الخميس، 25 مايو 2023

من كان يدير الكون حينما مات المسيح على الصليب ؟




 

السؤال / من كان يدير الكون حينما مات المسيح على الصليب ؟

الإجابة : هي إن المسيح له كل المجد, لدية طبيعتان, الطبيعة البشرية تسمى الناسوت ( أي المسيح الإنسان الكامل بدون خطيئة ), والطبيعة الإلهية وتسمى اللاهوت ( اي المسيح الإله).
فالذي صلب ومات هو ناسوت المسيح, وأما لاهوته فكان يديرالكون مع أقنوم الآب وأقنوم الروح القدس.

انجيل واحد ام اربعة اناجيل ؟




 


السؤال / إنجيل واحد ام أربعة إناجيل ؟ ولماذا يوجد إنجيل متى وإنجيل مرقس وإنجيل لوقا وإنجيل يوحنا. إنتهى

الإجابة : فكلمة إنجيل هي كلمة يونانية وتعني الخبر السار.
والخبر السار هو أن الله الآب اي أقنوم الآب أعد خطة لخلاص البشر من الخطيئة, التي تودي بهم إلى العذاب الأبدي ( الى بحيرة الكبريت والنار ) .
فعندما فشل البشر بتطبيق وصايا الله, أرسل الله إبنه يسوع المسيح, اي أقنوم الأبن ليفدي البشرية على الصليب, لكي لا يهلك كل من يؤمن به, بل تكون له الحياة الأبدية.
فهذا هو الخبر السار ( أي معنى كلمة الإنجيل )
وعندما نقول نحن المسيحيين إنجيل متى نعني بذلك الخبر السار الذي كتبه متى, وعندما نقول إنجيل مرقس نعني بذلك الخبر السار الذي كتبه مرقس, وعندما نقول إنجيل لوقا نعني بذلك الخبر السار الذي كتبه لوقا, وعندما نقول إنجيل يوحنا نعني بذلك الخبر السار الذي كتبه يوحنا.
فكل شخص من هولاء الأربعة ( متى, مرقس, لوقا, يوحنا ) كتب الخبر السار من جهة معينة أو من جانب معين .
فالانجيل هو واحد, اي خبر سار واحد, ولكن الذين كتبوا هذا الخبر السار, هم أربعة.


هل يعبد المسيحيون الصليب ؟





السؤال / هل يعبد المسيحيون الصليب ؟

الإجابة : كلا, نحن المسيحيون لا نعبد الصليب إطلاقاً, بل المصلوب.
فالصليب : هو رمز يشار به إلى عمل المسيح الكفاري من أجل مغفرة الخطايا.
فنحن المسيحيون نفتخر بالصليب, لأنه يشير إلى محبة الله للبشر, وكما يوجد لكل معتقد أو دين أو إيمان رمزاً, هكذا يوجد للإيمان المسيحي رمز وهو الصليب.
على سبيل المثال لا الحصر :
ففي الديانة الإسلامية, يوجد رمز وهو ( الهلال ), الذي يشير إلى أوقات, يعرفون به المسلمين, متى يبدأ شهر رمضان, ومتى يبداء العيد عندهم والخ.
وفي الديانة اليهودية, يوجد رمز النجمة السداسية ( نجمة داوود ), التي تشير لأيام الخلق الستة, ولأيام العمل الستة.
وفي الديانة البوذية, يوجد رمز ( عجلة دارما ) .
وفي الديانة الهندوسية, يوجد رمز ( الاوم ) .
وفي في الديانة السيخية, يوجد رمز ( مانجا ).
وأيضا" يوجد للملحدين رمز, وهو رمز ( اللاالوهية ) .
فهل يعبدون المسلمين الهلال باعتباره رمزاً لدينهم ؟
وهل يعبدون اليهود النجمة السداسية باعتبارها رمزاً لدينهم؟
وهل يعبدون أتباع الديانات الأخرى رموزهم الدينية ؟
الجواب كلا ، فإذا" لماذا الغير مسيحيين يتهمون المسيحيون, بعبادة الصليب ؟؟؟!!!



 

ان كان المسيح قد ولد من أمه مريم, فكيف هو خالقها ؟






السؤال / إن كان المسيح قد ولد من أمه مريم العذراء فكيف هو خالقها؟
بمعنى آخر إن المسيح قد إنولد من أمه ( أي وجد بعدها في الزمن ) فكيف تقولون هو الخالق وقد خلقها. إنتهى
الإجابة : هي إن للمسيح له كل المجد طبيعتان, الطبيعة اللاهوتية أي هو الله, والطبيعة الناسوتية أي هو إنسان.
فالذي خلق القديسة مريم العذراء هو لاهوته, والذي إنولد منها هو ناسوته.

 

فهل يوجد في المسيحية عقيدة قتل الكفار أو المشركين ؟





السؤال / فهل يوجد في المسيحية عقيدة قتل الكفار أو المشركين ؟
الإجابة : كلا, ففي المسيحية لا يوجد اصلاً مصطلح كفار أو مشركين, بل يوجد مصطلح مسيحيين ( أي مؤمنين بالمسيح ), ومصطلح غير مسيحين ( أي غير مؤمنين بالمسيح ).
فالغير مسيحيين حسب الإيمان المسيحي لا يقتلوا, لأن الكتاب المقدس يخبرنا بأن الله لا يفرح بموت الشرير, كما جاء في سفر حزقيال ( ٣٣: ١١ )
فالآية تقول : ( قل لهم. حي أنا يقول السيد الرب إني لا أسر بموت الشرير بل بأن يرجع الشرير عن طريقه ويحيا.... ).
وأيضاً يخبرنا الكتاب المقدس بأن مشيئه الله هي خلاص الإنسان وليست قتله أو إهلاكه، كما جاء في رسالة تيموثاوس الاولى ( ٢: ٣_ ٤ )
فالآية تقول : ( لأن هذا حسن ومقبول لدى مخلصنا الله، الذي يريد أن جميع الناس يخلصون والى معرفة الحق يقبلون ).
وأيضاً يخبرنا الكتاب المقدس بأن السماء تفرح بخاطىء واحد يتوب، كما جاء في إنجيل لوقا ( ١٥: ٧ )
فالآية تقول ( هكذا أقول لكم يكون فرح قدام ملائكة الله بخاطىء واحد يتوب ) .



 

انجيل متى ( 4: 1 )




 السؤال / هل خطف إبليس المسيح أثناء التجربة في البرية؟

كما جاء في إنجيل متى ( ٤: ١ ) فالآية تقول : ( ثم أصعد يسوع الى البرية من الروح ليجرب من إبليس ). إنتهى

الإجابة : هي كلا, فالروح المقصود به هنا في هذه الآية, هو الروح القدس له المجد, وليس المقصود به إبليس, لأن لو كان المقصود من هذه الآية, بأن الروح هو إبليس, لكانت الآية تقول : ( ثم أصعد يسوع الى البرية من الروح ليجربه ), وليس ليجرب من إبليس.
فهناك فرق في المعنى.
فالآية تتكلم هنا بكل وضوح عن ثلاثة
يسوع له المجد, والروح " أي الروح القدس له المجد" , وإبليس.
وهدف من أصعاد الروح القدس ليسوع الإنسان لمواجهة إبليس في البرية, هو لكي ينتصر يسوع الإنسان على إبليس, حتى نتعلم نحن أيضاً من هذه المواجهة, بأننا نستطيع أن ننتصرعلى إبليس في تجاربنا بالروح القدس الساكن فينا.

هل جدة المسيح راحاب كانت زانية؟




 


السؤال / هل جدة يسوع المسيح راحاب كانت زانية ؟



تمت المشاركة مع أنا 
كما هو مذكور في سفر يشوع ( ٢ : ١ )
فالآية تقول : { فَأَرْسَلَ يَشُوعُ بْنُ نُونٍ مِنْ شِطِّيمَ رَجُلَيْنِ جَاسُوسَيْنِ سِرًّا، قَائِلاً: «اذْهَبَا انْظُرَا الأَرْضَ وَأَرِيحَا». فَذَهَبَا وَدَخَلاَ بَيْتَ امْرَأَةٍ زَانِيَةٍ اسْمُهَا رَاحَابُ وَاضْطَجَعَا هُنَاكَ }.
ومذكور أيضاً في نفس السفر, سفر يشوع ( ٦ : ١٧ )
فالآية تقول : { فتكون المدينة وكل ما فيها محرما" للرب. راحاب الزانية فقط تحيا هي وكل من معها في البيت لأنها قد خبات المرسلين اللذين أرسلناهما }.
ومذكور أيضاً في نفس السفر وفي نفس الإصحاح, سفر يشوع
( ٦ : ٢٥ )
فالآية تقول : { واستحيا يشوع راحاب الزانية وبيت أبيها وكل ما لها. وسكنت في وسط إسرائيل الى هذا اليوم. لأنها خبات المرسلين اللذين أرسلهما يشوع لكي يتجسسا اريحا }.
وكما ذكر أيضاً في رسالة إلى العبرانيين ( ١١ : ٣١ )
فالآية تقول : { بالإيمان راحاب الزانية لم تهلك مع العصاة، اذ قبلت الجاسوسين بسلام }.
وفي رسالة يعقوب ( ٢ : ٢٥ )
فالآية تقول : { كذلك راحاب الزانية أيضا"، أما تبررت بالأعمال، اذ قبلت الرسل وأخرجتهم في طريق اخر؟ }. إنتهى.

الإجابة : كلا, راحاب لم تكن زانية أطلاقا" « اي لم تكن تفعل الزنى ».
الخلفية التاريخية لقصة راحاب هي :
܀ ففي زمن راحاب وبحسب قوانين حمورابي التي وضعها في القرن الثامن عشر قبل الميلاد آن ذاك, كانت النساء هن فقط من يحق لهن أن يملكن الخانات « الخانات هي : أماكن للمبيت للمسافرين بين المدن » وتسمى حالياً بالفنادق.
ولأن غالبية النزلاء في الخانات « في الفنادق » كانوا من الرجال سيىء السمعة « أي كانوا من اللصوص والمجرمين والجواسيس والزناة » فاصبح الناس يسمون كل امرأة صاحبة خان في ذلك الزمان بالزانية.
܀ فراحاب هي أيضاً كانت من إحدى النساء اللواتي يملكن خان
« فندق » فلذلك لقبت بالزانية.
܀ فراحاب دعيت أو لقبت بالزانية, ليس لكونها تفعل الزنى كما ذكرنا سابقاً, بل لكونها كانت صاحبة خان, وأيضاً لأنها كانت تتعامل مع رجال « نزلاء » سيىء السمعة.
܀ والدليل على أن راحاب كانت صاحبة خان « فندق » هو نزول الجاسوسين عندها, ولقد ذكر ذلك في سفر يشوع, وفي الإصحاح الثاني, وفي الآية الأولى, فالآية تقول : { فَأَرْسَلَ يَشُوعُ بْنُ نُونٍ مِنْ شِطِّيمَ رَجُلَيْنِ جَاسُوسَيْنِ سِرًّا، قَائِلاً: «اذْهَبَا انْظُرَا الأَرْضَ وَأَرِيحَا». فَذَهَبَا وَدَخَلاَ بَيْتَ امْرَأَةٍ زَانِيَةٍ اسْمُهَا رَاحَابُ وَاضْطَجَعَا هُنَاكَ }
( سفر يشوع ٢ : ١ ).
܀ وبالرغم من إن راحاب كانت من أصل أممي « كنعاني » وبالرغم من نظرة الناس الخاطئة لها على أنها زانية « لكونها فقط صاحبة خان » إلا أننا نجد في الكتاب المقدس, قد ذكر أن راحاب كانت مؤمنة بإله إسرائيل, اي كانت مؤمنة بالإله الحقيقي « يهوه » ومؤمنة بقدرته وبسلطانه, حيث أعلنت ذلك بكل وضوح, حينما تكلمت مع الجاسوسين, كما هو مذكور في سفر يشوع, وفي الإصحاح الثاني, ومن الآية التاسعة ولغاية الآية الحادية عشر, فالآيات تقول : { ٩ وَقَالَتْ لِلرَّجُلَيْنِ: «عَلِمْتُ أَنَّ الرَّبَّ قَدْ أَعْطَاكُمُ الأَرْضَ، وَأَنَّ رُعْبَكُمْ قَدْ وَقَعَ عَلَيْنَا، وَأَنَّ جَمِيعَ سُكَّانِ الأَرْضِ ذَابُوا مِنْ أَجْلِكُمْ، ١٠ لأَنَّنَا قَدْ سَمِعْنَا كَيْفَ يَبَّسَ الرَّبُّ مِيَاهَ بَحْرِ سُوفَ قُدَّامَكُمْ عِنْدَ خُرُوجِكُمْ مِنْ مِصْرَ، وَمَا عَمِلْتُمُوهُ بِمَلِكَيِ الأَمُورِيِّينَ اللَّذَيْنِ فِي عَبْرِ الأُرْدُنِّ: سِيحُونَ وَعُوجَ، اللَّذَيْنِ حَرَّمْتُمُوهُمَا. ١١ سَمِعْنَا فَذَابَتْ قُلُوبُنَا وَلَمْ تَبْقَ بَعْدُ رُوحٌ فِي إِنْسَانٍ بِسَبَبِكُمْ، لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ هُوَ اللهُ فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ وَعَلَى الأَرْضِ مِنْ تَحْتُ } ( سفر يشوع ٢ : ٩-١١ ).
܀ ولقد ذكر أيضاً في العهد الجديد وفي رسالة إلى العبرانيين, وفي الإصحاح الحادي عشر, وفي الآية الواحدة والثلاثين, عن إيمان راحاب, فالآية تقول : { بِالإِيمَانِ رَاحَابُ الزَّانِيَةُ لَمْ تَهْلِكْ مَعَ الْعُصَاةِ، إِذْ قَبِلَتِ الْجَاسُوسَيْنِ بِسَلاَمٍ } ( رسالة إلى العبرانيين ١١ : ٣١ ).
܀ ولقد برهنت راحاب أيضاً صدق إيمانها بإله إسرائيل بأعمالها, حينما خاطرت بحياتها بحمايتها للجاسوسين, كما هو مذكور في سفر يشوع, وفي الإصحاح الثاني, ومن الآية الثانية ولغاية الآية الخامسة, فالآيات تقول : { ٢ فَقِيلَ لِمَلِكِ أَرِيحَا: «هُوَذَا قَدْ دَخَلَ إِلَى هُنَا اللَّيْلَةَ رَجُلاَنِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لِكَيْ يَتَجَسَّسَا الأَرْضَ». ٣ فَأَرْسَلَ مَلِكُ أَرِيحَا إِلَى رَاحَابَ يَقُولُ: «أَخْرِجِي الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ أَتَيَا إِلَيْكِ وَدَخَلاَ بَيْتَكِ، لأَنَّهُمَا قَدْ أَتَيَا لِكَيْ يَتَجَسَّسَا الأَرْضَ كُلَّهَا». ٤ فَأَخَذَتِ الْمَرْأَةُ الرَّجُلَيْنِ وَخَبَّأَتْهُمَا وَقَالَتْ: «نَعَمْ جَاءَ إِلَيَّ الرَّجُلاَنِ وَلَمْ أَعْلَمْ مِنْ أَيْنَ هُمَا. ٥ وَكَانَ نَحْوَ انْغِلاَقِ الْبَابِ فِي الظَّلاَمِ أَنَّهُ خَرَجَ الرَّجُلاَنِ. لَسْتُ أَعْلَمُ أَيْنَ ذَهَبَ الرَّجُلاَنِ. اسْعَوْا سَرِيعًا وَرَاءَهُمَا حَتَّى تُدْرِكُوهُمَا» } ( سفر يشوع ٢ : ٤-٥ ).
܀ ولقد ذكر أيضاً في سفر يشوع, وفي الإصحاح الثاني, وفي الآية السادسة عشر, كيف أعدت راحاب خطة من أجل هروب الجاسوسين, فالآية تقول : { ١٦ وَقَالَتْ لَهُمَا: «اذْهَبَا إِلَى الْجَبَلِ لِئَلاَّ يُصَادِفَكُمَا السُّعَاةُ، وَاخْتَبِئَا هُنَاكَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى يَرْجِعَ السُّعَاةُ، ثُمَّ اذْهَبَا فِي طَرِيقِكُمَا» } ( سفر يشوع ٢ : ١٦ ).


الرد على شبهة وجود خطأ أو تحريف في سلسلة نسب يسوع المسيح ما بين إنجيل متى ( 1: 22_26 ) وإنجيل لوقا ( 3 : 23_31 ).

  الرد على شبهة على إن هناك خطأ أو تحريف في نسب يسوع المسيح ما بين إنجيل متى في الإصحاح الأول وإنجيل لوقا في الإصحاح الثالث؟ السؤال / هل هنا...