الأحد، 28 مايو 2023



السؤال / ما معنى قول المسيح : أعطوا إذاً ما لقيصر لقيصر وما لله لله؟

الإجابة : لقد قصد الرب يسوع المسيح له كل المجد من كلامه هذا, أن يتم فصل الدين عن السياسة, أي أن نعطي حق الله لله وحق القيصر ( الذي يمثل الدولة ) للقيصر.
فحق الله هو أن ندفع نحن العشور للكنيسة, وحق القيصر هو أن ندفع نحن الضرائب للدولة, وبهذه المقولة التي للمسيح ( أعطوا إذاً ما لقيصر لقيصر وما لله لله )التي ذكرت في إنجيل متى ( 22: 21 )وإنجيل مرقس ( 12: 17 )وإنجيل لوقا ( 20: 25 ) أستنار بها المسيحييون, ولم ينجح الغرب ذات الأغلبية المسيحية وتحديداً أوربا إلا حينما طبقوا كلام المسيح,أي عندما فصلوا في عصر النهضة الدين عن السياسة.
وقد يعتقد البعض بأن عندما تم فصل الدين عن السياسة في الغرب, قد تخلى الغرب عن إيمانه بالمسيح, وقد أنهارت كل قيمه الروحية والخ...
ولكن الحقيقة ليست كذلك, لأن عندما طبق الغرب تعاليم المسيح أي عندما أعطى الغرب حق الله لله ( أي بدفعهم العشور للكنيسة ) أستطاعوا أن ينشروا بشارة الإنجيل في كل مكان في العالم .
فبدفعهم العشور للكنيسة يتم سنوياً :
أولاً : دعم المبشرين ( أي المرسلين ) وعائلاتهم مادياً, مما يؤدى ذلك الى وصول البشارة الى أماكن وشعوب وقبائل لم تسمع بالمسيح ولا بعمله على الصليب أطلاقاً, سواء في أمريكا اللاتينية, أسيا, أفريقيا وأماكن أخرى عديدة.
ثانياً : يتم بناء المئات من الكنائس حول العالم, التي يتم تمجيد أسم الرب فيها.
ثالثاً : يتم طبع وترجمة عشرات الملايين من الكتب المسيحية سنوياً, كالكتاب المقدس وكتب مسيحية أخرى.
رابعاً : يتم تأسيس العشرات من الجامعات والكليات اللاهوتية حول العالم.
خامساً : يتم أقامة المئات من المؤتمرات المسيحية الخلاصية حول العالم.
سادساً : قد تستخدم العشور أيضاً في نشر بشارة الإنجيل الى جميع أقاصي الأرض عن طريق الميديا, مما جعلت كل هذه الأمور التي ذكرناها, أن تكون المسيحية أكبر أديان العالم أعتناقاً .
حيث تشكل المسيحية ثلث سكان العالم, أي يقدر عدد المسيحيين حسب أحصاءات 2015 ب 2,000,000,000 مليار و 400,000,000 مليون إنسان. فالمسيحية تعتبر حالياً عقيدة الأغلبية السكانية في 120 بلداً من أصل 190 بلداً مستقلاً في العالم .
هذا من ناحية, أما من ناحية أعطاء ما لقيصر لقيصر, أي عندما أعطى الغرب حق القيصر لقيصر ( أي بدفعهم الضرائب للدولة ) أستطاعت الدول ( الحكومات ) من تقديم خدمات كثيرة لمواطنيها كبناء المدارس والمستشفيات والطرقات والحدائق والجسور والبنى التحتية الأخرى .
وأيضاً أستطاعت توظيف موظفين في قطاعات كثيرة التي يقومون بدورهم بخدمة المواطنين كالمدرسين والمهندسين والأطباء والممرضين والخ ....
وأيضاً تقوم هذه الدول أو الحكومات التي تأخذ الضرائب من شعوبها بتقديم خدمات مجانية كما هو حاصل في المستشفيات الحكومية التي يُعالج فيها المواطنون بالمجان, وجعلت هذه الدول الحضانات,المدارس والجامعات شبه مجانية والخ....
وختاماً نقول : فبفضل تعليم الرب يسوع المسيح حينما قال ( أعطوا إذاً ما لقيصر لقيصر وما لله لله ) أنتشرت بشارة الإنجيل ومازالت تنتشر الى يومنا هذا, وأيضاً أصبحت الشعوب التي تطبق هذه التعاليم من أكثر الشعوب رفاهية وأصبحت بلدانهم من أرقى البلدان في العالم .


 



ما هو المفهوم المسيحي عن تناسخ الأرواح ؟

المقدمة :
أن مفهوم عقيدة تناسخ الأرواح أو التقمص هو مفهوم هندوسي بحت وقد تبنته ديانات أخرى كثيرة ك الديانة البوذية والسيخية والخ...
يقوم على فكرة أن أسلوب حياة الإنسان الآن, يحدد نوعية حياته التي ستكون له في حياته القادمة. فأذا كان الإنسان صالح ويعمل أعمال صالحة ويسعى للقداسة في هذه الحياة, سوف يكافئ بأن يتناسخ أو يتقمص ( أي يولد مرة آخرى في جسد أرضي جديد ) في حياة مريحة, واذا كان الإنسان شرير ويعمل أعمال شريرة في هذه الحياة, سوف يعاقب بأن يتناسخ أو يتقمص في حياة غير مريحة. بكلمات آخرى, أن الإنسان سوف يحصد في حياته القادمة ما يزرعه في حياته الحاضرة.
وتقول عقيدة تناسخ الأرواح أو التقمص , أن الروح عندما تفارق الجسد لا تذهب الى مكان ما , كالفردوس أو الهاوية أو الملكوت أو الجحيم لتقضي هناك أبديتها , بل تنتقل من حال الى حال ومن جسد يموت الى جسد آخر يولد , لمرات عديدة لا نهاية لها.
ومن الممكن أن تحل روح الإنسان الذي مات في وضع أسوء مما كانت عليه سابقاً , كحلولها في جسد حيوان يولد أو في نبات .

ماذا يخبرنا الكتاب المقدس عن تناسخ الارواح أو التقمص ؟

ان الكتاب المقدس بشكل عام والعهد الجديد بشكل خاص لا يعُلم بمبدء تناسخ الارواح أو التقمص ( أي أنتقال الروح من إنسان الى آخر بعد موته أو الى أي كائن آخر ). وتعليم الإنجيل واضح في قصة ( ألعازر والغني ), الذي ذكرت في الانجيل كما دونه لوقا. ( فمات المسكين وحملته الملائكة الى حضن إبراهيم. ومات الغني أيضاً ودفن فرفع عينيه في الهاوية وهو في عذاب ورأى إبراهيم من بعيد ولعازر في حضنه ). لوقا ( 16: 22_23 ).
لنرى عبارة مات المسكين ثم حملته الملائكة الى حضن آبراهيم (أي انتقل الى الفردوس مباشرتاً, لأن آبراهيم في الفردوس ) وليس في انسان آخر. ولنرى عبارة مات الغني أيضاً ودفن فرفع عينيه في الهاوية ( أي وجد نفسه في الهاوية مباشرتاً بعد موته ) وليس ليسكن في إنسان آخر أو كائن آخر.
فهذه الآيات تؤكد أنه بمجرد أنتهاء حياة الإنسان على الارض تنتقل روحه ونفسه مباشرتاً الى الفردوس أو الى الهاوية الى أن يأتي المسيح ثانيتاً فيأخذ الأبرار الى الملكوت ويذهب الأشرار الى الجحيم .
وورد شاهد آخر كما جاء في رسالة الى العبرانيين( كما وضع للناس أن يموتوا مرة ثم بعد ذلك الدينونة ) رسالة الى العبرانيين ( 27:9 ).
ومعنى عبارة يموتوا مرة واحدة أي لا أستنساخ ولا تقمص, بل ان الإنسان بموته ينتقل الى مصيره الأبدي. كما ان الإنجيل لا يعُلم بمبدء تناسخ الأرواح أو التقمص كوسيلة ( يتنقى بها الإنسان من خطاياه ). عبر مروره بدورة من المراحل ينتقل فيها من حياة الى حياة أخرى وهكذا.
بل يعلمنا الإنجيل ان التبرير من الخطيئة هو بالتوبة والإيمان بالمخلص الوحيد الرب يسوع المسيح, وليس بأي وسيلة أخرى. لأن فقط بدم المسيح الذي سفك من أجلنا على الصليب نستطيع ان نتطهر من كل خطايانا وآثامنا. بشرط أن نأتي الى المسيح بتواضع وتوبة صادقة معترفين بخطايانا وطالبين رحمته وغفرانه. كما جاء في رسالة يوحنا الاولى ( أن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر خطايانا ويطهرنا من كل اثم )رسالة يوحنا الاولى ( 1: 9 ).

الرد على الشبهات التي يقال عنها بأنها تبرهن وجود عقيدة تناسخ الارواح أو التقمص في الكتاب المقدس :
أولاً : فقد يدعي البعض ان روح إيليا النبي تقمصت بجسد يوحنا المعمدان والدليل هو بما جاء في الانجيل ( لا تخف يا زكريا, لان طلبتك قد سمعت,وامرأتك اليصاباتت ستلد ابناً وتسميه يوحنا ) الذي دونه لوقا ( 1 :133 ).
( ويتقدم أمامه بروح إيليا وقوته, ليرد قلوب الأباء الى الأبناء والعصاة الى فكر الأبرار, لكي يهيئ للرب شعباً مستعداً ) الذي دونه لوقا ( 1 : 177 ) .
( لأن جميع الانبياء والناموس الى يوحنا تنبأوا . وان اردتم ان تقبلوا فهذا هو إيليا المزمع ان يأتي ) الذي دونه متى ( 11 : 13 و 14 ).
( فاجاب يسوع: ان إيليا يأتي اولاً ويرد كل شيء. ولكني اقول لكم ان إيليا قد جاء ولم يعرفوه بل عملوا به كل ما ارادوا. كذلك ابن الانسان أيضاً سوف يتألم منهم. حينئذ فهم التلاميذ انه قال لهم عن يوحنا المعمدان ) الذي دونه متى ( 17 : 11 __ 133 ).
والرد على هذه الشبهات هو رد يوحنا المعمدان نفسه عندما سألوه أن كان هو إيليا النبي, حيث قال وبكل وضوح أنه ليس إيليا النبي كما جاء في الانجيل ( وهذه هي شهادة يوحنا حين أرسل اليهود من أورشليم كهنة ليسألوه: من أنت ؟ فاعترف ولم ينكر واقر اني لست انا المسيح . فسألوه: إذاً ماذا ؟ إيليا النبي أنت ؟ فقال لست أنا ) الذي دونه يوحنا ( 1 : 19 ).
فهذه الاية توضح لنا بأن روح إيليا النبي لم تتقمص في جسد يوحنا المعمدان.
ولكن جواب يوحنا هذا يجعلنا ان نتسأل, أن لم يكن يوحنا المعمدان هو إيليا, فما قصد الرب يسوع المسيح أذاً عندما قال أن إيليا قد جاء ولم يعرفوه, وكان يقصد بهذا يوحنا المعمدان ؟!
الأجابة هي : أن الرب يسوع المسيح كان يتكلم عن يوحنا المعمدان وليس عن إيليا النبي, ولكن كان يقصد الرب يسوع المسيح بهذا الكلام بأن يوحنا المعمدان عمل كعمل إيليا النبي, أي قد واجه الخطيئة بكل جراءة, وأرشد الناس الى الله. وقد سبق أن تنبأ ملاخي عن مجيء نبي يماثل إيليا النبي ( هانذا ارسل اليكم إيليا النبي قبل مجيء يوم الرب اليومم العظيم والمخوف )كما جاء في سفر ملاخي ( 4 : 55 ).
ثانياً : فقد يدعي البعض بأن روح أحد الأنبياء تقمصت بجسد يسوع المسيح, والدليل على ذلك بما جاء في الانجيل( ولما جاء يسوع الى نواحي قيصرية فيلبس سالل تلاميذه من يقول الناس اني انا ابن الانسان ؟ فقالوا: قوم يوحنا المعمدان واخرونن إيليا واخرون ارميا او واحد من الأنبياء ) كما جاء في الانجيل الذي دونه متى (16: 13_14 ).
والرد على هذا الادعاء هو في الانجيل ( قال لهم: وانتم من تقولون اني انا ؟ فاجاب سمعان بطرس انت هو المسيح ابن الله الحي. فقال له يسوع: طوبى لك يا سمعان بن يونا ان لحماً ودماً لم يعلن لك لكن ابي الذي في السماوات ) كما جاء في الانجيلل الذي دونه متى ( 16: 15_17 ).
فهذه الآية تثبت ان لا روح يوحنا المعمدان ولا روح إيليا ولا روح ارميا ولا روح احد الأنبياء تقمصت في جسد المسيح. بل بطرس أعترف بأن يسوع هو ابن الله وانه المسيح الذي طال انتظاره. وان جواب التلاميذ على سؤال الرب يسوع عن من يقولوا الناس هو, كان بالرأي الذي شاع بين الناس, وهو ان يسوع المسيح هو أحد الأنبياء العظام, وقد قام من الموت. وربما نبت هذا الأعتقاد بسبب مما جاء في سفر التثنية. حيث وعد الله موسى أن يقيم نبياً من بين الشعب ( أقيم لهم نبياً من وسط اخوتهم مثلك واجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما اوصيه به ) كما جاء في سفر التثنية ( 18: 188 ) .
ثالثاً : فقد يدعي البعض بأن روح إيليا تقمصت في أليشع, والدليل على ذلك بما جاء في سفر ملوك الثاني( ولما عبر قال إيليا لأليشع اطلب ماذا افعل لك قبل ان اوخذذ منك. فقال أليشع ليكن نصيب اثنين من روحك علي ) سفر ملوك الثاني ( 2: 99 ).
( ولما راه بنو الانبياء الذين في اريحا قبالته قالوا قد استقرت روح إيليا على أليشع. فجاءوا للقائه وسجدوا له الى الارض ) سفر ملوك الثاني ( 2: 155 ).
قبل الرد على الشبهات يجب علينا ان نعرف ما هي خلفية أليشع في الطلب:
ان طلب أليشع نصيبين من روح إيليا, كان مبني على أعتبار أليشع نفسه ليس فقط تلميذ لإيليا, بل انه الابن البكر لإيليا. إذ كانت العادة ان يأخذ الابن البكر نصيبين اثنين من ميراث الأب. كما جاء في سفر التثنية( بل يعرف ابن المكروهة بكرا ليعطيه نصيب اثنين من كل ما يوجد عنده , لانه هو اول قدرته , له حق البكورية ) سفرر التثنية ( 21: 17 ). فطلب أليشع أن يكون وارثاً لإيليا, او خليفة له, ليواصل عملل إيليا كقائد للأنبياء. ولكن قرار منح أليشع سؤاله, كان من حق الله. وقد كان هذا الطلب جريئاً, ولكن الله منحه ذلك, لأن دوافع أليشع كانت طاهرة, فلم يكن هدفه الرئيسي أن يكون أفضل أو أقوى من إيليا. بل طلب هذا لينجز أكثر من إيليا من أجل الله.
والآن نرجع ونرد على الأدعاء بأن روح إيليا تقمصت في أليشع :
كما أشرنا سابقاً, بأن مفهوم عقيدة تناسخ الأرواح أو التقمص يقول أن الروح يا أما تعود الى نفس الجسد بعد فترة زمنية وهذا لا ينطبق في هذه الحالة لأن روح إيليا كانت في جسد إيليا في نفس الوقت التي كانت روح أليشع في جسد أليشع. أو ان تحل روح الانسان الميت في جسد الجنين الذي لم يولد بعد, وهذا أيضاً لا ينطبق لأن أليشع لم يكن جنين كي تحل فيه روح إيليا, بل أليشع كان رجل كبيرعندما طلب نصيبين من روح إيليا.
ولو كان اليشع يقصد بطلبه تناسخ الارواح او التقمص , لكان إيليا وبخه . ولكن قد رأينا إيليا يقول لأليشع انه صعب السؤال . كما جاء في سفر ملوك الثاني ( فقال صعبت السؤال . فأن رايتني اوخذ منك يكون لك كذلك والا فلا يكون ) . سفر ملوكك الثاني ( 2: 100 ) .
وأيضاً فقد رأينا أن بنو الأنبياء لقد بحثوا عن إيليا كامل حي لا فقط عن جسده . كما جاء في سفر ملوك الثاني ( ولما راه بنو الأنبياء الذين في اريحا قبالته قالوا قد أستقرت روح إيليا على أليشع. فجاءوا للقائه وسجدوا له الى الارض, وقالوا له هوذا مع عبيدك خمسون رجلاً ذوو بأس فدعهم يذهبون يفتشون على سيدك, لئلا يكون قد حمله روح الرب وطرحه على احد الجبال او في احد الاودية. فقال لا ترسلوا. فالحوا عليه حتى خجل وقال ارسلوا. فارسلوا خمسين رجلاً ففتشوا ثلاثة ايام ولم يجدوه. ولما رجعوا اليه وهو ماكث في اريحا قال لهم اما قلت لكم لا تذهبوا ) سفر ملوكك الثاني (2: 15_188 ).
رابعاً : فقد يدعي البعض بأن الانسان المولود اعمى الذي شفاه المسيح, المذكورة قصته في الانجيل. لقد ولد اعمى في زمن المسيح نتيجة لعمله الشر في حياته السابقة وهذا ما يثبت وجود عقيدة تناسخ الارواح أو التقمص في الانجيل ( وفيما هو مجتاز رأى انساناً اعمى منذ ولادته, فسأله تلاميذه قائلين يا معلم , من أخطأ: هذا ام ابواه حتى ولد اعمى ؟ ) كما جاء في الانجيل الذي دونه يوحنا ( 9: 1و22 ).
قبل الرد على الشبهة يجب علينا أن نعرف الخلفية التاريخية التي كانت تسود المجتمع اليهودي في عصر المسيح :
لقد كان لدى اليهود فكرة عن بداية الخطيئة منذ حياة الانسان وتكوينه في الرحم, فهم يعتقدون ان في إمكان الانسان ارتكاب الخطايا وهو في بطن أمه قبل ان يولد. وقد جاء في الأدب اليهودي القديم محادثة خيالية بين المدعوا ( انطونيوس ) وبين الحبرر اليهودي ( يهوذا ).
سأل أنطونيوس قائلاً: في أي وقت يبدأ الشيطان عمله, منذ لحظة تكوين الطفل في بطن أمه, أم منذ ولادته؟
فأجاب الحبر اليهودي : منذ تكوين الجنين. ويعترض أنطونيوس على هذا الرأي محاولاً أن يقنع محدثه بخطأ رأيه, فيقول: لو كان الشر يبدأ منذ تكوين الجنين, لتضايق الجنين من السجن الذي يحيا فيه, وراح يرفس ويمزق بطن وأحشاء أمه. وربما أدى ذلك الى موتها, أو الى خروجه قبل الأوان. أما الحبر اليهودي فبحث في كتب الناموس فلم يجد إلا الآية التي جاءت في سفر التكوين ( هناك خطيئة رابظة عند الباب ) سفر التكوين ( 4: 47 ). وفسرها بقوله أنه عند باب الرحم تكمن الخطيئة منتظرة اللحظة التي يتكون بها الانسان, ملازمة إياه طيلة فترة الحمل مولودة معه بولادته , متجاهلاً ان المقصود بالنص هو ذبيحة الخطيئة وليس الخطيئة. وربما يكون ما ذكره المعلم اليهودي هو نتيجة لفهم خاطىء لقول النبي داود ( هانذا بالأثم صورت وبالخطية حبلت بي أمي ) مزمور ( 51 : 55 ).
فهذه هي الخلفية الفكرية التي كانت تسود المجتمع اليهودي, والتي دفعت التلاميذ أن يسألوا المسيح , هل أخطأ هذا أم أبواه ؟
والان نرجع ونرد على هذا الأدعاء من كلام الرب يسوع المسيح الذي ذكر في الانجيل ( أجاب يسوع : لا هذا أخطأ ولا أبواه , لكن لتظهر اعمال الله فيه ) كما جاء فيي الانجيل الذي دونه يوحنا ( 9: 3 ). فهذه الآية تثبت بأن المولود أعمى ولد أعمى ليسس لانه أخطأ في حياته السابقة كما يدعون الغير فاهمين للكتاب المقدس, بل كما قال رب المجد يسوع لتظهر اعمال الله فيه.

الظاهرة التي تحدث لكثير من الناس, التي يدعون بها أصحاب الديانات التي تؤمن بتناسخ الارواح أو التقمص بأنها تثبت معتقدهم:
الظاهرةهي : ان مرات كثيرة تحدث لأناس مواقف معينة أو يسمعوا كلام معين أو يقولوأ كلام معين أو يكونوا في أماكن معينة أو مع أشخاص معينيين. ففجأةً يتذكرون بأن هذا الموقف قد مروا به أو قد حدث معهم من قبل أو هذا الكلام قد سمعوه أو قالوه هم من قبل أو انهم قد كانوا متواجين في هذا المكان من قبل أو انهم قد كانوا مع هذا الشخص أو مع هؤلاء الأشخاص من قبل , بالرغم من أنهم ولأول مرة يكون في هذا المكان او لأول مرة يلتقون بهذا الشخص أو الأشخاص أو ولأول مرة ينفتح هذا الموضوع فيسمعوا هذا الكلام أو انهم يقولوا هذا الكلام. فيتفاجئون ويحدث لهم تشويش فكري فيسألون أنفسهم مستغربين كيف يحدث هذا معهم ؟؟؟!!!
فبهذه الظاهرة يدعون أصحاب الديانات التي تؤمن بتناسخ الارواح أو التقمص بأن هذا الشيء يدل على أن الناس قد كانوا متواجدين في حياة سابقة وقد مروا بنفس المواقف وقد حدثت لهم كل هذه الأمور في حياتهم السابقة وبعد موتهم وتناسخهم في أجساد جديدة في هذه الحياة, قد يتذكروا كل هذه الأمور.

أما ردنا على هذه الأدعاءات هو :
أولاً : قد يحلم الانسان مئات الأحلام أن لم يكن الآلآف أو عشرات الآلآف في فترة حياته, وقد ينسى الانسان الكثير من هذه الأحلام. وبعد فتره من الزمن قد يتحقق أحد الأحلام الذي قد رأه في منامه, ففي أثناء تحقيق الحلم قد يستغرب الانسان لأن هذا الشيء الذي يحدث معه ( أي أثناء تحقيق الحلم ) قد مر به من قبل. ولكن لكثرة مشاغل الانسان في الحياة, قد لا يتذكر بأن هذا الشيء قد رأه في الحلم.
ثانياً : ربما قد يعيش الانسان في قرية أو مدينة صغيرة وان الأشخاص والمواضيع والأشياء والأحداث التي تكون من حوله محدودة جداً, فمن الممكن جداً أن تعاد رؤية الأماكن أو رؤية الأشخاص أو تعاد المواضيع والأشياء والأحداث من حولة.
ثالثاً : ربما قد يعيش الانسان في مدينة كبيرة ولكن علاقاته قد تكون محدودة والاماكن الذي يذهب اليها قد تكون محدودة, فمن الممكن جداً أن يرى نفس الأشخاص وتُطرح نفس المواضيع ويعاد نفس الكلام ويرى نفس الأماكن.
رابعاً : ربما قد يفكر الأنسان بموضوع معين أو بشخص معين أو بمكان معين ويتخيل بأن بأن يرى هذا الشخص ويقال كلام ما او يحدث شيء, فيسرح في مخيلته وبعد ذلك قد ينسى الذي كان يفكر به أو الذي كان يتمناه, وبعد فترة من الزمن الذي تمناه يراه يتحقق. فيستغرب ويظن بان الذي يمره به الأن قد مر به من قبل. 



السؤال / ما هو المفهوم المسيحي عن الزواج في السماء, وهل هناك زواج في السماء ؟

الإجابة : لقد أجاب الرب يسوع المسيح له كل المجد على هذا السؤال, كما جاء في الإنجيل الذي دونه متى, فالآية تقول : ( في ذلك اليوم جاء اليه صدوقيون الذين يقولون ليس قيامة فسألوه: يا معلم قال موسى: ان مات احد وليس له اولاد يتزوج اخوه بامراته ويقيم نسلاً لاخيه. فكان عندنا سبعة اخوة وتزوج الاول ومات. واذ لم يكن له نسل ترك امراته لاخيه. وكذلك الثاني والثالث الى سبعة. واخر الكل ماتت المراة أيضاً. ففي القيامة لمن من السبعة تكون زوجة ؟ فانها كانت للجميع ! فاجاب يسوع: تضلون اذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله. لانهم في القيامة لا يزوجون ولا يتزوجون بل يكونون كملائكة الله في السماء ) إنجيل متى ( 22: 23_30 )
فهذه الآيات تبين لنا, بان لا يوجد زواج في السماء, بل البشر يكونوا كالملائكة الله في السماء, ولكن هذا لا يعني ان الزوج والزوجة لا يعرفا احداهما الآخر في السماء, ولا يعني أيضاً ان الزوجين لن يكون لهما علاقة وثيقة في السماء, ولكن ما نفهمه من هذا الآيات هو ان علاقة الزواج لن تكون قائمة في السماء. لانه لا يكون هناك حاجة لتلك العلاقة, لان عندما أسس الله علاقة الزواج فانه فعل ذلك لتسديد احتياجات معينة.
والاحتياجات كانت كالتالي :
اولاً : لقد رأى الله ان آدم بحاجة الى رفيق ومعين كما جاء في سفر التكوين
( وقال الرب الاله : ليس جيداً أن يكون آدم وحدهُ. فأصنع له معيناً نظيرهُ ) سفر التكوين ( 2: 18 ).
لذلك خلق الله حواء لكي تكون هي الحل لمشكلة الشعور بالوحدة التي كان يعاني منها آدم, وأيضاً لقد خلق الله حواء مساوية لآدم في القيمة لتكون له معيناً في الحياة, لان آدم لا يستطيع ان يفعل كل شيء لوحده .
ولكن في السماء لن نعاني من الشعور بالوحدة ولن تكون هناك حاجة الى معين, لأنه مكتوب ( بعد هذا نظرت واذا جمع كثير لم يستطيع أحد أن يعدهُ, من كل الأمم والقبائل والشعوب والألسنة , واقفون أمام العرش وأمام الخروف, متسربلين بثياب بيض وفي أيديهم سعف النخل ) سفر الرؤيا ( 7: 9 ).
ثانياً: لقد أسس الله الزواج كوسيلة للتكاثر وملء الأرض بالكائنات البشرية, كما جاء في سفر التكوين ( وباركهم الله وقال لهم : أثمروا وأكثروا وأملأوا الأرض ..... ) سفر التكوين ( 1: 28 ) . ولكن السماء لن تمتلىء عن طريق التكاثر, لأنه هناك ستكون لنا اجساد ممجدة والذين يذهبون الى السماء سيذهبون الى هناك بناءً على إيمانهم بالرب يسوع المسيح. ولن يكونوا هناك عن طريق التكاثر أو التناسل, لذلك ليست هناك الحاجة للزواج!


 

السبت، 27 مايو 2023


ما هي هرطقة كنيسة الله القدير الشيطانية وما هي تعاليمها ؟ 



نشأت كنيسة الله القدير
كان سبب نشوء هذه الكنيسة ( كنيسة الله القدير ) نتيجة للأضطهاد والعنف والقمع الذي تعرضوا له المسيحيين في الصين من قبل الحزب الشيوعي الحاكم هناك.
ففي سنة 1991 ميلادية, ظهرت أمرأة صينية في شمال غرب الصين وهي من مواليد 1973 أسمها Yang Xiangbin. مدعيتاً الألوهية ( أي أنها مسيح الأيام الأخيرة).
أي أنها يسوع المسيح العائد إلى الأرض في أيامنا هذه, ولكن بأسم آخر وهو الله القدير (全能 神) والأسم الثاني لها البرق الشرقي. ولكن هذه المرة ليس كرجل بل كأمرأة صينية.
وسبب مجيئها حسب زعمها هو لتدشين عصر ثالث للبشرية وهو عصر الملكوت المسمى أيضاً بعصر الدينونة.
فلقد قسمت هذه المرأة المضلة التاريخ الى ثلاثة أقسام :
فالقسم الأول هو : عصر الناموس ( أي عصر الأنبياء الذين جاءوا قبل المسيح ) .
والقسم الثاني هو : عصر النعمة ( أي عصر الفداء ) الذي كان وقت تجسد الرب يسوع المسيح لغاية القرن العشرين ( أي لغاية مجيئها ).
والقسم الثالث هو : عصر الملكوت والمسمى أيضاً عصر الدينونة ( عصر مجيئها ).
حيث تدعي هذه المرأة بأن الإيمان بالرب يسوع المسيح غير كافي, لأن الإيمان بالمسيح يغفر الخطايا فقط , ولكن لا يخلصهم من طبيعتهم الفاسدة.
لذلك ستقوم هي بالقضاء على تلك الطبيعة البشرية الفاسدة,عن طريق تطبيق البشر لتعاليمها.
فهي لقد عبرت عن تعاليمها ( التي لا تمت للكتاب المقدس بأي بصلة ) بملايين من الكلمات.
ثم جمعت هذه الكلمات فيما بعد, وأصبحت ككتاب فسمية هذا الكتاب "الكلمة يظهر في الجسد " .
فأصبح فيما بعد هذا الكتاب ككتاب مقدس عند أتباعها, الذين تتراوح
أعدادهم ما بين ثلاثة الى أربعة ملايين شخص حالياً. والذين يلقبون أنفسهم بمسيحيين كنيسة الله القدير.
معتقدات كنيسة الله القدير حول الكتاب المقدس ( العهد القديم والجديد ) :
ففي كنيسة الله القدير، يتم قبول الكتاب المقدس ككتاب إلهي.
ولكن تعتقد الكنيسة بأن العهد القديم كان لعصر الناموس فقط , والعهد الجديد كان لعصر النعمة فقط .
وأيضاً تعتقد كنيسة الله القدير بأن الكتاب المقدس بكلا عهديه ( القديم والجديد ) يحتوي على العديد من الأخطاء.
لذلك تعتقد الكنيسة بأن كتابها المقدس " الكلمة يظهر في الجسد " هو الكتاب الأصح, لذلك يتوجب على أتباعها, أن يسلكوا بحسب ما جاء فيه فقط !

ما هي الأسرار والممارسات المقدسة في كنيسة الله القدير؟
تعتقد كنيسة الله القدير بأن الأسرار والممارسات الدينية المقدسة، كانت أسراراً وممارسات في عصر الناموس وفي عصر النعمة فقط. فليس لهذه الأسرار والممارسات مكان في عصر الملكوت. لذلك لا يوجد هناك معمودية في كنيسة الله القدير.


شروط الأنظمام لهذه الكنيسة :
فالشخص الذي يريد أن ينظم ويصبح عضواً في كنيسة الله القدير, ينبغي عليه أن يعترف بأن الله القدير المتجسد ( أي المرأة الصينية ) هي المجيء الثاني ليسوع المسيح, وظهورها هو ظهور الإله الحقيقي الواحد الوحيد الأحد في الأيام الأخيرة, ويجب عليه أن يصلي بأسم الله القدير، وأن يؤمن بإيمان كنيسة الله القدير.

ما هي الأختلافات بين تعاليم ( كنيسة الله القدير ) وبين تعاليم الكنائس الأخرى ( الكاثوليكية, الأرثوذكسية, البروتستانتية ) ؟
أولاً : لا يؤمنون بالأقانيم الثلاثة ( الآب والأبن والروح القدس ) بل يؤمن أتباع كنيسة الله القدير, بأن الله وأحد وله ثلاثة أسماء.
ففي عصر الناموس كان اسمه يهوة, وفي عصر النعمة كان أسمه يسوع, وفي عصرهم المزعوم أسمه الله القدير أو البرق الشرقي.
ثانياً : الكتاب المقدس عند أتباع كنيسة الله القدير هو " الكلمة يظهر في الجسد " وليس الكتاب المقدس الذي تؤمن به الكنائس الأخرى.
ثالثاً : يؤمنون بأن الخلاص ليس بالإيمان بيسوع المسيح ولا بعمله على الصليب, بل الخلاص يتم بالإيمان بالله القدير ( بالمرأة الصينية ) وبتطبيق تعاليمها.
رابعاً : لا يؤمنون بأن كل الكتاب المقدس هو موحى به من الله.
خامساً : لا يؤمنون بمجيء المسيح ثانيتاً, لأنهم يؤمنون بأن المسيح قد جاء وظهر في الصين في سنة 1991 بهيئة أمرأة.
سادساً : لا يؤمنون بالأختطاف ولا بأن الملكوت في السماء, بل يؤمنون بأن ملكوت الله هو على الأرض وليس في السماء.
سابعاً : لا يؤمنون بأن روح الحق المذكور في أنجيل يوحنا وفي الأصحاحات الرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر هو روح القدس, بل يؤمنون بأن روح الحق هو الله القدير ( المرأة الصينية ).
ثامناً : لا يؤمنون بأن المسيح هو الوحيد المستحق أن يفتح السفر المختوم المذكور في سفر الرؤيا وفي الأصحاح الخامس, بل يؤمنون بأن الله القدير ( أي المرأة الصينية ) هي المستحقة أن تفتح السفر, والسفر المختوم هو " الكلمة يظهر في الجسد ".


ماهي العقيدة التي تتبناها كنيسة الله القدير بخصوص المسيحيين الذين لا ينتمون أليها ؟
تنص عقيدة كنيسة الله القدير, على أن المسيحيين الذين لا ينتمون أليها, هم مسيحيين ضالين ( هالكين ) لأنهم مايزالون يعيشون في عصر النعمة, ومتمسكين بأسم يسوع وبتعاليمه الموجودة في الكتاب المقدس, وبسبب أيمانهم هذا قد طرحهم الله منذ زمن بعيد في الظلمة الخارجية وقد فقدوا حماية الله ورعايته.


ما هي الأضرار التي سببتها هذه المرأة الصينية المضلة ( التي تدعي الألوهية ) للمسيحيين الحقيقيين المتواجدين في الصين ؟

بسبب شن هذه المرأة الصينية هجوماً عنيفاً في تعاليمها على الصين وعلى الحزب الشيوعي الحاكم هناك, قد فسحت المجال للحزب الشيوعي على أستمرار الأضطهاد والعنف والقمع للمسيحيين الحقيقيين( أتباع الرب يسوع ) والبالغ عددهم أكثر من 150,000,000 مليون مسيحي صيني, بذريعة أن المسيحيين يكرهون الصين ويريدون قلب نظام الحكم, لأنها قالت : بما أن رمز الصين هو التنين, والحزب الشيوعي الحاكم يحارب المسيح وأتباعة, فأذاً أن الصين والحزب الشيوعي هما التنين ( الشيطان ) المذكور في سفر الرؤيا وفي الأصحاحات الثاني عشر والثالث عشر.
فلا بد من التخلص منهما, أي أنها ستدينهم وتدمرهم وستجعل نهايتهم كنهاية التنين المذكورة في سفر الرؤيا.
وفي الختام نقول : شكراً للرب يسوع لأنه قد سبق وحذرنا من الأنبياء والمسحاء الكذبة الذين سيأتون من بعده مدعين النبؤة أو الألوهية حينما قال : ( حينئذ أن قال لكم أحد: هوذا المسيح هنا أو هناك فلا تصدقوا. لأنه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو أمكن المختارين أيضاً. ها انا قد سبقت وأخبرتكم. فأن قالوا لكم: ها هو في البرية فلا تخرجوا! ها هو في المخادع فلا تصدقوا! لأنه كما أن البرق يخرج من المشارق ويظهر الى المغارب هكذا يكون أيضاً مجيء إبن الإنسان ) .







ماهو عيد الهالوين أو ما يسمى بعيد الشياطيين ؟

عيد الهالوين أو عيد الشياطين كان عيد لشعب السلتيك الوثني, وقد عاش هذا الشعب في أوربا الغربية, في أواخر العصر البرونزي حوالي سنة 1500 قبل الميلاد.
وقد كان هذا الشعب قروي متكون من عدة قبائل يعمل في الزراعة وكان يمتلك قطعان كثيرة من الخيول والأغنام والأبقار.
وقد كان هذا الشعب يعبد مجموعة كبيرة من الألهة. لكن أشهر إله عندهم كان الإله سامهاين, وكلمة سامهاين تعني إله الموت والبرد.
وقد كان هذا الشعب الوثني يحتفل بعيد إلهه في ليلة 31 / 10 اكتوبر من كل سنة.
وكان هذا اليوم هو رأس السنة عندهم, وهو أخر يوم من فصل الصيف وبعده يبداء فصل الخريف, فصل الموت والبرد والظلام حسب معتقدهم.
ومن معتقدات هذا الشعب أنه يوجد جدار حاجز أو فاصل بين عالم الأحياء وعالم الأموات. وفي يوم 31 اكتوبر يصبح هذا الجدار رفيع جداً,فتعبر الأرواح الشريرة وأرواح الموتى التي ماتت خلال تلك السنة, من عالم الأموات الى عالم الأحياء عبر ذلك الجدار.
فتأتي الى الأرض وتزور تلك الأرواح بيوتهم الدنيوية فتصنع بهم شراً.
وبسبب هذا المعتقد كانوا كهنة الشعب يعدون أحتفالاً طقسياً بأشعالهم ناراً كبيرة في وسط القرى.
وكانوا يأخذون من تلك النار ويمشون في الأرض ويزورون البيوت مثلما كانت الأرواح تفعل حسب معتقدهم طبعاً.
وكانوا الكهنة يوزعون النار على الشعب مقابل مبلغ من المال.
ويقولون للشعب أن هذه النار هي نار مقدسة قادرة على حمايتكم من الأرواح الشريرة ومن أرواح الموتى , ومن لا يأخذ من هذه النار ستؤذيه تلك الأرواح .
لذلك كان الشعب يشتري النار من الكهنة ويضعونه على نوافذ بيوتهم لطرد تلك الأرواح .
ومن ممارسات ذلك الشعب أيضاً كانوا يلبسون جلود الحيوانات ويضعون رؤوس الحيوانات على وجوههم ويلطخون أجسادهم بالدماء, أعتقاداً منهم انهم سيخدعون الأرواح الشريرة وأرواح الموتى,
أذأ أرتدوا ملابس مرعبة ترمز للشياطيين والساحرات والمشعوذين, حيث ستعتقد الأرواح الشريرة و أرواح الموتى أنهم أرواح مثلهم , فبذلك فلا يمسوهم بسوء.
ومن أسوء الطقوس التي كانوا يمارسوها هي تقديم ذبائح بشرية لإلههم ( سامهاين ).
لكن بعد أنتشار المؤمنين (المسيحيين ) في تلك البلدان,رأوا ان هذا الشعب يعبد إله الموت ( الشيطان ) ويمارس طقوس وثنية وعبادات شيطانية, كشراء الناس الفقراء والبسطاء للنار,الذين كانوا يستغلون من قبل كهنتهم,وكتقديم ذبائح بشرية لأرضاء إلههم ... الخ.
فلذلك حاربوا المؤمنين المسيحيون تلك العبادات والطقوس بشدة.
كبقائهم في بيوتهم في أعياد ذلك الشعب وعدم مشاركتهم في هذه العبادات والطقوس.
وكانوا أيضاً المسيحيون يصلون ويتذرعون للمسيح له كل المجد, لكي يحرر هذا الشعب من عباداته, وكانوا يبشرون أتباع تلك الديانة بالمسيح وبعمله العظيم.
وبالفعل أستطاع المسيحيون بقوة المسيح له كل المجد,أن يأتوا بأعداد كبيرة من أتباع تلك الديانة الى المسيح . فأمنوا بالمسيح له كل المجد, وتركوا عباداتهم الشيطانية.
لكن أدى هذا الى تعصب أتباع تلك الديانة وخاصتاً رجال الدين من الذين لم يؤمنوا بالمسيح, حيث أصبح أتباع تلك الديانة يتمادون في عباداتهم, على سبيل المثال لا الحصر:
كان كهنة تلك الديانة يبيعون النار للناس, وأن لم يشتروا الناس منهم, فكانوا الكهنة يقولون لهم سيحل الشر بكم, هذا كان في الماضي, أي قبل إيمان العديد من شعب السلتيك بالمسيح . لكن بعد تمادي وتعصب كهنة السلتيك, أصبحوا الكهنة يهددون كل من لا يشتري النار بالقتل.
لكن في النهاية أنتصر المسيح له كل المجد, وأنتصرت تعاليمه على الشيطان وتعاليمه.
فأمن أتباع تلك الديانة بالمسيح مخلصاً ورباً والهاً, وتركوا كل عباداتهم الشيطانية.

ما هي خطورة الاحتفال بهذا العيد ؟

قد يعتقد البعض ويقول لا يوجد أي خطر أو ضرر في الأحتفال بهذا العيد. بل بالعكس أن عيد الهالوين هو عيد يُدخل البهجة لقلوبنا ولقلوب أطفالنا , لأنه يوم ترفيهي نرفه به عن أنفسنا بذهابنا الى المحلات, حيث نقوم بشراء السلع التي ترمز لهذا العيد, كالقرع والملابس والحلوى والدمى.
وأيضاً نستمتع بمشاهدتنا للناس الذين يلبسون ملابس وأقنعة وقبعات غريبة ترمز للشيطان وللسحرة وللهياكل العظمية والخ.
وقد جاء هذا الأعتقاد بسبب رؤيتهم لعيد الهالوين من منظور سطحي.
ولكن الحقيقة هي أكبر وأعمق من ذلك بكثير وهي :
أولاً: أن أصل العيد وثني شيطاني وقد أعاده الشيطان لنا في هذا الزمان لكن بصبغة مختلفة لكي يخدعنا ويجعلنا أن نسلك في طريقه حتى تكون نهايتنا كنهايته في بحيرة الكبريت والنار.
ثانياً: عندما نحتفل بهذا العيد نحن سنشجع الناس التي تحتفل على أستمرارية الأحتفال بهذا العيد . وأيضاً عند شرائنا أشياء ترمز لهذا العيد الشيطاني كالملابس والأقنعة والقبعات ودمى الاطفال وما شابه, سندعم مادياً أصحاب المصانع والمحلات التي تنتج وتبيع الرموز الشيطانية وسنكون مشاركين في نشر العبادات والطقوس والرموز الشيطانية.
ثالثاً: فبمجرد ما نشارك في هذا العيد سنعثر الناس ونجعلهم يحتفلون ويؤمنون بتعاليم الشيطان.
والرب يسوع المسيح نصحنا أن لا نكون حجر عثرة حتى لا نجلب لنا الويلات كما جاء في الانجيل الذي دونه لوقا ( وقال لتلاميذه: لا يمكن إلا أن تأتي العثرات ولكن ويل للذي تإتي بواسطته! خير له لو طوق عنقه بحجر رحى وطرح في البحر من أن يعثر أحد هؤلاء الصغار ) .. لوقا (17: 1و2 ).
رابعاً: عند أحتفالنا بهذا العيد يصبح تطبيع بين أطفالنا وبين الرموز الشيطانية والتطبيع هو أن يبدوا الشيء طبيعي فاطفالنا ستتربى على هكذا أشياء ومع مرور الزمن سيصبح الشيطان والسحرة والمشعوذين أشخاص عاديين وسيصبح من السهل التعامل معهم والخضوع لهم والإيمان بتعاليمهم, مما سيؤدي بهم في النهاية الى الأرتداد عن المسيح.

خامساً: أن عيد الهالوين هو عيد رأس السنة للسحرة الموجودين في العالم, وأيضاً يعتبر عيد الهالوين أحد أهم أربعة أعياد في ديانة عبدة الشيطان, لذلك أتباع الشيطان المدعون بعبدة الشيطان ينشرون الأحتفال بهذا العيد حتى يجعلون أطفالنا أن يحبوا وأن ينتظروا هذا اليوم أكثر من الأعياد المسيحية كعيد الميلاد وعيد القيامة, مما سيُسهل أعتناق لديانتهم في المستقبل.


 



قانون الإيمان



نؤمن بإله واحد,الآب ضابط الكل,خالق السماء والأرض, وكل ما يرى وما لا يرى. وبرب واحد يسوع المسيح, إبن الله الوحيد, المولود من الآب قبل كل الدهور, إله من إله, نور من نور, إله حق من إله حق, مولود غير مخلوق, مساوٍ للآب في الجوهر, الذي على يده صار كل شيء, الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا, نزل من السماء وتجسد من الروح القدس وولد من مريم العذراء, وصار إنساناً, وصلب عوضاً عنا في عهد بيلاطس البنطي, تألـم ومات وقُبر وقام, في اليوم الثالث كما جاء في الكتب, وصعد إلى السماء, وجلس عن يمين الله الآب. وأيضاً سيأتي بمجدٍ عظيم, ليدين الأحياء والأموات, الذي ليس لملكه أنقضاء. ونؤمن بالروح القدس الرب المحيي, المنبثق من الآب والابن, ومع الآب والابن يُسجد له ويُمجد, الناطق بالأنبياء. ونؤمن بكنيسة واحدة جامعة مقدّسة رسولية, ونقر ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا, وننتظر قيامة الموتى وحياة جديدة الى الدهر الداهرين, آمين.



 ما هو المفهوم المسيحي عن تبادل الزوجات ؟



المقدمة :


قبل كل شيء نود أن نقول : بأننا قد أضطرينا أن نتكلم عن هذا الموضوع, الذي لا يخطر على بالنا أطلاقاً, بسبب الأفتراء المستمر من قبل أبناء إبليس على تعاليم الكتاب المقدس وعلى أولاد وبنات المسيح, لغرض التشكييك في صحة الكتاب المقدس, وأيضاً لغرض تشويه سمعة أتباع المسيح.
ومن ضمن هذه الأفتراءات من قبل أبناء إبليس على تعاليم الكتاب المقدس وعلى أتباع المسيح, هي أن في المسيحية ( أي في تعاليم الكتاب المقدس ) لا يوجد شيء أسمه حرام أو محرم, بل أن في المسيحية كل شيء مباح, أي يستطيع الإنسان المسيحي أن يفعل ما يحلو له.
ومن ضمن الأمور المباحة للإنسان المسيحي ( أي للرجل المسيحي ) حسب زعمهم, هو بأمكانه, أن يبدل زوجته بزوجة رجل آخر.

ولكن بنعمة المسيح له كل المجد سيكون ردنا على هذا الأفتراء الذي لا يمت إلى الحقيقة بصلة, من الكتاب المقدس ومن سفر الأمثال, حيث يخبرنا الوحي المقدس فيقول : ( أشرب مياهاً من جبك ومياهاً جارية من بئرك. لا تفض ينابيعك الى الخارج سواقي مياه في الشوارع, لتكن لك وحدك وليس لإجانب معك ) سفر الأمثال ( 5: 15_17 ).
التفسير لهذه الآيات هو :
كلمة جبك أو بئرك : هي تعبير مجازي يُقصد به الزوجة الشرعية, وأن الوحي الإلهي شبه الزوجة بالجب والبئر أكراماً لها, لكي يعطيها مكانة عالية لدى زوجها, لأن الجب والبئر كانا يعتبران في البلاد الصحراوية من أهم ما يكون لدى العائلة.
ومعنى أشرب مياهاً من جبك ومياهاً جارية من بئرك : هو الحث على الأمانة الزوجية, أي يجب على الزوج ان يرتوي من زوجته فقط!
وتفسير لا تفض ينابيعك الى الخارج, فينابيعك: هنا تعبير مجازي للقوة البشرية وبالذات القوة الجنسية, أي على الزوج أن يمارس العلاقة الحميمة مع زوجته فقط ( أي يصرف قوته الجنسية مع زوجته فقط, لا مع نساء أخريات ) .
وتفسير سواقي مياه في الشوارع, فسواقي مياه : هو تعبير مجازي يُقصد به الأطفال.
في الشوارع : تعني أذا مارس الرجل العلاقة الحميمة مع نساء آخريات, فالأطفال الذين سيأتون منهم, فلن يكونوا في البيت بل سيتربوا بعيداً عنه. وسوف لا يعلم شيء عنهم.
وتعني أيضاً بأن النساء اللواتي مارس معهم العلاقة الحميمة بطريقة غير شرعية, ربما سيمارسون علاقات حميمة مع أشخاص أخرين أو سيتزوجوا بأشخاص أخرين, فيحبلوا وينجبوا أطفال, فيضيع نسله مع الأنسال الأخرى.
فهذا هو معنى سواقي مياه في الشوارع.
وتفسير لتكن لك وحدك وليس لأجانب معك, لتكن لك وحدك : أي لا يجوز للرجل المتزوج أن يعطي زوجته لآخر, أو أن يأخذها منه شخص آخر, بل تكون له وحده, وأن لا يشاركه بزوجته أحد.
وليس لأجانب معك, والأجانب : هم الأشخاص غير الزوج, فأي شخص غير الزوج يعتبر أجنبي بالنسبة للزوجة, أي غير شرعي ( محرم عليها ) .
وفي النهاية نقول أن الذي قال : ( قد سمعتم أنه قيل للقدماء : لا تزن. وأما أنا فأقول لكم : أن كل من ينظر الى أمرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه. فأن كانت عينك اليمنى تعثرك فأقلعها وألقها عنك لأنه خير لك أن يهلك أحد أعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم ) إنجيل متى ( 5: 27_29 ), استحالة أن يبيح لأتباعه تبادل الزوجات!


الرد على شبهة وجود خطأ أو تحريف في سلسلة نسب يسوع المسيح ما بين إنجيل متى ( 1: 22_26 ) وإنجيل لوقا ( 3 : 23_31 ).

  الرد على شبهة على إن هناك خطأ أو تحريف في نسب يسوع المسيح ما بين إنجيل متى في الإصحاح الأول وإنجيل لوقا في الإصحاح الثالث؟ السؤال / هل هنا...