السبت، 27 مايو 2023



قانون الإيمان



نؤمن بإله واحد,الآب ضابط الكل,خالق السماء والأرض, وكل ما يرى وما لا يرى. وبرب واحد يسوع المسيح, إبن الله الوحيد, المولود من الآب قبل كل الدهور, إله من إله, نور من نور, إله حق من إله حق, مولود غير مخلوق, مساوٍ للآب في الجوهر, الذي على يده صار كل شيء, الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا, نزل من السماء وتجسد من الروح القدس وولد من مريم العذراء, وصار إنساناً, وصلب عوضاً عنا في عهد بيلاطس البنطي, تألـم ومات وقُبر وقام, في اليوم الثالث كما جاء في الكتب, وصعد إلى السماء, وجلس عن يمين الله الآب. وأيضاً سيأتي بمجدٍ عظيم, ليدين الأحياء والأموات, الذي ليس لملكه أنقضاء. ونؤمن بالروح القدس الرب المحيي, المنبثق من الآب والابن, ومع الآب والابن يُسجد له ويُمجد, الناطق بالأنبياء. ونؤمن بكنيسة واحدة جامعة مقدّسة رسولية, ونقر ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا, وننتظر قيامة الموتى وحياة جديدة الى الدهر الداهرين, آمين.



 ما هو المفهوم المسيحي عن تبادل الزوجات ؟



المقدمة :


قبل كل شيء نود أن نقول : بأننا قد أضطرينا أن نتكلم عن هذا الموضوع, الذي لا يخطر على بالنا أطلاقاً, بسبب الأفتراء المستمر من قبل أبناء إبليس على تعاليم الكتاب المقدس وعلى أولاد وبنات المسيح, لغرض التشكييك في صحة الكتاب المقدس, وأيضاً لغرض تشويه سمعة أتباع المسيح.
ومن ضمن هذه الأفتراءات من قبل أبناء إبليس على تعاليم الكتاب المقدس وعلى أتباع المسيح, هي أن في المسيحية ( أي في تعاليم الكتاب المقدس ) لا يوجد شيء أسمه حرام أو محرم, بل أن في المسيحية كل شيء مباح, أي يستطيع الإنسان المسيحي أن يفعل ما يحلو له.
ومن ضمن الأمور المباحة للإنسان المسيحي ( أي للرجل المسيحي ) حسب زعمهم, هو بأمكانه, أن يبدل زوجته بزوجة رجل آخر.

ولكن بنعمة المسيح له كل المجد سيكون ردنا على هذا الأفتراء الذي لا يمت إلى الحقيقة بصلة, من الكتاب المقدس ومن سفر الأمثال, حيث يخبرنا الوحي المقدس فيقول : ( أشرب مياهاً من جبك ومياهاً جارية من بئرك. لا تفض ينابيعك الى الخارج سواقي مياه في الشوارع, لتكن لك وحدك وليس لإجانب معك ) سفر الأمثال ( 5: 15_17 ).
التفسير لهذه الآيات هو :
كلمة جبك أو بئرك : هي تعبير مجازي يُقصد به الزوجة الشرعية, وأن الوحي الإلهي شبه الزوجة بالجب والبئر أكراماً لها, لكي يعطيها مكانة عالية لدى زوجها, لأن الجب والبئر كانا يعتبران في البلاد الصحراوية من أهم ما يكون لدى العائلة.
ومعنى أشرب مياهاً من جبك ومياهاً جارية من بئرك : هو الحث على الأمانة الزوجية, أي يجب على الزوج ان يرتوي من زوجته فقط!
وتفسير لا تفض ينابيعك الى الخارج, فينابيعك: هنا تعبير مجازي للقوة البشرية وبالذات القوة الجنسية, أي على الزوج أن يمارس العلاقة الحميمة مع زوجته فقط ( أي يصرف قوته الجنسية مع زوجته فقط, لا مع نساء أخريات ) .
وتفسير سواقي مياه في الشوارع, فسواقي مياه : هو تعبير مجازي يُقصد به الأطفال.
في الشوارع : تعني أذا مارس الرجل العلاقة الحميمة مع نساء آخريات, فالأطفال الذين سيأتون منهم, فلن يكونوا في البيت بل سيتربوا بعيداً عنه. وسوف لا يعلم شيء عنهم.
وتعني أيضاً بأن النساء اللواتي مارس معهم العلاقة الحميمة بطريقة غير شرعية, ربما سيمارسون علاقات حميمة مع أشخاص أخرين أو سيتزوجوا بأشخاص أخرين, فيحبلوا وينجبوا أطفال, فيضيع نسله مع الأنسال الأخرى.
فهذا هو معنى سواقي مياه في الشوارع.
وتفسير لتكن لك وحدك وليس لأجانب معك, لتكن لك وحدك : أي لا يجوز للرجل المتزوج أن يعطي زوجته لآخر, أو أن يأخذها منه شخص آخر, بل تكون له وحده, وأن لا يشاركه بزوجته أحد.
وليس لأجانب معك, والأجانب : هم الأشخاص غير الزوج, فأي شخص غير الزوج يعتبر أجنبي بالنسبة للزوجة, أي غير شرعي ( محرم عليها ) .
وفي النهاية نقول أن الذي قال : ( قد سمعتم أنه قيل للقدماء : لا تزن. وأما أنا فأقول لكم : أن كل من ينظر الى أمرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه. فأن كانت عينك اليمنى تعثرك فأقلعها وألقها عنك لأنه خير لك أن يهلك أحد أعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم ) إنجيل متى ( 5: 27_29 ), استحالة أن يبيح لأتباعه تبادل الزوجات!


الجمعة، 26 مايو 2023

 




سؤال / ما هي البدعة أو الهرطقة حسب المفهوم المسيحي ؟

الإجابة: البدعة أو الهرطقةهي :
أولاً: التعليم الخاطيء الذي يمس الجوهر الألهي , أي الثالوث ( الأقانيم الثلاثة ).
أي يمس أقنوم الآب وأقنوم الأبن وأقنوم الروح القدس.
ك أنكار الثالوث المقدس ( الأقانيم الثلاثة ) ككل أو كأنكار لأحد الأقانيم أو أضافة أقنوم آخر للأقانيم الثلاثة أو أستبدال لأقنوم أو لأقانيم بشخص ما أو شيء ما.
أو كفصل بين الأقانيم أو دمجهم أو كتفضيل أقنوم على أقنوم آخر.
أو كأشراك إله آخر مع إله الكتاب المقدس.

ثانياً: الهرطقة هي أيضاً التعليم الخاطيء الذي يمس خلاص الإنسان.
بمعنى هو التعليم الذي يرفض خطة أقنوم الآب للبشر.
المذكورة في الكتاب المقدس. فالآية تقول: ( لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الابدية ) يوحنا ( 3: 16 ) .
ويرفض أو ينكر لاهوت أو ناسوت أقنوم الأبن ويرفض أو ينكر عمله ( أي تجسده وولادته من القديسة العذراء مريم وصلبه وموته وقيامته من بين الأموات ) من أجل خلاص البشر.
وأيضاً هي التعليم الذي يرفض أو ينكر أقنوم الروح القدس, ويرفض أو ينكر ثماره, مواهبه وعمله في حياة الإنسان الذي من دونه لا نستطيع أن نؤمن ونعترف بالمسيح ك رب و ك إله.
كما جاء في رسالة الى أهل كورنثوس الأولى ( وليس أحد يقدر أن يقول:«يسوع رب» إلا بالروح القدس ) كورنثوس الأولى ( 12 : 3 ) .


ما هو المفهوم المسيحي حول الأيقونات ؟


 




السؤال / ما هو المفهوم المسيحي حول الأيقونات ؟


الإجابة : قبل كل شيء دعونا أن نُعرف ما هي الأيقونات, وبعد ذلك نتكلم عن ما هو الفكر الكتابي حول هذاالموضوع.
الأيقونات: مفردها هو أيقونة, والأيقونة: هي صورة عادية لأحد القديسين أو لأحدى القديسات, أو صورة من صور المنسوبة للمسيح, يتم تدشينها ( تكريسها ) بمسحها بزيت الميرون.
وبعد مسحها بالزيت تصبح مكان سكنى للروح القدس ( أي يحل الروح القدس فيها ) فتتحول من صورة عادية الى صورة مقدسة تجلب البركة, فتدعى أيقونة, وهذا المفهوم تتبناه أحدى الطوائف المسيحية.
ولكن بنعمة المسيح سنرد على هذا المفهوم الخاطيء الذي لا يمت لتعاليم الكتاب المقدس بصلة.
فالكتاب المقدس يعلمنا وبكل وضوح, بأن روح الله القدوس ( أي الروح القدس ) لا يسكن في هياكل مصنوعة بالأيادي, كما جاء في سفر أعمال الرسل, فالآية تقول : ( الإله الذي خلق العالم وكل ما فيه, هذا, إذ هو رب السماء والأرض, لا يسكنُ في هياكل مصنوعة بالأيادي ) سفر اعمال الرسل ( 17: 24).
فنستنتج من هذه الآية بأن روح الله القدوس لا يسكن في صورة ولا في أي شيء آخر مصنوع بالأيادي.
فأن أردنا أن نحصل على بركة, نحصل عليها من الرب مباشرتاً, عند طاعتنا لوصاياه. وليس من أيقونة أو صورة أو ماشابه ذلك !

الخميس، 25 مايو 2023






السؤال / من هو المعصوم ( أي بلا خطية ) حسب الإيمان المسيحي ؟

الإجابة : فحسب الإيمان المسيحي, لا يوجد شخص معصوم من الخطية إلا المسيح.
فلا الأنبياء ولا الأتقياء في العهد القديم معصومين من الخطية,
ولا التلاميذ أو الرسل أو القديسين في العهد الجديد معصومين من الخطية.
فالأنبياء والرسل حسب الإيمان المسيحي, هم معصومين فقط في كتابة الوحي المقدس ( أي في كتابة أسفار الكتاب المقدس ), كما جاء في رسالة بطرس الثانية ( 1: 21 ) فالآية تقول : ( لأنه لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان, بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس ).

أما في حياتهم العادية فهم غير معصومين, لأن الكتاب المقدس يقول : ( إذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله ), كما جاء في رسالة بولس الرسول الى أهل رومية ( 3: 23 ).
أما عن المسيح له كل المجد, فالكتاب المقدس يقول :
أولاً : بأنه لم يفعل خطية, كما جاء في رسالة بطرس الرسول الأولى ( 2: 21_22 ) فالآية تقول : ( لأنكم لهذا دعيتم. فإن المسيح أيضاً تألم لأجلنا, تاركاً لنا مثالاً لكي تتبعوا خطواته. الذي لم يفعل خطية, ولا يوجد في فمه مكر ).
ثانياً : ولم يعرف خطية, كما جاء في رسالة بولس الرسول الثانية الى أهل كورنثوس ( 5: 21 ) فالآية تقول : ( لأنه جعل الذي لم يعرف خطية, خطية لأجلنا, لنصير نحن بر الله فيه ).
ثالثاً : وليس فيه خطية, كما جاء في رسالة يوحنا الرسول الأولى ( 3: 5 ) فالآية تقول : ( وتعلمون أن ذاك أظهر لكي يرفع خطايانا, وليس فيه خطية ).

 

كيف يكون المسيح هو الله ويموت ؟




 


السؤال / كيف يكون المسيح هو الله ويموت ؟

الإجابة : هي أن المسيح له كل المجد لديه طبيعتان, طبيعة الناسوتية أي أنه إنسان, وطبيعة اللاهوتية أي أنه الله.
فالذي مات هو المسيح الإنسان, أي ناسوته أما لاهوته فلم يمت.
لأن الله روح والروح لا تموت.



كيف يكون المسيح هو الله وياكل ويشرب وينام ؟

 




السؤال / كيف يكون المسيح هو الله ويأكل ويشرب وينام ؟

الإجابة : إن المسيح له كل المجد لديه طبيعتان, طبيعة اللاهوت أي أنه الله, وطبيعة الناسوت أي هو إنسان.
فالذي كان يأكل ويشرب وينام والخ... , هو ناسوت المسيح وليس لاهوته.
أما اللاهوت, فاللاهوت لا يأكل ولا يشرب ولا ينعس ولا ينام .

الرد على شبهة وجود خطأ أو تحريف في سلسلة نسب يسوع المسيح ما بين إنجيل متى ( 1: 22_26 ) وإنجيل لوقا ( 3 : 23_31 ).

  الرد على شبهة على إن هناك خطأ أو تحريف في نسب يسوع المسيح ما بين إنجيل متى في الإصحاح الأول وإنجيل لوقا في الإصحاح الثالث؟ السؤال / هل هنا...