الجمعة، 26 مايو 2023

 




سؤال / ما هي البدعة أو الهرطقة حسب المفهوم المسيحي ؟

الإجابة: البدعة أو الهرطقةهي :
أولاً: التعليم الخاطيء الذي يمس الجوهر الألهي , أي الثالوث ( الأقانيم الثلاثة ).
أي يمس أقنوم الآب وأقنوم الأبن وأقنوم الروح القدس.
ك أنكار الثالوث المقدس ( الأقانيم الثلاثة ) ككل أو كأنكار لأحد الأقانيم أو أضافة أقنوم آخر للأقانيم الثلاثة أو أستبدال لأقنوم أو لأقانيم بشخص ما أو شيء ما.
أو كفصل بين الأقانيم أو دمجهم أو كتفضيل أقنوم على أقنوم آخر.
أو كأشراك إله آخر مع إله الكتاب المقدس.

ثانياً: الهرطقة هي أيضاً التعليم الخاطيء الذي يمس خلاص الإنسان.
بمعنى هو التعليم الذي يرفض خطة أقنوم الآب للبشر.
المذكورة في الكتاب المقدس. فالآية تقول: ( لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الابدية ) يوحنا ( 3: 16 ) .
ويرفض أو ينكر لاهوت أو ناسوت أقنوم الأبن ويرفض أو ينكر عمله ( أي تجسده وولادته من القديسة العذراء مريم وصلبه وموته وقيامته من بين الأموات ) من أجل خلاص البشر.
وأيضاً هي التعليم الذي يرفض أو ينكر أقنوم الروح القدس, ويرفض أو ينكر ثماره, مواهبه وعمله في حياة الإنسان الذي من دونه لا نستطيع أن نؤمن ونعترف بالمسيح ك رب و ك إله.
كما جاء في رسالة الى أهل كورنثوس الأولى ( وليس أحد يقدر أن يقول:«يسوع رب» إلا بالروح القدس ) كورنثوس الأولى ( 12 : 3 ) .


ما هو المفهوم المسيحي حول الأيقونات ؟


 




السؤال / ما هو المفهوم المسيحي حول الأيقونات ؟


الإجابة : قبل كل شيء دعونا أن نُعرف ما هي الأيقونات, وبعد ذلك نتكلم عن ما هو الفكر الكتابي حول هذاالموضوع.
الأيقونات: مفردها هو أيقونة, والأيقونة: هي صورة عادية لأحد القديسين أو لأحدى القديسات, أو صورة من صور المنسوبة للمسيح, يتم تدشينها ( تكريسها ) بمسحها بزيت الميرون.
وبعد مسحها بالزيت تصبح مكان سكنى للروح القدس ( أي يحل الروح القدس فيها ) فتتحول من صورة عادية الى صورة مقدسة تجلب البركة, فتدعى أيقونة, وهذا المفهوم تتبناه أحدى الطوائف المسيحية.
ولكن بنعمة المسيح سنرد على هذا المفهوم الخاطيء الذي لا يمت لتعاليم الكتاب المقدس بصلة.
فالكتاب المقدس يعلمنا وبكل وضوح, بأن روح الله القدوس ( أي الروح القدس ) لا يسكن في هياكل مصنوعة بالأيادي, كما جاء في سفر أعمال الرسل, فالآية تقول : ( الإله الذي خلق العالم وكل ما فيه, هذا, إذ هو رب السماء والأرض, لا يسكنُ في هياكل مصنوعة بالأيادي ) سفر اعمال الرسل ( 17: 24).
فنستنتج من هذه الآية بأن روح الله القدوس لا يسكن في صورة ولا في أي شيء آخر مصنوع بالأيادي.
فأن أردنا أن نحصل على بركة, نحصل عليها من الرب مباشرتاً, عند طاعتنا لوصاياه. وليس من أيقونة أو صورة أو ماشابه ذلك !

الخميس، 25 مايو 2023






السؤال / من هو المعصوم ( أي بلا خطية ) حسب الإيمان المسيحي ؟

الإجابة : فحسب الإيمان المسيحي, لا يوجد شخص معصوم من الخطية إلا المسيح.
فلا الأنبياء ولا الأتقياء في العهد القديم معصومين من الخطية,
ولا التلاميذ أو الرسل أو القديسين في العهد الجديد معصومين من الخطية.
فالأنبياء والرسل حسب الإيمان المسيحي, هم معصومين فقط في كتابة الوحي المقدس ( أي في كتابة أسفار الكتاب المقدس ), كما جاء في رسالة بطرس الثانية ( 1: 21 ) فالآية تقول : ( لأنه لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان, بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس ).

أما في حياتهم العادية فهم غير معصومين, لأن الكتاب المقدس يقول : ( إذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله ), كما جاء في رسالة بولس الرسول الى أهل رومية ( 3: 23 ).
أما عن المسيح له كل المجد, فالكتاب المقدس يقول :
أولاً : بأنه لم يفعل خطية, كما جاء في رسالة بطرس الرسول الأولى ( 2: 21_22 ) فالآية تقول : ( لأنكم لهذا دعيتم. فإن المسيح أيضاً تألم لأجلنا, تاركاً لنا مثالاً لكي تتبعوا خطواته. الذي لم يفعل خطية, ولا يوجد في فمه مكر ).
ثانياً : ولم يعرف خطية, كما جاء في رسالة بولس الرسول الثانية الى أهل كورنثوس ( 5: 21 ) فالآية تقول : ( لأنه جعل الذي لم يعرف خطية, خطية لأجلنا, لنصير نحن بر الله فيه ).
ثالثاً : وليس فيه خطية, كما جاء في رسالة يوحنا الرسول الأولى ( 3: 5 ) فالآية تقول : ( وتعلمون أن ذاك أظهر لكي يرفع خطايانا, وليس فيه خطية ).

 

كيف يكون المسيح هو الله ويموت ؟




 


السؤال / كيف يكون المسيح هو الله ويموت ؟

الإجابة : هي أن المسيح له كل المجد لديه طبيعتان, طبيعة الناسوتية أي أنه إنسان, وطبيعة اللاهوتية أي أنه الله.
فالذي مات هو المسيح الإنسان, أي ناسوته أما لاهوته فلم يمت.
لأن الله روح والروح لا تموت.



كيف يكون المسيح هو الله وياكل ويشرب وينام ؟

 




السؤال / كيف يكون المسيح هو الله ويأكل ويشرب وينام ؟

الإجابة : إن المسيح له كل المجد لديه طبيعتان, طبيعة اللاهوت أي أنه الله, وطبيعة الناسوت أي هو إنسان.
فالذي كان يأكل ويشرب وينام والخ... , هو ناسوت المسيح وليس لاهوته.
أما اللاهوت, فاللاهوت لا يأكل ولا يشرب ولا ينعس ولا ينام .

انجيل مرقس ( 13: 32 )





السؤال / إن كان المسيح هو الله, كيف لا يعرف الغيب ؟

الإجابة : هي إن المسيح لديه طبيعتان, طبيعة الناسوت أي أنه إنسان , وطبيعة اللاهوت أي أنه الله.
وعندما قال إنه لا يعرف اليوم ولا الساعة التي ستأتي الدينونة,
كما جاء في إنجيل مرقس ( ١٣ : ٣٢ ) كان يتكلم كإنسان وليس كالله.

وغرضه من هذا الكلام, كان يريد أن يحذر التلاميذ وكل أتباعه من بعدهم من أن يأتيهم إنسان أو شيطان على شكل ملاك نور فيضلهم
( اي يكذب عليهم ويخدعهم ) ويخبرهم بوقت الدينونة الذي لا يعرفه إلا الله.
أما بالنسبة للمسيح له كل المجد كالله, أنه يعرف الغيب, كأقنوم الآب وكأقنوم الروح القدس.
والدليل على ذلك هو بأنه قد أخبرهم بكل الأحداث بالتفصيل التي ستحدث قبل يوم الدينونة. كما جاء في إنجيل مرقس ( ١٣: ١_٣١ ).

 

ما معنى ان المسيح ابن الانسان ؟






س / ما معنى إن المسيح إبن الإنسان ؟

الإجابة : فكما أن المسيح له كل المجد هو أبن الله, هو أيضاً إبن الإنسان.
فالمسيح هو أبن الله بحسب طبيعته اللاهوتية, وهو إبن الإنسان بحسب طبيعته الناسوتية ( أي طبيعته البشرية ).
فهو لاهوت كامل متحد بناسوت كامل, ولد من القديسة مريم العذراء بالروح القدس.
وهذا اللقب ذكر أيضاً في العهد القديم وفي سفر دانيال فالآية تقول :( كنت ارى في رؤى الليل واذا مع سحب السماء مثل ابن انسان اتى وجاء الى القديم الايام فقربوه قدامه. فاعطي سلطانا ومجدا وملكوتا لتتعبد له كل الشعوب والامم والالسنة.سلطانه سلطان ابدي ما لن يزول وملكوته ما لا ينقرض ) سفر دانيال ( 7: 13_14 ).

ولقد أستخدم المسيح لقب أبن الإنسان في الحديث عن نفسه مرات كثيرة على سبيل المثال لا الحصر:
( فان إبن الإنسان هو رب السبت ايضاً ) إنجيل متى ( 12: 8 ).
( ولكن لكي تعلموا ان لإبن الإنسان سلطانا على الارض ان يغفر الخطايا... ) إنجيل مرقس ( 2: 10 ).
( وأقول لكم: كل من اعترف بي قدام الناس يعترف به ابن الانسان قدام ملائكة الله )إنجيل لوقا ( 12: 8 ).

فالمعنى الحقيقي الذي ينطوي عليه لقب أبن الإنسان هو أن المسيح لديه طبيعة أنسانية كاملة. أي لديه جسد ونفس وروح.
فالمسيح كان يأكل ويشرب وينام ويجوع ويعطش ويتألم كإنسان.
فلقد شابهنا بكل شيء ما عدا الخطيئة, كما جاء في رسالة الى العبرانيين ( فاذ لنا رئيس كهنة عظيم قد اجتاز السماوات, يسوع ابن الله, فلنتمسك بالاقرار. لان ليس لنا رئيس كهنة غير قادر ان يرثي لضعفاتنا, بل مجرب في كل شيء مثلنا, بلا خطية ) رسالة الى العبرانيين ( 4: 14 _ 15 ).

 

الرد على شبهة وجود خطأ أو تحريف في سلسلة نسب يسوع المسيح ما بين إنجيل متى ( 1: 22_26 ) وإنجيل لوقا ( 3 : 23_31 ).

  الرد على شبهة على إن هناك خطأ أو تحريف في نسب يسوع المسيح ما بين إنجيل متى في الإصحاح الأول وإنجيل لوقا في الإصحاح الثالث؟ السؤال / هل هنا...