الخميس، 25 مايو 2023






السؤال / من هو المعصوم ( أي بلا خطية ) حسب الإيمان المسيحي ؟

الإجابة : فحسب الإيمان المسيحي, لا يوجد شخص معصوم من الخطية إلا المسيح.
فلا الأنبياء ولا الأتقياء في العهد القديم معصومين من الخطية,
ولا التلاميذ أو الرسل أو القديسين في العهد الجديد معصومين من الخطية.
فالأنبياء والرسل حسب الإيمان المسيحي, هم معصومين فقط في كتابة الوحي المقدس ( أي في كتابة أسفار الكتاب المقدس ), كما جاء في رسالة بطرس الثانية ( 1: 21 ) فالآية تقول : ( لأنه لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان, بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس ).

أما في حياتهم العادية فهم غير معصومين, لأن الكتاب المقدس يقول : ( إذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله ), كما جاء في رسالة بولس الرسول الى أهل رومية ( 3: 23 ).
أما عن المسيح له كل المجد, فالكتاب المقدس يقول :
أولاً : بأنه لم يفعل خطية, كما جاء في رسالة بطرس الرسول الأولى ( 2: 21_22 ) فالآية تقول : ( لأنكم لهذا دعيتم. فإن المسيح أيضاً تألم لأجلنا, تاركاً لنا مثالاً لكي تتبعوا خطواته. الذي لم يفعل خطية, ولا يوجد في فمه مكر ).
ثانياً : ولم يعرف خطية, كما جاء في رسالة بولس الرسول الثانية الى أهل كورنثوس ( 5: 21 ) فالآية تقول : ( لأنه جعل الذي لم يعرف خطية, خطية لأجلنا, لنصير نحن بر الله فيه ).
ثالثاً : وليس فيه خطية, كما جاء في رسالة يوحنا الرسول الأولى ( 3: 5 ) فالآية تقول : ( وتعلمون أن ذاك أظهر لكي يرفع خطايانا, وليس فيه خطية ).

 

كيف يكون المسيح هو الله ويموت ؟




 


السؤال / كيف يكون المسيح هو الله ويموت ؟

الإجابة : هي أن المسيح له كل المجد لديه طبيعتان, طبيعة الناسوتية أي أنه إنسان, وطبيعة اللاهوتية أي أنه الله.
فالذي مات هو المسيح الإنسان, أي ناسوته أما لاهوته فلم يمت.
لأن الله روح والروح لا تموت.



كيف يكون المسيح هو الله وياكل ويشرب وينام ؟

 




السؤال / كيف يكون المسيح هو الله ويأكل ويشرب وينام ؟

الإجابة : إن المسيح له كل المجد لديه طبيعتان, طبيعة اللاهوت أي أنه الله, وطبيعة الناسوت أي هو إنسان.
فالذي كان يأكل ويشرب وينام والخ... , هو ناسوت المسيح وليس لاهوته.
أما اللاهوت, فاللاهوت لا يأكل ولا يشرب ولا ينعس ولا ينام .

انجيل مرقس ( 13: 32 )





السؤال / إن كان المسيح هو الله, كيف لا يعرف الغيب ؟

الإجابة : هي إن المسيح لديه طبيعتان, طبيعة الناسوت أي أنه إنسان , وطبيعة اللاهوت أي أنه الله.
وعندما قال إنه لا يعرف اليوم ولا الساعة التي ستأتي الدينونة,
كما جاء في إنجيل مرقس ( ١٣ : ٣٢ ) كان يتكلم كإنسان وليس كالله.

وغرضه من هذا الكلام, كان يريد أن يحذر التلاميذ وكل أتباعه من بعدهم من أن يأتيهم إنسان أو شيطان على شكل ملاك نور فيضلهم
( اي يكذب عليهم ويخدعهم ) ويخبرهم بوقت الدينونة الذي لا يعرفه إلا الله.
أما بالنسبة للمسيح له كل المجد كالله, أنه يعرف الغيب, كأقنوم الآب وكأقنوم الروح القدس.
والدليل على ذلك هو بأنه قد أخبرهم بكل الأحداث بالتفصيل التي ستحدث قبل يوم الدينونة. كما جاء في إنجيل مرقس ( ١٣: ١_٣١ ).

 

ما معنى ان المسيح ابن الانسان ؟






س / ما معنى إن المسيح إبن الإنسان ؟

الإجابة : فكما أن المسيح له كل المجد هو أبن الله, هو أيضاً إبن الإنسان.
فالمسيح هو أبن الله بحسب طبيعته اللاهوتية, وهو إبن الإنسان بحسب طبيعته الناسوتية ( أي طبيعته البشرية ).
فهو لاهوت كامل متحد بناسوت كامل, ولد من القديسة مريم العذراء بالروح القدس.
وهذا اللقب ذكر أيضاً في العهد القديم وفي سفر دانيال فالآية تقول :( كنت ارى في رؤى الليل واذا مع سحب السماء مثل ابن انسان اتى وجاء الى القديم الايام فقربوه قدامه. فاعطي سلطانا ومجدا وملكوتا لتتعبد له كل الشعوب والامم والالسنة.سلطانه سلطان ابدي ما لن يزول وملكوته ما لا ينقرض ) سفر دانيال ( 7: 13_14 ).

ولقد أستخدم المسيح لقب أبن الإنسان في الحديث عن نفسه مرات كثيرة على سبيل المثال لا الحصر:
( فان إبن الإنسان هو رب السبت ايضاً ) إنجيل متى ( 12: 8 ).
( ولكن لكي تعلموا ان لإبن الإنسان سلطانا على الارض ان يغفر الخطايا... ) إنجيل مرقس ( 2: 10 ).
( وأقول لكم: كل من اعترف بي قدام الناس يعترف به ابن الانسان قدام ملائكة الله )إنجيل لوقا ( 12: 8 ).

فالمعنى الحقيقي الذي ينطوي عليه لقب أبن الإنسان هو أن المسيح لديه طبيعة أنسانية كاملة. أي لديه جسد ونفس وروح.
فالمسيح كان يأكل ويشرب وينام ويجوع ويعطش ويتألم كإنسان.
فلقد شابهنا بكل شيء ما عدا الخطيئة, كما جاء في رسالة الى العبرانيين ( فاذ لنا رئيس كهنة عظيم قد اجتاز السماوات, يسوع ابن الله, فلنتمسك بالاقرار. لان ليس لنا رئيس كهنة غير قادر ان يرثي لضعفاتنا, بل مجرب في كل شيء مثلنا, بلا خطية ) رسالة الى العبرانيين ( 4: 14 _ 15 ).

 

ما معنى ان المسيح ابن الله ؟

 




س / ما معنى إن المسيح إبن الله ؟

الإجابة : نحن كمسيحيين لا نؤمن أطلاقاً, بأن الله تزوج القديسة مريم العذراء وأنجب منها المسيح له المجد, أو إن لله صاحبة, أو زوجة وأنجب منها المسيح, حاشا.
بل نحن كمسيحيين نؤمن بأن القديسة مريم العذراء حبلت بالمسيح له المجد بالروح القدس,
كما هو مذكور في إنجيل لوقا( 1: 34 _ 35 ).
فالآية تقول : ( فقالت مريم للملاك: كيف يكون هذا وأنا لست أعرف رجلاً؟» فأجاب الملاك: الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك أيضاً القدوس المولود منك يدعى أبن الله ).
ومعنى أن المسيح أبن الله أي هو ذات الله أي الله نفسه.
أي لدية الطبيعة الإلهية.
كما جاء في إنجيل يوحنا ( 5: 17 و 18 ) وأيضاً في إنجيل يوحنا (10: 29 _ 33 ).




هل قول المسيح لماذا تدعوني صالحاً ليس احد صالحاً الا واحد وهو الله , ينفي لاهوته ؟




 

السؤال / هل قول المسيح : لماذا تدعوني صالحاً؟ ليس أحد صالحاً الا واحد وهو الله, كما هو مذكور في إنجيل متى ( 19: 17 ), وفي إنجيل مرقس ( 10: 18 ), وفي إنجيل لوقا ( 18: 19 )ينفي لاهوته. إنتهى

الإجابة : كلا, لأن المسيح له كل المجد لم يقل لا تدعوني صالحاً, بل قال لماذا تدعوني صالحاً؟
فهنالك فرق شاسع بين (لا) النافية و(لماذا) التي للاستفهام.
فلقد قصد المسيح له كل المجد بقوله للشاب "لماذا تدعوني صالحاً؟ أمرين:
أولاً : أراد المسيح له كل المجد, أن يكشف عن حقيقته لذلك الشاب.
فقول السيد المسيح له كل المجد للشاب: لماذا تدعوني صالحًا. لا ينفي عنه صفة الصلاح والإلوهية, لكنه قصد أن يقول له: بأي مقياس (لماذا) أنت تدعوني صالحًا؟ هل بمقياس الصلاح البشري كما تدعون بعضكم البعض وتلقبون معلميكم؟ أم بمقياس الصلاح الإلهي لأنك رأيت أعمالي ومعجزاتي التي لا يستطيع البشر فعلها؟
فإن كنت تقصد أنني صالح بمقياس الصلاح الإلهي فهذا يعني أنني الله. ويجب عليك أن تعترف بأنني الله وتؤمن بي.
ثانياً : أراد المسيح له كل المجد, أن يكشف عن حقيقة عجز الإنسان عن عمل الصلاح,
لأن اليهود أعتادوا على دعوة رجال الدين بلقب "المعلم الصالح" وهذا اللقب لا يليق إلا بالله وحده.
لذلك أراد المسيح له كل المجد, أن يصحح أعتقاد هذا الشاب في هؤلاء المعلّمين.



الرد على شبهة وجود خطأ أو تحريف في سلسلة نسب يسوع المسيح ما بين إنجيل متى ( 1: 22_26 ) وإنجيل لوقا ( 3 : 23_31 ).

  الرد على شبهة على إن هناك خطأ أو تحريف في نسب يسوع المسيح ما بين إنجيل متى في الإصحاح الأول وإنجيل لوقا في الإصحاح الثالث؟ السؤال / هل هنا...