَى مِصْرَ. اسْكُنْ فِي الأَرْضِ الَّتِي أَقُولُ لَكَ. ٣ تَغَرَّبْ فِي هذِهِ الأَرْضِ فَأَكُونَ مَعَكَ وَأُبَارِكَكَ، لأَنِّي لَكَ وَلِنَسْلِكَ أُعْطِي جَمِيعَ هذِهِ الْبِلاَدِ، وَأَفِي بِالْقَسَمِ الَّذِي أَقْسَمْتُ لإِبْرَاهِيمَ أَبِيكَ. ٤ وَأُكَثِّرُ نَسْلَكَ كَنُجُومِ السَّمَاءِ، وَأُعْطِي نَسْلَكَ جَمِيعَ هذِهِ الْبِلاَدِ، وَتَتَبَارَكُ فِي نَسْلِكَ جَمِيعُ أُمَمِ الأَرْضِ} (سِفْرِ التَّكْوِينِ ٢٦: ١-٤).
أَمَّا بِخُصُوصِ نُوحٍ وَأَيُوبَ وَلُوطٍ، فَهَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ لَمْ يَكُونُوا أَنْبِيَاءَ، بَلْ رِجَالًا صَالِحِينَ أَتْقِيَاءَ. كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي سِفْرِ التَّكْوِينِ، وَفِي الإِصْحَاحِ السَّادِسِ، وَفِي الآيَةِ التَّاسِعَةِ. فَالآيَةُ تَقُولُ: {هذِهِ مَوَالِيدُ نُوحٍ: كَانَ نُوحٌ رَجُلاً بَارًّا كَامِلاً فِي أَجْيَالِهِ. وَسَارَ نُوحٌ مَعَ اللهِ.} (سِفْرِ التَّكْوِينِ ٦: ٩).
كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي سِفْرِ التَّكْوِينِ أَيْضًا، وَفِي الإِصْحَاحِ السَّابِعِ، وَفِي الآيَةِ الأُولَى. فَالآيَةُ تَقُولُ: {وَقَالَ الرَّبُّ لِنُوحٍ: «ادْخُلْ أَنْتَ وَجَمِيعُ بَيْتِكَ إِلَى الْفُلْكِ، لأَنِّي إِيَّاكَ رَأَيْتُ بَارًّا لَدَيَّ فِي هذَا الْجِيلِ.} (سِفْرِ التَّكْوِينِ ٧: ١).
وَفِي رِسَالَةِ بُطْرُسَ الرَّسُولِ الثَّانِيَةِ، وَفِي الإِصْحَاحِ الثَّانِي، وَفِي الآيَةِ الْخَامِسَةِ. فَالآيَةُ تَقُولُ: {وَلَمْ يُشْفِقْ عَلَى الْعَالَمِ الْقَدِيمِ، بَلْ إِنَّمَا حَفِظَ نُوحًا ثَامِنًا كَارِزًا لِلْبِرِّ، إِذْ جَلَبَ طُوفَانًا عَلَى عَالَمِ الْفُجَّارِ.} (رِسَالَةِ بُطْرُسَ الرَّسُولِ الثَّانِيَةِ ٢: ٥).
وَفِي سِفْرِ أَيُوبَ، وَفِي الإِصْحَاحِ الأَوَّلِ، وَفِي الآيَةِ الأُولَى. فَالآيَةُ تَقُولُ: {كَانَ رَجُلٌ فِي أَرْضِ عَوْصَ اسْمُهُ أَيُّوبُ. وَكَانَ هذَا الرَّجُلُ كَامِلاً وَمُسْتَقِيمًا، يَتَّقِي اللهَ وَيَحِيدُ عَنِ الشَّرِّ.} (سِفْرِ أَيُوبَ ١: ١).
وَفِي نَفْسِ السِّفْرِ أَيْضًا، وَفِي الإِصْحَاحِ الثَّانِي، وَفِي الآيَةِ الثَّالِثَةِ. فَالآيَةُ تَقُولُ: {فَقَالَ الرَّبُّ لِلشَّيْطَانِ: «هَلْ جَعَلْتَ قَلْبَكَ عَلَى عَبْدِي أَيُّوبَ؟ لأَنَّهُ لَيْسَ مِثْلُهُ فِي الأَرْضِ. رَجُلٌ كَامِلٌ وَمُسْتَقِيمٌ يَتَّقِي اللهَ وَيَحِيدُ عَنِ الشَّرِّ. وَإِلَى الآنَ هُوَ مُتَمَسِّكٌ بِكَمَالِهِ، وَقَدْ هَيَّجْتَنِي عَلَيْهِ لأَبْتَلِعَهُ بِلاَ سَبَبٍ».} (سِفْرِ أَيُوبَ ٢: ٣).
وَفِي رِسَالَةِ بُطْرُسَ الرَّسُولِ الثَّانِيَةِ، وَفِي الإِصْحَاحِ الثَّانِي، وَمِنْ الآيَةِ السَّابِعَةِ وَلِغَايَةِ الآيَةِ التَّاسِعَةِ. فَالآيَاتُ تَقُولُ: {٧ وَأَنْقَذَ لُوطًا الْبَارَّ، مَغْلُوبًا مِنْ سِيرَةِ الأَرْدِيَاءِ فِي الدَّعَارَةِ. ٨ إِذْ كَانَ الْبَارُّ، بِالنَّظَرِ وَالسَّمْعِ وَهُوَ سَاكِنٌ بَيْنَهُمْ، يُعَذِّبُ يَوْمًا فَيَوْمًا نَفْسَهُ الْبَارَّةَ بِالأَفْعَالِ الأَثِيمَةِ. ٩ يَعْلَمُ الرَّبُّ أَنْ يُنْقِذَ الأَتْقِيَاءَ مِنَ التَّجْرِبَةِ، وَيَحْفَظَ الأَثَمَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ مُعَاقَبِينَ} (رِسَالَةِ بُطْرُسَ الرَّسُولِ الثَّانِيَة ٢: ٧-٩).
ثَانِيًا: صِفَاتُ النَّبِيِّ الْكَاذِبِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْعَهْدِ الْجَدِيدِ:
١. يَظْهَرُ فِي ثَوْبِ التَّقْوَى لَكِنَّهُ فَاسِدٌ مِنْ الدَّاخِلِ، كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي الْإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ مَتَى، وَفِي الْإِصْحَاحِ السَّابِعِ، وَفِي الْآيَةِ الْخَامِسَةَ عَشْرَةَ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {«اِحْتَرِزُوا مِنَ الأَنْبِيَاءِ الْكَذَبَةِ الَّذِينَ يَأْتُونَكُمْ بِثِيَاب الْحُمْلاَنِ، وَلكِنَّهُمْ مِنْ دَاخِل ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ!} (الْإِنْجِيلُ الَّذِي دَوَّنَهُ مَتَى ٧: ١٥).
٢. يَصْنَعُ آيَاتٍ وَعَجَائِبَ مُضَلِّلَةٍ، كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي الْإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ مَتَى، وَفِي الْإِصْحَاحِ الرَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ، وَفِي الْآيَةِ الرَّابِعَةِ وَالْعِشْرِينَ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {لأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ، حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ الْمُخْتَارِينَ أَيْضًا.} (الْإِنْجِيلُ الَّذِي دَوَّنَهُ مَتَى ٢٤: ٢٤).
٣. يَأْتِي بَعْدَ الْمَسِيحِ لَـ(الـمَجْد)ـه وَيَدَّعِي بِأَنَّهُ الْمَسِيحُ (أَيْ: الْمُخَلِّصُ)، أَوْ يُدْعَى بِأَنَّهُ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ مِنَ الْخَالِقِ (يَهْوَهَ) لَـ(الـمَجْد)ـه، لِأَنَّ الْمَسِيحَ لَـ(الـمَجْد)ـه نَفْسَهُ قَدْ حَذَّرَنَا مِنْ مُسَحَاءَ كَذَبَةٍ وَأَنْبِيَاءَ كَذَبَةٍ سَيَظْهَرُونَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ، أَيْ: سَيَظْهَرُونَ بَعْدَهُ، كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي الْإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ مَتَى، وَفِي الْإِصْحَاحِ الرَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ، وَفِي الْآيَةِ الْحَادِي عَشَرَ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {وَيَقُومُ أَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ كَثِيرُونَ وَيُضِلُّونَ كَثِيرِينَ.} (الْإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ مَتَى ٢٤: ١١).
وَكَمَا هُوَ مَذْكُورٌ أَيْضًا فِي الْإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ مَتَى، وَفِي نَفْسِ الْإِصْحَاحِ، وَفِي الْآيَةِ الرَّابِعَةِ وَالْعِشْرِينَ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {لأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ، حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ الْمُخْتَارِينَ أَيْضًا.} (الْإِنْجِيلِ الَّذِي دَوَّنَهُ مَتَى ٢٤: ٢٤).
٤. يَنْكُرُ الْمَسِيحَ لَـ(الـمَجْد)ـه (يَنْكُرُ بِأَنَّهُ الْخَالِقُ الظَّاهِرُ فِي الْجَسَدِ) أَوْ يُحَرِّفُ الْإِيمَانَ الصَّحِيحَ، كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي رِسَالَةِ يُوحَنَّا الرَّسُولِ الْأُولَى، وَفِي الْإِصْحَاحِ الرَّابِعِ، وَفِي الْآيَةِ الثَّالِثَةِ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {وَكُلُّ رُوحٍ لاَ يَعْتَرِفُ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْجَسَدِ، فَلَيْسَ مِنَ اللهِ. وَهذَا هُوَ رُوحُ ضِدِّ الْمَسِيحِ الَّذِي سَمِعْتُمْ أَنَّهُ يَأْتِي، وَالآنَ هُوَ فِي الْعَالَمِ.} (رِسَالَةُ يُوحَنَّا الرَّسُولِ الْأُولَى ٤: ٣).
٥. يَسْتَغِلُّ النَّاسَ لِمَصْلَحَتِهِ الشَّخْصِيَّةِ، مِثْلَ الْحُصُولِ عَلَى الْمَالِ أَوِ السُّلْطَةِ أَوِ الشُّهْرَةِ أَوِ النِّسَاءِ، كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي رِسَالَةِ بُطْرُسَ الرَّسُولِ الثَّانِيَةِ، وَفِي الْإِصْحَاحِ الثَّانِي، وَفِي الْآيَةِ الثَّالِثَةِ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {وَهُمْ فِي الطَّمَعِ يَتَّجِرُونَ بِكُمْ بِأَقْوَال مُصَنَّعَةٍ، الَّذِينَ دَيْنُونَتُهُمْ مُنْذُ الْقَدِيمِ لاَ تَتَوَانَى، وَهَلاَكُهُمْ لاَ يَنْعَسُ.} (رِسَالَةُ بُطْرُسَ الرَّسُولِ الثَّانِيَةِ ٢: ٣).
٦. يُعَلِّمُ تَعْلِيمًا يُخَالِفُ مَا سَبَقَ تَسْلِيمُهُ، كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي رِسَالَةِ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ غَلَاطِيَة، وَفِي الْإِصْحَاحِ الْأَوَّلِ، وَفِي الْآيَةِ الثَّامِنَةِ. فَالْآيَةُ تَقُولُ: {وَلكِنْ إِنْ بَشَّرْنَاكُمْ نَحْنُ أَوْ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ بِغَيْرِ مَا بَشَّرْنَاكُمْ، فَلْيَكُنْ «أَنَاثِيمَا»!} (رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ غَلَاطِيَة ١: ٨).
الْخُلَاصَةُ: أَيٌّ مِنْ هَذِهِ الْعَلَامَاتِ إِن وُجِدَتْ فِي شَخْصٍ، دَلَّ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ نَبِيًّا مُرْسَلًا مِنْ اَلْخَالِقِ:
- يَدَّعِي الْوَحْيَ بِدَوْنِ دَعْوَةٍ إِلَهِيَّةٍ.
- يَقُودُ النَّاسَ إِلَى إِلَهٍ آخَرَ.
- نُبُوءَاتُهُ لَا تَتَحَقَّقُ.
- لا يكون من نسل إبراهيم، ولا من نسل إسحاق.
- يَأْتِي بَعْدَ تَجَسُّدِ الْمَسِيحِ لَـ(الـمَجْد)ـه وَصَلْبِهِ وَقِيَامَتِهِ وَصُعُودِهِ إِلَى اَلسَّمَاءِ، وَيَدَّعِي أَنَّهُ الْمَسِيحُ الْمُخَلِّصُ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ مِنْ اَلْخَالِقِ.
- يُغَيِّرُ أَوْ يُحَرِّفُ الْإِيمَانَ الصَّحِيحَ، بِإِتْيَانِهِ بِتَعَالِيمَ أَوْ شَرَائِعَ تُخَالِفُ التَّعَالِيمَ وَالشَّرَائِعَ الْمَذْكُورَةَ فِي الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ، سَوَاءٌ فِي الْعَهْدِ الْقَدِيمِ أَوْ الْجَدِيدِ.
- يَسْتَغِلُّ النَّاسَ.
- يَقُودُ النَّاسَ لِلضَّلَالِ.
المصدر: كتاب عقائد وردود مسيحية مبنية على آيات كتابية.
************************************************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السُّؤَالُ: مَا هُوَ الْمَفْهُومُ الْكِتَابِيُّ (مَفْهُومُ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ) لِلزَّوَاجِ فِي السَّمَاءِ؟ هَلْ سَيَكُونُ هُنَاكَ زَوَاجٌ فِي السَّمَاءِ؟

السُّؤَالُ: مَا هُوَ الْمَفْهُومُ الْكِتَابِيُّ (مَفْهُومُ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ) لِلزَّوَاجِ فِي السَّمَاءِ؟ هَلْ سَيَكُونُ هُنَاكَ زَوَا...